بـ 65.3 تريليون دولار.. ديون الأسر عالمياً تسجل مستويات قياسية خلال 3 أشهر
سجلت ديون القطاع العائلي الأسر حول العالم قفزة تاريخية غير مسبوقة بنهاية الربع الأول من عام 2026، لتصل إلى نحو 65.3 تريليون دولار.
وتعكس هذه البيانات الصادرة عن معهد التمويل الدولي “IIF” طفرة حادة في اعتماد المستهلكين على الاقتراض والائتمان لمواجهة تكاليف المعيشة المرتفعة، وتمويل شراء العقارات والسيارات.
وأشار التقرير الفصلي لمراقبة الدين العالمي إلى أن هذه الديون باتت تتركز بشكل مرعب في قطبين اقتصاديين رئيسيين، حيث تستحوذ الولايات المتحدة الأمريكية والصين وحدهما على أكثر من نصف إجمالي ديون الأسر في العالم.

أمريكا تستحوذ على ثلث ديون العالم
وفقا للبيانات، تواصل الولايات المتحدة صدارتها المطلقة لقائمة الدول الأكثر مديونية على مستوى الأفراد، حيث تسيطر على 32.4% من إجمالي الديون العائلية عالميا، بواقع 21.2 تريليون دولار.
وجاء هذا التضخم في المديونية الأمريكية مدفوعا بعدة عوامل أساسية:
قروض الرهن العقاري: التي تشكل الحصة الأكبر نتيجة الارتفاع المستمر في أسعار المنازل عالميا.
قروض السيارات والديون الطلابية: والتي استمرت في الضغط على الميزانيات الائتمانية للأفراد.
بطاقات الائتمان: والتي اقتربت مستوياتها من حاجز الـ 1.3 تريليون دولار داخل أمريكا نتيجة اتجاه المستهلكين للاقتراض قصير الأجل لتغطية النفقات اليومية.
مفارقة رقمية: على الرغم من أن سكان الولايات المتحدة يمثلون نحو 4% فقط من إجمالي سكان العالم، إلا أنهم يحملون ما يقرب من دولار واحد من بين كل ثلاثة دولارات من ديون الأسر العالمية.
الصين في المرتبة الثانية
حلت الصين في المرتبة الثانية عالميا بحجم ديون أسر بلغ 12.3 تريليون دولار، ما يمثل حوالي 18.8% من الدين العالمي.
وتشير البيانات إلى أن المديونية العائلية في الصين شهدت نموا صاروخيا طوال العقدين الماضيين، حيث قفزت من 277 مليار دولار فقط في عام 2006 إلى مستواها الحالي، مدفوعة بشكل أساسي بالطفرة العقارية الكبرى وحرص المواطنين على الاقتراض بغرض التملك السكني.
ويؤكد المحللون أن الصين تمتلك مصدة أمان نسبية متمثلة في ارتفاع معدلات الادخار المحلي التي تصل إلى نحو 35% من الدخل المتاح للأسر الحضرية.
هيكل توزيع ديون الأسر عالميا
يوضح الجدول التالي توزيع القوى الهيمنة على الديون العائلية عالميا وحصصها النسبية وفقا لبيانات الربع الأول من 2026:
وحذر خبراء معهد التمويل الدولي من أن استمرار نمو ديون الأسر في ظل بيئة أسعار الفائدة المرتفعة عالميا يمثل قنبلة موقوتة قد تهدد الاستقرار المالي الشخصي والمصرفي على حد سواء، خاصة مع ظهور علامات إجهاد واضحة متمثلة في ارتفاع نسب التعثر في سداد قروض السيارات وبطاقات الائتمان خلال الأشهر الأخيرة.
اقرأ ايضًا:
الاتحاد الأوروبي يوافق على قرض بـ 90 مليار يورو لأوكرانيا
قرض السيارة في مصر 2026، تمويل يصل إلى 3 مليون جنيه
تابع موقع الأيام المصرية عبر قناة (يوتيوب) اضغط هــــــــــــنا
تابع موقع الأيام المصرية عبر تطبيق (فيسبوك) اضغط هــــــــــنا
تابع موقع الأيام المصرية عبر تطبيق (تويتر) اضغط هــــــــنا
موقع الأيام المصرية، يهتم موقعنا بتقديم خدمة صحفية متميزة للقارئ، ونقدم لكم خدمة ومتابعة شاملة ومجموعة كبيرة من الأخبار داخل الأقسام التالية، أخبار، رياضة، فن، خارجي، اقتصاد، الأيامTV، حوادث، خدمات مثل: سعر الدولار، سعر الذهب، أخبار مصر، سعر اليورو، سعر العملات ، جميع الدوريات.