خبير: 75دولارا للنفط يحقق نقطة التعادل بموازنة مصر
مع إعلان الحكومة المصرية إعادة تفعيل آلية التسعير التلقائي للمنتجات البترولية بدءا من الربع الأول للعام المالي 2026/2027، بدأت الأسواق في ترقب السيناريوهات المحتملة لأسعار البنزين والسولار.
استقرار خام برنت العالمي
وأكد الدكتور محمد أنيس، الخبير الاقتصادي، أن استقرار خام برنت العالمي عند مستويات 75 دولارا للبرميل يمنح الموازنة العامة للدولة أريحية كبيرة، محققا ما يعرف بـ "نقطة التعادل".
وأوضح د. محمد أنيس، أن هذا السعر العالمي يضمن تراجع الفروق التمويلية لدعم المواد البترولية إلى ما دون الـ 15 مليار جنيه، وهو رقم وصفه بـ"الزهيد" الذي لا يشكل ضغطا حقيقيا على بنود الإنفاق العام.

وأشار إلى أن التحرك الاستباقي للحكومة برفع الأسعار في مارس الماضي "إبان القفزة الجيوسياسية للنفط إلى 120 دولارا" كان قرارا حتميا لدرء المخاطر، إلا أن استقرار الأسعار حاليا يحتم اللجوء لسيناريو "التثبيت" كقرار أقل ضررا على المستهلك والموازنة معا، حتى لو ظهرت فروقات سعرية طفيفة بحدود الـ 10% التي تتيحها آلية التسعير.
معادلة التضخم والفائدة
وحذر د. محمد أنيس من معادلة التضخم والفائدة، كاشفا أن أي زيادة جديدة في أسعار المحروقات ستقود فورا إلى موجة تضخمية ارتدادية تجبر البنك المركزي على الإبقاء على الفائدة المرتفعة، علما بأن كل 1% زيادة في معدل الفائدة تترجم مباشرة إلى عبء مالي إضافي بقيمة 100 مليار جنيه في كلفة تمويل الدين على الحكومة.
وتوقع أن استمرار النفط عند 75 دولارا في النصف الثاني من 2026 سيعطي متنفسا للتضخم لكي ينخفض، مما يمهد الطريق لخفض الفائدة وتخفيف العبء التمويلي عن الدولة.
اقرأ أيضًا:
شعبة الذهب تطالب "المركزي" بخفض عمولات الدفع الإلكتروني ورفع حد السحب اليومي
أسعار الذهب تتراجع مع ترقب المستثمرين للمؤشرات الاقتصادية الأمريكية
تابع موقع الأيام المصرية عبر قناة (يوتيوب) اضغط هــــــــــــنا
تابع موقع الأيام المصرية عبر تطبيق (فيسبوك) اضغط هــــــــــنا
تابع موقع الأيام المصرية عبر تطبيق (تويتر) اضغط هــــــــنا
موقع الأيام المصرية، يهتم موقعنا بتقديم خدمة صحفية متميزة للقارئ، ونقدم لكم خدمة ومتابعة شاملة ومجموعة كبيرة من داخل الأقسام التالية، أخبار، رياضة، فن، خارجي، اقتصاد، الأيام TV، حوادث، خدمات مثل سعر الدولار، سعر الذهب، أخبار مصر، سعر اليورو، سعر العملات ، جميع الدوريات.