الأربعاء، 17 يونيو 2026
الايام المصرية
رئيس التحرير
رضـــا حبيشى
رئيس التحرير
رضـــا حبيشى

تمثال روماني يحمل آثار 100 ضربة يخرج من الظل إلى واجهة العرض بمتحف أثينا

التمثال الروماني
التمثال الروماني

 خرج تمثال منحوت لـ«ساتير» يعود إلى العصر الروماني من مستودعات المتحف الأثري الوطني في أثينا ليعرض أمام الجمهور ضمن مبادرة «المتحف الخفي».

 ويتميز التمثال بجسد منحوت بدقة، تظهر عليه أكثر من مئة علامة وندبة ناتجة عن ضربات متكررة مما جعله قطعة أثرية فريدة تجمع بين الجمال الفني والشواهد التاريخية. 

 تجسيد لأحد أتباع ديونيسوس

 ويصور العمل الفني شابًا من أتباع المعبود «ديونيسوس» في هيئة مراهق يمتلك ذيلًا، ورغم فقدانه للرأس فإن وضعية الجسد تعكس أسلوب النحات الإغريقي الشهير براكسيتيلس. 

ندوب غامضة على الجزء الأمامي فقط 

وأوضح خبراء المتحف الأثري الوطني، ومن بينهم الدكتور كوستاس باشاليديس والدكتورة إيليني كالافريا أن ما يمنح التمثال قيمته الاستثنائية هو تعرض الجزء الأمامي فقط لضربات متكررة تركت ندوبًا واضحة، بينما بقي الجزء الخلفي سليمًا دون أي آثار مشابهة. 

وأشار علماء الآثار إلى أن الوثائق الرسمية للمتحف تطرح احتمالين لتفسير هذه العلامات الأول أن تكون ناجمة عن ضربة أداة زراعية أثناء اكتشاف التمثال والثاني أن تكون نتيجة عملية تخريب متعمدة. 

 دلائل ترجح تعرض التمثال لعنف متعمد

 وكان التمثال جزءًا من مجموعة كارابانوس قبل انتقاله إلى المتحف الوطني للآثار. ويرى الخبراء أن نمط الضربات وكثافتها واتجاهها يوحي بأن التمثال أُلقي على الأرض وتعرض لسلسلة من الاعتداءات المتكررة، ما يجعل فرضية التخريب المتعمد أكثر ترجيحًا من فرضية التلف العرضي أثناء الاكتشاف. 

 لغز تاريخي يعود إلى القرنين الرابع والخامس الميلاديين

 وحول هوية المسؤولين عن هذا الاعتداء، أكد كوستاس باشاليديس أنه لا توجد معلومات دقيقة حول توقيت الواقعة أو منفذيها أو الدوافع وراءها. 

وأضاف أن القرنين الرابع والخامس الميلاديين شهدا العديد من أعمال العنف الموجهة ضد التماثيل القديمة خاصة التماثيل العارية مثل تماثيل أفروديت وهو ما قد يفسر ما تعرض له هذا العمل الفني. 

 حالة نادرة تجمع بين القيمة الأثرية والرمزية 

وأكد الخبراء أن هذه الحالة تعد نادرة للغاية، لأن الأمر لا يتعلق بتمثال مكسور أو متضرر بفعل الزمن فحسب بل بعمل فني تعرض لعنف متعمد ومتكرر وربما ذي طابع طقسي.

 ويجعل ذلك من تمثال «الساتير» قطعة أثرية استثنائية تثير اهتمام الباحثين ليس فقط من الناحية الفنية والأثرية بل أيضًا لما تحمله من دلالات تاريخية ورمزية حول الصراعات والتحولات التي شهدها العالم القديم.

اقرأ المزيد:

زلزال في البيت الأبيض: ترامب يدرس إقالة وزراء وقادة استخبارات بسبب إتفاق إيران

السفير الأمريكي لدى إسرائيل: لولا إسرائيل لما كانت أمريكا موجودة

تابع موقع الأيام المصرية عبر قناة (يوتيوب) اضغط هــــــــــــنا

تابع موقع الأيام المصرية عبر تطبيق (فيسبوك) اضغط هــــــــــنا

تابع موقع الأيام المصرية عبر تطبيق (تويتر) اضغط هــــــــنا

موقع الأيام المصرية، يهتم موقعنا بتقديم خدمة صحفية متميزة للقارئ، ونقدم لكم خدمة ومتابعة شاملة ومجموعة كبيرة من الأخبار داخل الأقسام التالية، أخبار، رياضة، فن، خارجي، اقتصاد، الأيام TV، حوادث، خدمات مثل سعر الدولار، سعر الذهب، أخبار مصر، سعر اليورو، سعر العملات ، جميع الدوريات.


 

موضوعات متعلقة

تم نسخ الرابط