قصة بيع قطعة أثرية بجنيه.. كيف تحولت إلى كنز قيمته 500 مليون دولار؟
يبحث العديد من المواطنين حول تفاصيل قصة خروج تمثال ذهبي من الأقصر مقابل جنيه واحد فقط، قبل أن يتحول إلى قطعة آثرية تقدر قيمتها بنصف مليار دولار، داخل أحد أشهر متاحف العالم، وفي السطور التالية نستعرض لكم التفاصيل كاملة.
قصة بيع تمثال ذهبي صغير بجنيه واحد فقط

وتشير بعض الروايات في عد من الكتابات الأجنبية المهتمة بتاريخ الاكتشافات الفرعونية إلى أن التمثال وصل لاحقا إلى عالم الآثار البريطاني هوارد كارتر الرجل الذي ارتبطه اسمه فيما بعد باكتشاف مقبرة الملك توت عنخ آمون.
كما تداولت روايات تاريخية قديمة حكاية مزارع بسيط من محافظة الأقصر قام ببيع تمثالا ذهبيا صغيرا للمستكشف البريطاني هوارد كارتر مقابل جنيه واحد فقط، دون أن يدرك القيمة التاريخية والأثرية الحقيقية للقطعة النادرة.
وكان التمثال يزن فيما يقارب 900 جرام من الذهب الخالص، ويعود عمره إلى حوالي 3 آلاف عام، كما كان يجسد الإله المصري القديم "آمون"، أحد أبرز الرموز الدينية المرتبطة بالشمس والخصوبة والقوة لدى المصريين القدماء.
وتقول القصة إن المزارع باع التمثال مقابل جنيه واحد فقط، في وقت لم تكن فيه قيمة الآثار المصرية مدركة بالشكل الكافي لدى كثير من المواطنين، بينما كان الأجانب وتجار الآثار يدركون جيدًا القيمة التاريخية والمادية الضخمة لتلك القطع النادرة.
وتحكي القصة أن المزارع باع التمثال مقابل جنيه واحد فقط في وقت لم تكن فيه قيمة الآثار المصرية مدركة بالشكل الكافي لدى كثير من المواطنين، بينما كان الأجانب وتجار الآثار يدركون جيدا القيمة التاريخية والمادية الضخمة لتلك القطع النادرة.
وكان هوارد كارتر يتحرك وقتها بين الأقصر ووادي الملوك ضمن بعثات التنقيب، اعتبر القطعة "اكتشافًا استثنائيًا"، قبل أن يحتفظ بها لفترة قصيرة ثم يقدمها لاحقًا كهدية إلى اللورد الإنجليزي كارنارفون، الداعم المالي الأبرز لرحلاته الأثرية في مصر.

بيع التمثال بقيمة 83 مليون جنيه في عام 1983م
وتقول تقارير أجنبية مهتمة بتاريخ تجارة الآثار تشير إلى أن عائلة اللورد كارنارفون احتفظت بالتمثال لسنوات طويلة باعتباره قطعة نادرة مرتبطة بالحضارة المصرية القديمة، قبل أن تقرر عرضه للبيع في مزاد عالمي خلال ثمانينيات القرن الماضي.
وآثار التمثال جدل واسع في عام 1983 بعد بيعه بمبلغ ضخم قدر وقتها بنحو 83 مليون دولار، ويعد رقم استثنائي في سوق الآثار العالمية خلال تلك الفترة ، خاصة أن القطعة صغيرة الحجم نسبيًا لكنها مصنوعة بالكامل من الذهب وتحمل قيمة تاريخية هائلة.
واستقر التمثال داخل متحف المتروبوليتان للفنون في نيويورك، ليصبح واحدًا من أبرز القطع الذهبية المصرية المعروضة هناك، وسط اهتمام كبير من الزوار والباحثين بتاريخ الحضارة الفرعونية.
اقرأ ايضا:
ضربة أمنية جديدة لحماية التراث، ضبط 526 قطعة أثرية فرعونية بالمنيا
هل زيارة الاثار الفرعونية حرام؟ عالم أزهري يحسم الجدل
تابع موقع الأيام المصرية عبر تطبيق (فيسبوك) اضغط هــــــــــنا
تابع موقع الأيام المصرية عبر تطبيق ( الأيام نيوز) اضغط هــــــــــنا
تابع موقع الأيام المصرية عبر تطبيق (تويتر) اضغط هــــــــنا
موقع الأيام المصرية، يهتم موقعنا بتقديم خدمة صحفية متميزة للقارئ، ونقدم لكم خدمة ومتابعة شاملة ومجموعة كبيرة من الأخبار داخل الأقسام التالية، أخبار، رياضة، فن، خارجي، اقتصاد، الأيام TV، حوادث، خدمات مثل سعر الدولار، سعر الذهب، أخبار مصر، سعر اليورو، سعر العملات ، جميع الدوريات.