مالكولم هوينلين يحذر من تصاعد معاداة السامية والخطاب المعادي للاحتلال الإسرائيلي
أمريكا - حذر مالكولم هوينلين، نائب الرئيس والرئيس التنفيذي الفخري لمؤتمر رؤساء المنظمات اليهودية الأمريكية الكبرى، من تصاعد ما وصفه بموجة غير مسبوقة من معاداة السامية والنشاط المعادي للاحتلال الإسرائيلي داخل الولايات المتحدة، معتبراً أن هذه التطورات تمثل "إشارة تحذير" لا تقتصر على اليهود أو الاحتلال الإسرائيلي، بل تمتد إلى مستقبل الولايات المتحدة والعالم الغربي بأكمله.

تصريحات هوينلين مع قناة "أروتز شيفا"
وجاءت تصريحات هوينلين خلال مقابلة مع قناة "أروتز شيفا"، حيث أعرب عن قلقه من التحولات السياسية والاجتماعية التي تشهدها الولايات المتحدة، خاصة بعد نتائج الانتخابات التمهيدية الأخيرة في مدينة نيويورك.
تصاعد الخطاب المعادي للاحتلال الإسرائيلي
اعتبر هوينلين أن عدداً من المرشحين الذين حققوا نتائج متقدمة في الانتخابات التمهيدية بنوا حملاتهم على مواقف معارضة للاحتلال الإسرائيلي، قائلاً إن ما وصفه بالخطاب المعادي لليهود والاحتلال الإسرائيلي أصبح أكثر انتشاراً في الحياة السياسية الأمريكية.
وأشار إلى أن انخفاض نسب المشاركة في الانتخابات سمح بوصول مرشحين يحملون هذه المواقف، داعياً المجتمع اليهودي إلى زيادة الانخراط في العملية السياسية والمشاركة في الانتخابات.
اتهامات بتمويل حملات التأثير
وربط المسؤول اليهودي السابق تنامي المشاعر المناهضة للاحتلال الإسرائيلي بحملات تأثير قال إنها استمرت لسنوات، متهماً قطر وإيران وروسيا والصين بتمويل أو دعم أنشطة تستهدف الجامعات ووسائل الإعلام ومنصات التواصل الاجتماعي بهدف التأثير على الرأي العام في الغرب.
وأضاف أن هذه الجهود، بحسب رأيه، ساهمت في تغيير مواقف أجيال جديدة تجاه الاحتلال الإسرائيلي، معتبراً أن المؤسسات اليهودية أخفقت في تعزيز ارتباط الشباب بتاريخ الاحتلال الإسرائيلي والصهيونية.
تحذيرات من تكرار مؤشرات تاريخية
ورأى هوينلين أن المناخ الحالي يحمل أوجه تشابه مع بدايات صعود معاداة السامية في أوروبا خلال ثلاثينيات القرن الماضي، مع تأكيده أن المحرقة النازية تبقى حدثاً تاريخياً فريداً لا يمكن مقارنته بشكل مباشر بالواقع الحالي.
وقال إن ما يقلقه هو ما وصفه بتطبيع الخطاب المعادي لليهود، محذراً من تجاهل المؤشرات التي قد تؤدي إلى تطورات أكثر خطورة مستقبلاً.
مواقف من إيران وتركيا واتفاقيات أبراهام
وأشاد هوينلين باستمرار دعم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للاحتلال الإسرائيلي، رغم إشارته إلى وجود تباين في الآراء داخل الإدارة الأمريكية بشأن التعامل مع إيران.
وحذر من السماح لطهران بالاحتفاظ بقدراتها النووية أو الصاروخية، معتبراً أن أي تخفيف للضغوط سيمنحها فرصة لإعادة بناء قدراتها العسكرية.
كما أعرب عن قلقه من تنامي النفوذ الإقليمي لتركيا، مشيراً إلى تعاونها مع قطر ودورها في سوريا، واصفاً ذلك بأنه يمثل تحدياً استراتيجياً متزايداً.
وفي ما يتعلق باتفاقيات أبراهام، أكد هوينلين أنها لم تنهَر رغم الظروف الحالية، مشيراً إلى أن عدداً من المسؤولين العرب، وفق روايته، أبلغوه في لقاءات خاصة بضرورة إضعاف حركتي حماس وحزب الله، رغم اختلاف مواقفهم المعلنة.
واختتم هوينلين تصريحاته بالدعوة إلى إعادة تقييم جهود المنظمات اليهودية في مواجهة معاداة السامية، مع التركيز على التعليم وتعزيز وعي الأجيال الجديدة بتاريخ الاحتلال الإسرائيلي والصهيونية، معتبراً أن هذه الخطوات ضرورية لمواجهة التحديات المستقبلية.
اقرأ أيضا:
سبب حجب طهران دعوات جنازة علي خامنئي عن دول غربية وإقليمية؟
وداع تاريخي وامتداد إقليمي: ترتيبات مراسم تشييع "خامنئي" بحضور دولي رفيع
تابع موقع الأيام المصرية عبر قناة (يوتيوب) اضغط هــــــــــــنا
تابع موقع الأيام المصرية عبر تطبيق (فيسبوك) اضغط هــــــــــنا
تابع موقع الأيام المصرية عبر تطبيق (تويتر) اضغط هــــــــنا
موقع الأيام المصرية، يهتم موقعنا بتقديم خدمة صحفية متميزة للقارئ، ونقدم لكم خدمة ومتابعة شاملة ومجموعة كبيرة من الأخبار داخل الأقسام التالية، أخبار، رياضة، فن، خارجي، اقتصاد، الأيامTV، حوادث، خدمات مثل: سعر الدولار، سعر الذهب، أخبار مصر، سعر اليورو، سعر العملات ، جميع الدوريات.