الثلاثاء، 21 يوليو 2026
الايام المصرية
رئيس التحرير
رضـــا حبيشى
رئيس التحرير
رضـــا حبيشى

الفضة تفقد 40% من ذروتها التاريخية وسط ضغوط الفائدة والنفط والتوترات الجيوسياسية

الفضة
الفضة



شهدت أسعار الفضة محليًا وعالميًا موجة من التذبذب الحاد خلال تعاملات الأسبوع الماضي، في ظل تصاعد تأثيرات السياسة النقدية الأمريكية والتوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط، ما انعكس على أداء المعادن النفيسة وزاد من حالة الحذر في الأسواق، وفقًا لتقرير «مرصد الذهب» للدراسات الاقتصادية.
 

تذبذب محلي في الأسعار
 

وقال الدكتور وليد فاروق، مدير «مرصد الذهب»، إن السوق المحلية سجلت تحركات متقلبة، حيث افتتح جرام الفضة عيار 999 التعاملات عند 129 جنيهًا، قبل أن يتراجع إلى 126 جنيهًا، ويغلق مجددًا عند 129 جنيهًا. كما سجل عيار 925 نحو 120 جنيهًا، وعيار 800 حوالي 104 جنيهات، بينما بلغ سعر الجنيه الفضة 956 جنيهًا.
 

ضغوط عالمية مستمرة
 

وعلى المستوى العالمي، تحركت الأوقية في نطاق متذبذب، حيث افتتحت عند 76 دولارًا، وانخفضت إلى 73 دولارًا، قبل أن ترتفع إلى 77 دولارًا، وتغلق عند 75 دولارًا، متأثرة بقوة الدولار وارتفاع عوائد سندات الخزانة الأمريكية، إلى جانب ترقب قرارات مجلس الاحتياطي الفيدرالي بشأن أسعار الفائدة.
 

خسائر شهرية ملحوظة
 

وسجلت الفضة تراجعًا ملحوظًا خلال أبريل، حيث انخفضت الأسعار المحلية بنحو 8%، بما يعادل 11 جنيهًا لعيار 999، فيما تراجعت الأوقية عالميًا بنسبة 2.3%، فاقدة نحو 1.7 دولار، في ظل استمرار الضغوط البيعية.
 

تصحيح حاد بعد قفزة تاريخية
 

ورغم هذا التراجع، لا تزال الفضة تتحرك في نطاقات مرتفعة تاريخيًا، بعد أن قفزت من نحو 40 دولارًا إلى 130 دولارًا بين عام 2025 وبداية 2026، قبل أن تتراجع بنحو 40% إلى حدود 75 دولارًا، مقارنة بذروتها المسجلة في 29 يناير الماضي عند 121 دولارًا للأوقية.
 

التوترات الجيوسياسية تضغط على السوق
 

وأشار التقرير إلى أن تصاعد التوترات الأمريكية الإيرانية، والتهديدات بإغلاق مضيق هرمز، إلى جانب ارتفاع أسعار النفط فوق 114 دولارًا للبرميل، عززت المخاوف التضخمية عالميًا، ما يدفع البنوك المركزية إلى الإبقاء على سياسات نقدية مشددة، وهو ما يمثل عامل ضغط على الفضة باعتبارها أصلًا غير مدر للعائد.
 

ضعف الطلب الصناعي والاستثماري
 

وأوضح التقرير أن تراجع الطلب الصناعي، خاصة في قطاع الطاقة الشمسية، إلى جانب انخفاض الطلب الاستثماري عبر صناديق الاستثمار والعقود الآجلة، يقابله تحسن في إنتاج المناجم، ما يضغط على توازنات السوق على المدى القصير.
 

توقعات حذرة من المؤسسات الدولية
 

وفي هذا السياق، خفّض بنك UBS توقعاته لأسعار الفضة، مرجحًا وصولها إلى 85 دولارًا بنهاية يونيو وسبتمبر، و80 دولارًا بنهاية ديسمبر، و75 دولارًا بحلول مارس 2027، مع تراجع العجز في السوق إلى ما بين 60 و70 مليون أونصة.
 

السوق رهينة الفائدة والنفط
 

وأكد فاروق أن الفضة أصبحت أكثر حساسية لتحركات أسعار الفائدة والطاقة، مشيرًا إلى أن استمرار الضغوط التضخمية والتوترات الجيوسياسية قد يبقيان السوق في حالة تقلب مرتفع، فيما يظل الاتجاه المستقبلي مرهونًا بمسار السياسة النقدية الأمريكية وتطورات الأوضاع في الشرق الأوسط وأسعار النفط العالمية.

اقرأ أيضًا: 

«سكن لكل المصريين».. شراكة بين الإسكان والقطاع الخاص لبناء 19 ألف وحدة سكنية

حقيقة طرح شقق 86 مترا للمواطنين.. الإسكان توضح التفاصيل والأسعار

الإسكان: طرح كراسات الشروط الحالي مخصص للمطورين وليس للمواطنين

تابع موقع الأيام المصرية عبر تطبيق (فيسبوك) اضغط هــــــــــنا

تابع موقع الأيام المصرية عبر تطبيق ( الأيام نيوز) اضغط هــــــــــنا

تابع موقع الأيام المصرية عبر تطبيق (تويتر) اضغط هــــــــنا
موقع الأيام المصرية، يهتم موقعنا بتقديم خدمة صحفية متميزة للقارئ، ونقدم لكم خدمة ومتابعة شاملة ومجموعة كبيرة من الأخبار داخل الأقسام التالية، أخبار، رياضة، فن، خارجي، اقتصاد، الأيام TV، حوادث، خدمات مثل سعر الدولار، سعر الذهب، أخبار مصر، سعر اليورو، سعر العملات ، جميع الدوريات.

موضوعات متعلقة

تم نسخ الرابط