الأربعاء، 15 يوليو 2026
الايام المصرية
رئيس التحرير
رضـــا حبيشى
رئيس التحرير
رضـــا حبيشى

الأمم المتحدة: 118 دولة نامية تنفق على سداد الديون أكثر من التعليم

 118 دولة نامية تنفق على سداد الديون
118 دولة نامية تنفق على سداد الديون

كشفت منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة "اليونسكو" عن اتساع الفجوة بين الإنفاق على التعليم وسداد الديون الخارجية في الدول النامية، بعدما أظهر أحدث تقاريرها أن 118 دولة باتت تخصص موارد مالية لسداد الديون تفوق ما تنفقه على قطاع التعليم. 

في مؤشر يعكس تصاعد الضغوط المالية التي تهدد مستقبل ملايين الطلاب وتضعف فرص تحقيق التنمية المستدامة، وسط تحذيرات من استمرار تراجع المساعدات الدولية الموجهة للتعليم خلال السنوات المقبلة.

 118 دولة نامية تنفق على سداد الديون

أرقام تكشف عمق الأزمة

وأوضح تقرير اليونسكو أن خدمة الديون الخارجية تجاوزت الإنفاق على التعليم في 118 دولة نامية، فيما أظهرت البيانات أن دول إفريقيا جنوب الصحراء كانت الأكثر تضررًا، إذ بلغ متوسط الإنفاق على سداد الديون نحو 3.6 ضعف ما خصصته الحكومات لقطاع التعليم. 

كما أشار التقرير إلى أن 18 دولة من بين الأكثر مديونية أنفقت ما يزيد على خمسة أضعاف ميزانيات التعليم لسداد الديون، بينما سجلت سريلانكا أعلى معدل، بعدما بلغ إنفاقها على خدمة الديون نحو 16 ضعف ما خصصته للتعليم.

التعليم في أفغانستان

الدول الواردة في التقرير

وسلط التقرير الضوء على عدد من الدول التي تواجه ضغوطًا مالية حادة، سواء بسبب ارتفاع أعباء الديون أو تراجع المساعدات الدولية، ومن بينها سريلانكا، وأفغانستان، ومالي، والنيجر، وليبيريا، وإثيوبيا. كما أشار إلى أن دول إفريقيا جنوب الصحراء تمثل الكتلة الأكثر تضررًا من الأزمة، في ظل ارتفاع تكلفة الاقتراض وتباطؤ النمو الاقتصادي، ما انعكس مباشرة على قدرة الحكومات على تمويل الخدمات الأساسية، وعلى رأسها التعليم.

التعليم في ليبريا

تراجع المساعدات الدولية

وأكدت اليونسكو أن الدول منخفضة الدخل ومتوسطة الدخل الأدنى فقدت بالفعل نحو 21% من المساعدات الدولية المخصصة للتعليم مقارنة بمستويات عام 2023، مع توقعات بارتفاع نسبة الانخفاض إلى 30% بحلول عام 2027. وفي بعض الدول، مثل أفغانستان ومالي والنيجر وليبيريا، تجاوزت نسبة تراجع التمويل 40% خلال ثلاث سنوات، الأمر الذي يهدد استمرارية العملية التعليمية ويؤثر على قدرة المدارس على تقديم خدماتها.

وحذر مين جيونغ كيم، مدير قسم التعليم في اليونسكو، من أن استمرار السياسات الحالية يبقي الدول النامية في دائرة التقشف وضعف الاستثمار، مشيرًا إلى أن ارتفاع أعباء الديون يقلص قدرة الحكومات على الاستثمار في رأس المال البشري، ويحد من فرص تحقيق نمو اقتصادي مستدام.

دعوات لإصلاح نظام الديون

من جانبها، أوضحت مجموعة "العدالة في الديون" أن 56 دولة فقيرة أنفقت خلال العام الماضي ما يقارب خمس إيراداتها العامة على خدمة الديون، وهو أعلى مستوى منذ أكثر من ثلاثة عقود.

وأرجعت المنظمة ذلك إلى تداعيات جائحة كورونا، وارتفاع أسعار الفائدة والطاقة، إضافة إلى الكوارث المناخية التي زادت الضغوط على اقتصادات الدول النامية.

ودعت اليونسكو إلى إعادة هيكلة آليات تخفيف الديون بصورة طويلة الأجل، بما يسمح للحكومات بمواصلة تمويل الخدمات الأساسية، وفي مقدمتها التعليم والصحة، بدلاً من الاكتفاء بحلول مؤقتة لا تعالج جذور الأزمة. 

كما شددت على ضرورة وضع قواعد دولية تمنع بعض الدائنين من عرقلة اتفاقيات إعادة هيكلة الديون لتحقيق مكاسب مالية إضافية، مؤكدة أن الاستثمار في التعليم يمثل أحد أهم مفاتيح تعزيز النمو الاقتصادي وتقليل الاعتماد على الاقتراض مستقبلاً.

اقرأ المزيد:

ترامب يصعّد ضد إيران بعد تعثر المفاوضات ويستهدف الحرس الثوري بعقوبات جديدة

جبل "الفأس" النووي الإيراني.. لماذا يثير قلق واشنطن ويتصدر تهديدات ترامب؟


تابع موقع الأيام المصرية عبر تطبيق (فيسبوك) اضغط هــــــــــنا

تابع موقع الأيام المصرية عبر تطبيق ( الأيام نيوز) اضغط هــــــــــنا

تابع موقع الأيام المصرية عبر تطبيق (تويتر) اضغط هــــــــنا

موقع الأيام المصرية، يهتم موقعنا بتقديم خدمة صحفية متميزة للقارئ، ونقدم لكم خدمة ومتابعة شاملة ومجموعة كبيرة من  الأخبار داخل الأقسام التالية، أخبار، رياضة، فن، خارجي، اقتصاد، الأيام TV، حوادث، خدمات مثل سعر الدولار، سعر الذهب، أخبار مصر، سعر اليورو، سعر العملات ، جميع الدوريات.

موضوعات متعلقة

تم نسخ الرابط