بالأدلة.. اتهامات سودانية للإمارات وإثيوبيا بالتورط في استهداف مطار الخرطوم
في تصعيد لافت، اتهمت الحكومة السودانية، اليوم الثلاثاء، كلًا من الإمارات العربية المتحدة وإثيوبيا بالتخطيط والتنفيذ لهجوم بطائرات مسيّرة استهدف مطار الخرطوم الدولي.
وجاءت هذه الاتهامات عقب سلسلة من الغارات الجوية التي شهدتها البلاد أمس، واستهدفت المطار الرئيسي إلى جانب مناطق سكنية ومنشآت عسكرية عدة، من بينها قاعدة سلاح الإشارة شمال الخرطوم ومركز المريحات التدريبي في أم درمان.
الإمارات وإثيوبيا وراء الهجوم على مطار الخرطوم
وخلال مؤتمر صحفي مشترك، أعلن وزير الخارجية السوداني محيي الدين سالم والمتحدث العسكري عاصم عوض عبد الوهاب امتلاك “أدلة قاطعة” تشير إلى أن الطائرات المسيّرة المستخدمة في الهجوم انطلقت من مطار بحر دار داخل الأراضي الإثيوبية. ونقلت وكالة الأنباء السودانية الرسمية بيانًا جاء فيه: “نعلن رسميًا تورط الإمارات العربية المتحدة وإثيوبيا في قصف مطار الخرطوم”.
السودان يحتفظ بحق الرد على أديس أبابا وأبوظبي
وأضاف المسؤولون أن السودان يحتفظ بحقه الكامل في الرد “في الزمان والمكان المناسبين”، مؤكدين تقديم بيانات فنية خلال الإحاطة، تضمنت تتبع طائرة مسيّرة تحمل الرقم التسلسلي S88، قالوا إنها تتبع للإمارات. وبحسب الجيش السوداني، فإن الطائرة انطلقت عبر المجال الجوي الإثيوبي، وشاركت في عمليات استهداف بمناطق النيل الأزرق وكردفان، قبل أن يتم إسقاطها قرب مدينة الأبيض في مارس الماضي.
كما أشار إلى رصد طائرة مسيّرة أخرى انطلقت من الموقع ذاته، في الأول من مايو الجاري، واتجهت نحو العاصمة، قبل أن تتصدى لها أنظمة الدفاع الجوي.
وتأتي هذه التطورات في ظل تصاعد التوترات الإقليمية، وسط مخاوف من تداعيات محتملة على أمن واستقرار المنطقة.
تعليق جميع الرحلات الجوية
وقد أعلن مطار الخرطوم الدولي، في بيان رسمي نشره عبر صفحته على Facebook، اليوم الثلاثاء، تعليق جميع الرحلات الجوية القادمة والمغادرة اعتبارًا من اليوم وحتى 30 أكتوبر، بناءً على قرار من سلطة الطيران المدني. ودعا البيان شركات الطيران الأجنبية والمحلية العاملة بالمطار إلى “توفيق أوضاعها” خلال فترة التعليق، في ظل الظروف الاستثنائية التي تمر بها البلاد.
وفي السياق ذاته، أكد مدير الطيران المدني، إبراهيم عدلان، في تصريحات لوكالة فرانس برس، أن القرار يأتي نتيجة التطورات الأمنية والسياسية الأخيرة، موضحًا أن “جميع الرحلات الجوية من وإلى مطار الخرطوم تم تعليقها حتى 30 أكتوبر بسبب الأوضاع الراهنة”.
ويقع المطار في قلب العاصمة الخرطوم، حيث تشهد الشوارع المحيطة به حالة من التوتر، مع إغلاق طرق رئيسية بواسطة متظاهرين وقوات أمن، باستخدام الحجارة والإطارات المشتعلة.

لماذا تطمع الإمارات فى السودان؟
بالرغم من نفي الإمارات أكثر من مرة عدم تدخلها فى الشأن السودانى والصراعات بين قوات الدعم السريع والجيش السوداني إلا أن المؤشرات والدلائل تؤكد ان الإمارات لها دواً كبيراً فى ذلك لعده أسباب:
ذهب السودان
توافر الذهب في السودان وسيطرة قوات الدعم السريع على الكثير من مناجم إستخراجة ، وتهريبه وبيعة للإمارات مقابل المال أو شراء الأسلحة التى تستخدمها قوات حميدتي فى قتل المدنيين، وقوات الجيش النظامي. وكانت الهيئة العامة للأبحاث الجيولوجية في السودان، قد أعلنت في فبراير 2026 عن اكتشاف احتياطيات ضخمة من المعدن الأصفر، تشمل نحو 1500 طن من الذهب. كما أعلنت الشركة السودانية للموارد المعدنية المحدودة "SMRC" التابعة لوزارة المعادن عن تحقيق إنتاج قياسي من الذهب، خلال عام 2025 بلغ 70.15 طن، متجاوزة الخطة المستهدفة، بنسبة 113% مقارنة بنحو 62.02 طن كانت مقررة. كما بلغت صادرات الذهب الحر 12.507 طن محققة حصيلة تصديرية قدرها 1.3 مليار دولار.
الأمن الغذائى
ويذكر أن الإمارات غير مهتمة فقط بمناجم الذهب في السودان، والتي يقع معظمها في مناطق يسيطر عليها حميدتي، بل تستفيد من القطاع الزراعي، حيث تعتبر السودان مصدرًا مهمًا للغذاء بالنسبة للإمارات.
اقرأ المزيد:
المنظمات الدولية: 7.8 مليون شخص يواجهون انعدام الأمن الغذائي جنوب السودان
ترامب: إيران هُزمت عسكريًا ولن يسمح لها بامتلاك سلاح نووي
تابع موقع الأيام المصرية عبر قناة (يوتيوب) اضغط هــــــــــــنا
تابع موقع الأيام المصرية عبر تطبيق (فيسبوك) اضغط هــــــــــنا
تابع موقع الأيام المصرية عبر تطبيق (تويتر) اضغط هــــــــنا
موقع الأيام المصرية، يهتم موقعنا بتقديم خدمة صحفية متميزة للقارئ، ونقدم لكم خدمة ومتابعة شاملة ومجموعة كبيرة من الأخبار داخل الأقسام التالية، أخبار، رياضة، فن، خارجي، اقتصاد، الأيام TV، حوادث، خدمات مثل سعر الدولار، سعر الذهب، أخبار مصر، سعر اليورو، سعر العملات ، جميع الدوريات.