ترامب يهدد بقصف الجسور ومحطات الطاقة الإيرانية إذا رفضت طهران استئناف المفاوضات
صعّد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لهجته تجاه إيران، ملوحًا باستهداف الجسور ومحطات توليد الطاقة إذا لم تستأنف طهران المفاوضات مع واشنطن، في وقت تتواصل فيه المواجهات العسكرية بين الجانبين لليوم الرابع على التوالي، وسط تصاعد المخاوف من اتساع رقعة الصراع في منطقة الخليج.

تصعيد أمريكي ورسائل عسكرية
خلال مقابلة مع قناة "فوكس نيوز"، قال ترامب إن الوضع بالنسبة لإيران "سيزداد سوءًا الأسبوع المقبل" إذا لم توافق على العودة إلى طاولة المفاوضات، مضيفًا أن الولايات المتحدة ستدمر محطات توليد الطاقة والجسور الإيرانية إذا استمرت طهران في رفض الحلول الدبلوماسية.
وتأتي هذه التصريحات بعد تراجع ترامب عن مقترح سابق بفرض رسوم بنسبة 20% على السفن العابرة لمضيق هرمز، مقابل الإعلان عن التوسع في اتفاقيات تجارية واستثمارية مع دول الخليج، بالتزامن مع استئناف الحصار الأمريكي على الموانئ الإيرانية.

تحذيرات قانونية وردود دولية
أعادت تصريحات ترامب إلى الواجهة الجدل القانوني بشأن استهداف البنية التحتية المدنية خلال النزاعات المسلحة. وكان مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان فولكر تورك قد أكد في تصريحات سابقة أن استهداف المدنيين أو المنشآت المدنية المحمية بموجب القانون الدولي قد يرقى إلى جريمة حرب، فيما تحظر اتفاقيات جنيف لعام 1949 الهجمات على المنشآت الضرورية لحياة المدنيين.
وأشار ترامب إلى أن المفاوضين الأمريكيين أبلغوا الجانب الإيراني بأن التوصل إلى اتفاق أصبح الخيار الأفضل، محذرًا من أن استمرار الرفض سيؤدي إلى مزيد من الضغوط العسكرية والاقتصادية.

ضربات متبادلة وتصاعد التوتر
وفقًا لبيان القيادة المركزية الأمريكية، نفذت القوات الأمريكية موجة ضربات استمرت سبع ساعات استهدفت عشرات المواقع العسكرية الإيرانية قرب مضيق هرمز، بهدف تقليص قدرة طهران على تهديد الملاحة الدولية.
وفي المقابل، أعلن الجيش الإيراني مقتل سبعة عسكريين في غارات استهدفت قاعدة عسكرية بمدينة بامبور جنوب شرقي البلاد، متوعدًا برد حاسم على الهجمات الأمريكية.
كما أفادت وسائل إعلام إيرانية رسمية بأن طهران أطلقت صواريخ وطائرات مسيرة باتجاه أهداف أمريكية في الأردن والكويت والبحرين، بينما أعلنت الكويت اعتراض طائرات مسيرة معادية، في حين فعلت البحرين صفارات الإنذار تحسبًا لأي هجمات.
أزمة الملاحة والطاقة
أكدت الولايات المتحدة أن إيران استهدفت عددًا من السفن التجارية في المنطقة، متهمة طهران بتعريض حياة المدنيين للخطر، بينما أعلنت الإمارات تعرض ناقلتين وطنيتين لهجمات صاروخية أسفرت عن مقتل أحد أفراد الطاقم وإصابة ثمانية آخرين.
في المقابل، قال الحرس الثوري الإيراني إن الناقلتين تجاهلتا التحذيرات وحاولتا المرور عبر مسارات بحرية وصفها بأنها محظورة، دون تقديم تفاصيل إضافية.
وأدت التطورات العسكرية المتلاحقة إلى تراجع حركة الملاحة عبر مضيق هرمز وارتفاع أسعار النفط العالمية، في ظل استمرار الخلاف بين واشنطن وطهران حول إدارة الممر البحري الذي يعد أحد أهم شرايين تجارة الطاقة في العالم.
وتؤكد المؤشرات الحالية أن الأزمة دخلت مرحلة أكثر تعقيدًا، مع استمرار الضغوط العسكرية والاقتصادية، مقابل تمسك إيران برفض العودة إلى المفاوضات تحت وطأة التهديد، وهو ما يبقي احتمالات التصعيد الإقليمي مفتوحة خلال الأيام المقبلة.
اقرأ المزيد:
ترامب يصعّد ضد إيران بعد تعثر المفاوضات ويستهدف الحرس الثوري بعقوبات جديدة
جبل "الفأس" النووي الإيراني.. لماذا يثير قلق واشنطن ويتصدر تهديدات ترامب؟
تابع موقع الأيام المصرية عبر تطبيق (فيسبوك) اضغط هــــــــــنا
تابع موقع الأيام المصرية عبر تطبيق ( الأيام نيوز) اضغط هــــــــــنا
تابع موقع الأيام المصرية عبر تطبيق (تويتر) اضغط هــــــــنا
موقع الأيام المصرية، يهتم موقعنا بتقديم خدمة صحفية متميزة للقارئ، ونقدم لكم خدمة ومتابعة شاملة ومجموعة كبيرة من الأخبار داخل الأقسام التالية، أخبار، رياضة، فن، خارجي، اقتصاد، الأيام TV، حوادث، خدمات مثل سعر الدولار، سعر الذهب، أخبار مصر، سعر اليورو، سعر العملات ، جميع الدوريات.