أسرار تُنشر لأول مرة عن حياة الشيخ الشعراوي في ذكري وفاته
يحل علينا اليوم الاربعاء 17 يونيو، ذكرى وفاة إمام الدعاة الشيخ محمد متولي الشعراوي، أحد العلماء البارزين على مدار التاريخ، لما تميز به من علم وفقه.
حيث يُعد الشيخ محمد الشعراوي إمام الدعاة، صاحب شهرة واسعة في العلم والدعوة، حيث نال تلك المكانة لإخلاصه وحفظه للقرأن الكريم في الحادية عشر من عمره وأسلوبه المميز في التفسير وصوته الذي يبعث الطمأنينة في القلوب حتي بعد سنوات من رحيله.
ميلاد ووفاة الشيخ الشعراوي
ولد الشيخ محمد الشعراوي في 15 أبريل عام 1911م، بقرية دقادوس مركز ميت غمر بمحافظة الدقهلية بمصر، والذي فسر القرآن الكريم بطرق مبسطة وعامية، مما جعله يستطيع الوصول لشريحة أكبر من المسلمين في جميع أنحاء العالم العربي، ولقبه البعض بإمام الدعاة.
وتوفى فى 17 يونيو عام 1998م، تاركًا وراءه مكتبة إسلامية تعد كنزًا لطلاب العلم في شتى أنحاء العالم، وما زال يتذكره المصريون ويجتمعون لسماع خواطره في تفسير القرآن الكريم.

أسرار عن حياة الشعراوي
ورغم المكانة الاستثنائية التي احتلها في الفكر الإسلامي والدعوي، إلا أن هناك جوانب إنسانية وتفاصيل في مسيرته ظلت بعيدة عن الأضواء، وقرارات حاسمة في لحظات مفصلية من حياته كانت شاهدة على صراعاته الإنسانية وتفاعلاته مع الأحداث.
وفي هذا التقرير، نغوص في تلك الأسرار التي تضيء زوايا جديدة في حياة الشعراوي والتي تنشر لأول مرة، مقدمين للقارئ نظرة إنسانية جديدة دقيقة لإمام الدعاة في ذكرى رحيله.
عشق الشعراوي للنادي الأهلي والتدخين
حيث كان الشيخ الشعراوي مشجع كروي وكان يشجع النادي الأهلي بشدة وحماس، حيث قال في تصريح له في وقت سابق انه كان يشجع النادي الأهلي عشان أولاده.
كما كان الشيخ الشعراوي مدخن شرس للسجائر، في فترة شبابه وقبل تفرغه للدعوة، ولم يستطع التوقف عن التدخين طوال حياته رغم أضرارها علي صحته.

فقد الشعراوي 50 ألف جنيه
كما فقد إمام الدعاة 50 ألف جنيه، حيث أعطى الشيخ خادمه بالمنزل 50 ألف جنيه لوضعها بالداخل، وبعدها احتاج الإمام للمبلغ، فقال للخادم احضر لي المبلغ من الداخل فإذا بالخادم لم يجده، واستدعى الخادم الآخر، فلم يجدوا المبلغ، فاستقبل القبلة ورفع يديه إلى السماء وقال: «الحمد لله، الحمد لله، الحمد لله، ما أخذ الله إلا ليعطي».
كما كان يقوم الشيخ الشعراوي بعدد من الأعمال الخيرية بعيداً عن الإعلام، حيث كان يتكفل سراً بنفقات ومصاريف جامعية لأكثر من 250 أسرة فقيرة، بجانب أعماله في رعاية مسجد ومقام السيدة نفيسة وبناء معاهد أزهرية، والتي استمرت كصدقة جارية بعد وفاته.
شعور الشعرواي بوفاته وتجهيز مقبرته
وكان يكره المستشفيات والتواجد بها، وقبل وفاته بحوالي 18 يومًا انفصل تمام عن العالم الخارجي، ورفض الطعام والشراب والدواء، وحتى الرد على الهاتف المحمول، واكتفى فقط بتواجد أبنائه وأحفاده من حوله، وطلب منهم تجهيز الجنازة الخاصة به، حيث كان يشعر بوفاته وقام بتجهيز مقبرته.
وكشف في وقت سابق، الحفيد الأكبر لإمام الدعاة، عن أن جده الإمام الشعراوي كان يعتزم إنشاء فرع لجامعة الأزهر في قريته دقادوس، ولكنه توفى قبل أن يحقق أمنيته.

مشكلة الشعراوي مع الرئيس محمد أنور السادات
كانت تجمع علاقة قوية بين الشعراوي والرئيس الراحل أنور السادات، خاصةً بعدما عينهُ السادات وزيرًا للأوقاف، لكن واجه الشيخ ضغوطاً سياسية كبيرة فقدم استقالته للسادات بعد عامين فقط ليتفرغ للدعوة، فتشوّهت علاقة السادات والشعراوي فيما بعد.
وبدأ الخلاف الأكبر عندما طلبت جيهان السادات من الشعراوي أن يحضر مؤتمرًا لسيدات الروتاري في رمضان، لكنه اشترط أن ترتدى السيدات الحجاب، وعندما وصل إلى المقر، وجد السيدات دون حجاب، فيما ارتدى جميعهنْ ملابس قصيرة، فغضب الشعراوي والأمر الذي اعتبره السادات إهانة لحرمه.
ورغم كل المواقف التي حدثت بين الشعراوي والسادات، إلا أن السادات كان يقدّره، وعندما طلب منه الإسرائيليين وقف برنامج الشعراوي التلفزيونى، لتخصيصه حلقات كاملة عن تفسير آيات الجهاد في القرآن الكريم، رفض ذلك بشدة.
اقرأ أيضا:
هل شهادات الاستثمار حلال ام حرام الشيخ الشعراوي؟ إمام الدعاة يصدم الملايين
دعاء الشيخ الشعراوي الذي أوصى به المسلمين في ليلة القدر
رأي الشعراوي في الإيجار القديم، دافع عن المالك وحمل الإثم للمستأجر
تابع موقع الأيام المصرية عبر قناة (يوتيوب) اضغط هــــــــــــنا
تابع موقع الأيام المصرية عبر تطبيق (فيسبوك) اضغط هــــــــــنا
تابع موقع الأيام المصرية عبر تطبيق (تويتر) اضغط هــــــــنا
موقع الأيام المصرية، يهتم موقعنا بتقديم خدمة صحفية متميزة للقارئ، ونقدم لكم خدمة ومتابعة شاملة ومجموعة كبيرة من الأخبار داخل الأقسام التالية، أخبار، رياضة، فن، خارجي، اقتصاد، الأيام TV، حوادث، خدمات مثل سعر الدولار، سعر الذهب، أخبار مصر، سعر اليورو، سعر العملات ، جميع الدوريات