من ذهبية بتسوانا إلى برونزية المغرب.. منتخب الناشئين يواصل كتابة التاريخ
احتفت الصفحة الرسمية للاتحاد المصري لكرة القدم بالإنجاز الذي حققه منتخب مصر للناشئين مواليد 2009، بعد تتويجه بالميدالية البرونزية في بطولة كأس الأمم الأفريقية تحت 17 عامًا، التي استضافتها المغرب، ليضيف جيل جديد اسمه إلى سجل الإنجازات القارية للكرة المصرية.
ونجح المنتخب الوطني، بقيادة المدير الفني حسين عبد اللطيف، في إنهاء البطولة بالمركز الثالث عقب فوزه على منتخب المغرب بهدفين دون رد في مباراة تحديد المركزين الثالث والرابع، ليحصد البرونزية ويضمن في الوقت ذاته التأهل إلى نهائيات كأس العالم للناشئين المقرر إقامتها في قطر.
ويمثل هذا الإنجاز ثاني أفضل نتيجة يحققها منتخب مصر في تاريخ مشاركاته ببطولة أمم أفريقيا للناشئين، بعد الإنجاز التاريخي الذي تحقق عام 1997 في بتسوانا، عندما اعتلى الفراعنة منصة التتويج وحصدوا اللقب القاري الوحيد في هذه الفئة العمرية.

ذهبية لا تنسى في بتسوانا
عندما نتحدث عن تاريخ منتخب الناشئين، تظل نسخة 1997 حاضرة بقوة في الذاكرة. حينها قاد المدرب الراحل الدكتور محمد علي جيلًا استثنائيًا نجح في كتابة أحد أهم فصول الكرة المصرية، بعدما توج بكأس الأمم الأفريقية للناشئين في إنجاز لم يتكرر حتى الآن.
وضم الجهاز الفني آنذاك أسماء بارزة، كان من بينها شوقي غريب مدربًا عامًا، وحسن مختار مدربًا لحراس المرمى، بينما تولى الدكتور أحمد سيف المهمة الطبية، وكمال حافظ الإدارة الإدارية للفريق.
كما ترأس البعثة محمد السياجي، عضو مجلس إدارة اتحاد الكرة وقتها، بينما ضمت قائمة اللاعبين مجموعة من المواهب التي صنعت أسماءً لامعة في الملاعب المصرية لاحقًا، يتقدمهم قائد الفريق محمد أبو العلا، إلى جانب أحمد إكرامي، وهاني سعيد، وعمرو الدسوقي، وأحمد بلال، ومحمد فضل، وعدد من النجوم الذين تركوا بصمة واضحة في تاريخ الكرة المصرية.
امتحانات الثانوية بين الملاعب والمدرجات
وربما كانت إحدى أكثر القصص إلهامًا في رحلة ذلك الجيل، ارتباط البطولة بموعد امتحانات الثانوية العامة، إذ لم تمنع المنافسات القارية اللاعبين من استكمال مسيرتهم التعليمية.
وخلال تواجد البعثة في بتسوانا، تم تنظيم لجان خاصة داخل إحدى الجامعات لأداء الامتحانات، تحت إشراف السفيرة المصرية آنذاك مشيرة خطاب، التي تابعت سير العملية التعليمية للاعبين خلال البطولة.
وكان من بين أبرز المتفوقين دراسيًا في ذلك الجيل محمد فضل، الذي جمع بين التألق داخل الملعب والنجاح الأكاديمي، قبل أن يكمل مسيرته التعليمية ويتخرج في كلية الحقوق – قسم اللغة الإنجليزية بجامعة القاهرة.
جيل جديد يسير على خطى الأبطال
واليوم، وبعد مرور ما يقرب من ثلاثة عقود على ذهبية بتسوانا، يعيد منتخب 2009 الأمل من جديد، بعدما نجح في اعتلاء منصة التتويج القارية والتأهل إلى كأس العالم، ليؤكد أن الكرة المصرية ما زالت قادرة على صناعة الأجيال والنجوم، وأن حلم استعادة أمجاد الماضي لا يزال قائمًا في أقدام هؤلاء الصغار.
اقرأ أيضًا:
- حكايات المونديال (1).. عندما تحول ملك رومانيا إلى مدرب لمنتخبه
- حكايات المونديال (2).. الحكم المصري الذي أضاع حلم إسبانيا في كأس العالم 2002
- حكايات المونديال (3).. نطحة زيدان اللحظة التي غيرت نهائي كأس العالم 2006
- حكايات المونديال (4).. كيف خلد «أسير الحرب» اسمه بأول أهداف كأس العالم؟
- حكايات المونديال (5).. أول مشاركة لمنتخب مصر في كأس العالم بميزانية 900 جنيه (فيديو)
- حكايات المونديال (6).. سفينة الفاكهة التي حملت حلم أول كأس عالم في التاريخ
- حكايات المونديال (7).. من أول ثلاثية إلى أسرع هاتريك في كأس العالم
- حكايات المونديال(8).. رحلة أسطورية لميسي ورونالدو من ألمانيا 2006 إلى أمريكا 2026
- حكايات المونديال (9).. حراس كتبوا التاريخ بشباك نظيفة في كأس العالم (فيديو)
- حكايات المونديال (10).. من هو أقوى المنتخبات هجوميًا في نسخة واحدة من كأس العالم؟
- حكايات المونديال (11).. مكيدة "المسبح" التي أطاحت بالطواحين الهولندي
- حكايات المونديال(12).. كيف كتب المغرب أعظم إنجاز عربي في تاريخ كأس العالم؟
تابع موقع الأيام المصرية عبر تطبيق (فيسبوك) اضغط هــــــــــنا
تابع موقع الأيام المصرية عبر تطبيق ( الأيام نيوز) اضغط هــــــــــنا
تابع موقع الأيام المصرية عبر تطبيق (تويتر) اضغط هــــــــنا
موقع الأيام المصرية، يهتم موقعنا بتقديم خدمة صحفية متميزة للقارئ، ونقدم لكم خدمة ومتابعة شاملة ومجموعة كبيرة من الأخبار داخل الأقسام التالية، أخبار، رياضة، فن، خارجي، اقتصاد، الأيام TV، حوادث، خدمات مثل سعر الدولار، سعر الذهب، أخبار مصر، سعر اليورو، سعر العملات ، جميع الدوريات.