زوال إسرائيل 2027، هل تتحقق نبوءة الشيخ أحمد ياسين (فيديو)
تواترت نصوص القرآن الكريم التي تثبت زوال إسرائيل، وأنها دولة لا بقاء لها، وأن عُلُوَّهم محكوم عليه بالفناء والزوال، وأنها أسرع دول التاريخ زوالًا؛ لأنها دولة قائمة على الظلم والاغتصاب، والظلم لا يدوم ولا بقاء له، ماذا قال الشيخ أحمد ياسين عن زوال إسرائيل 2027؟
في أبريل 1998، أُجرى الشيخ أحمد ياسين لقاءًا بعد الإفراج عنه في صفقة بين الأردن وإسرائيل بعد محاولة اغتيال فاشلة لرئيس المكتب السياسي لحماس في الأردن خالد مشعل، تطرق الحديث إلى فكرة برنامج "شاهد على العصر" وأبدى ترحيبه بها.

كيف تنبأ الشيخ أحمد ياسين بزوال إسرائيل؟
قدم الشيخ أحمد ياسين شهادته حول مستقبل إسرائيل، معتمدًا على القرآن وتوالي الأجيال، حيث تنبأ بانتهاء إسرائيل في الربع الأول من القرن القادم عام 2027، وأشار إلى أهمية الثقة والاستمرار رغم اليأس الذي يمكن أن يسيطر على الناس.
من هو الشيخ أحمد ياسين مؤسس حركة حماس؟
الشيخ أحمد إسماعيل ياسين، كان داعيًا إسلاميًا ومجاهداً بارزاً في فلسطين، وهو أحد أعلام الدعوة الإسلامية في هذه المنطقة، وأسّس وترأس أكبر جامعة إسلامية في غزة، وهو المجمع الإسلامي. أيضاً كان مؤسساً وزعيماً لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) وقادها حتى استشهاده.

نشأة الشيخ أحمد ياسين
وُلد أحمد إسماعيل ياسين في قرية تاريخية تُدعى جورة عسقلان عام 1936، هذا العام شهد أيضاً اندلاع أول ثورة مسلحة ضد الزحف الصهيوني المتنامي داخل الأراضي الفلسطينية، وفي الوقت الذي كانت فيه فلسطين تحت الانتداب البريطاني.
القرآن يخبرنا عن زوال إسرائيل
قال الله تعالى: {وَقَضَيْنَا إِلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ فِي الْكِتَابِ لَتُفْسِدُنَّ فِي الْأَرْضِ مَرَّتَيْنِ وَلَتَعْلُنَّ عُلُوًّا كَبِيرًا * فَإِذَا جَاءَ وَعْدُ أُولَاهُمَا بَعَثْنَا عَلَيْكُمْ عِبَادًا لَنَا أُولِي بَأْسٍ شَدِيدٍ فَجَاسُوا خِلَالَ الدِّيَارِ وَكَانَ وَعْدًا مَفْعُولًا * ثُمَّ رَدَدْنَا لَكُمُ الْكَرَّةَ عَلَيْهِمْ وَأَمْدَدْنَاكُمْ بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَجَعَلْنَاكُمْ أَكْثَرَ نَفِيرًا * إِنْ أَحْسَنْتُمْ أَحْسَنْتُمْ لِأَنْفُسِكُمْ وَإِنْ أَسَأْتُمْ فَلَهَا فَإِذَا جَاءَ وَعْدُ الْآخِرَةِ لِيَسُوءُوا وُجُوهَكُمْ وَلِيَدْخُلُوا الْمَسْجِدَ كَمَا دَخَلُوهُ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَلِيُتَبِّرُوا مَا عَلَوْا تَتْبِيرًا * عَسَى رَبُّكُمْ أَنْ يَرْحَمَكُمْ وَإِنْ عُدْتُمْ عُدْنَا وَجَعَلْنَا جَهَنَّمَ لِلْكَافِرِينَ حَصِيرًا} [الإسراء: 4 - 8].

ابن كثير يفسر آيات زوال إسرائيل
يقول الإمام ابن كثير في تفسيره: "يقول تعالى: إنه قضى إلى بني إسرائيل في الكتاب؛ أي: تقدم إليهم وأخبرهم في الكتاب الذي أنزله عليهم، أنهم سيفسدون في الأرض مرتين ويعلون علوًّا كبيرًا؛ أي: يتجبرون ويطغَون ويفجرون على الناس.

فساد إسرائيل في الأرض مرتين
وقوله: {فَإِذَا جَاءَ وَعْدُ أُولَاهُمَا} [الإسراء: 5]؛ أي: أولى الإفسادتين، {بَعَثْنَا عَلَيْكُمْ عِبَادًا لَنَا أُولِي بَأْسٍ شَدِيدٍ} [الإسراء: 5]؛ أي: سلطنا عليكم جندًا من خلقنا أولي بأس شديد؛ أي: قوة وعدة وسلطة شديدة، {فَجَاسُوا خِلَالَ الدِّيَارِ} [الإسراء: 5]
أي: تملَّكوا بلادكم وسلكوا خلال بيوتكم؛ أي: بينها ووسطها، وانصرفوا ذاهبين وجائين لا يخافون أحدًا، {وَكَانَ وَعْدًا مَفْعُولًا} [الإسراء: 5]".

الشيخ الشعراوي يوضح كيفية زوال إسرائيل
ويُبين الشيخ الشعراوي – رحمه الله - المجمل، ويوضح المبهم، في تفسيره لهذه الآيات فيقول: وبعد أن أسكنهم الله الأرض وبعثرهم فيها، أهاج قلوب أتباعهم من جنود الباطل، فأوحَوْا إليهم بفكرة الوطن القومي، وزيَّنُوا لهم أولى خطوات نهايتهم، فكان أن اختاروا لهم فلسطين ليتخذوا منها وطنًا يتجمعون فيه من شتى البلاد.
تجمع وعلو إسرائيل خطوة للزوال كما وضح القرآن
وقد يرى البعض أن في قيام دولة إسرائيل وتجمُّع اليهود بها نكاية في الإسلام والمسلمين، ولكن الحقيقة غير هذا؛ فالحق سبحانه وتعالى حين يريد أن نضربهم الضربة الإيمانية من جنود موصوفين بأنهم: {عِبَادًا لَنَا} [الإسراء: 5]
لن تزول إسرائيل وهي متفرقة في البلاد
يلفتنا إلى أن هذه الضربة لا تكون وهم مُفرَّقون مُبعْثرون في كل أنحاء العالم، فلن نحارب في العالم كله، ولن نرسل عليهم كتيبة إلى كل بلد لهم فيها حارة أو حي، فكيف لنا أن نتتبعهم وهم مبعثرون، في كل بلد شِرْذمة منهم؟
وعد بلفور جاء لتحقيق وعد القرآن بزوال إسرائيل
إذًا؛ ففكرة التجمُّع والوطن القومي التي نادى بها بلفور، وأيَّدتْها الدول الكبرى المساندة لليهود والمعادية للإسلام، هذه الفكرة في الحقيقة تمثل خدمة لقضية الإسلام، وتُسهِّل علينا تتبعهم، وتُمكِّننا من القضاء عليهم؛ لذلك يقول تعالى: {فَإِذَا جَاءَ وَعْدُ الْآخِرَةِ جِئْنَا بِكُمْ لَفِيفًا} [الإسراء: 104].
تجمع اليهود في أرض واحدة بشرى للمسلمين
أي: أتينا بكم جميعًا، نضمُّ بعضكم إلى بعض، فهذه – إذًا - بُشرى لنا معشر المسلمين بأن الكَرَّة ستعود لنا، وأن الغلبة ستكون في النهاية للإسلام والمسلمين، وليس بيننا وبين هذا الوعد إلا أن نعود إلى الله، ونتجه إليه؛ كما قال سبحانه: {فَلَوْلَا إِذْ جَاءَهُمْ بَأْسُنَا تَضَرَّعُوا} [الأنعام: 43].
وهنا قد يرِد سؤال على ذهن البعض عن تاريخ الإفسادتين، هل هما قبل الإسلام، أم بعد الإسلام؟ وهل إفساد بني إسرائيل الحالي، وعلوهم وظلمهم الواقع والمشاهد حاليًّا من الإفسادتين أم لا؟
الله وعد في القرآن وتكفل بالقضاء على بني صهيون
ويجيب القرآن الكريم هؤلاء المتعبين إجابة تبرد قلوبهم، وتملأ باليقين أرواحهم، بأن رب العالمين تكفل بالقضاء على بني صهيون مثنى وثلاث ورباع، وأكثر من ذلك كلما عادوا إلى الفساد والظلم؛ قال تعالى: {وَإِنْ عُدْتُمْ عُدْنَا} [الإسراء: 8]،
وإن عدتم بني صهيون إلى الظلم، عُدنا عليكم بالعقوبة؛ قال مقاتل بن سليمان في تفسيره: "وإن عدتم إلى المعاصي، عُدنا عليكم بأشد مما أصابكم يعني من القتل والسبي".
ولقد صدقت النبوءة ووقع الوعد، فسلط الله على بني إسرائيل مَنْ قَهَرَهم أول مرة، ثم سلط عليهم من شردهم في الأرض، ودمر مملكتهم فيها تدميرًا... ويعقب السياق على النبوءة الصادقة والوعد المفعول، بأن هذا الدمار قد يكون طريقًا للرحمة؛ {عَسَى رَبُّكُمْ أَنْ يَرْحَمَكُمْ} [الإسراء: 8]،
إن أفدتم منه عبرة، فأما إذا عاد بنو إسرائيل إلى الإفساد في الأرض، فالجزاء حاضر والسنة ماضية، {وَإِنْ عُدْتُمْ عُدْنَا} [الإسراء: 8]،
ولقد عادوا إلى الإفساد، فسلط الله عليهم المسلمين، فأخرجوهم من الجزيرة كلها، ثم عادوا إلى الإفساد، فسلط الله عليهم عبادًا آخرين، حتى كان العصر الحديث، فسلط عليهم هتلر.
ولقد عادوا اليوم إلى الإفساد في صورة إسرائيل، التي أذاقت المسلمين العرب أصحاب الأرض الويلات، وليسلطن الله عليهم من يسومهم سوء العذاب تصديقًا لوعد الله القاطع، وفاقًا لسنته التي لا تتخلف، وإن غدًا لناظره لقريب.
اقرأ المزيد:
"فايزر وفالنيفا" تعلنان نجاح لقاح جديد لأمرض القراد بنسبة 73%
ماذا تفعل إذا اكتشفت ديوناً على المتوفى بعد توزيع الميراث؟ أمين الفتوى يجيب
تابع موقع الأيام المصرية عبر قناة (يوتيوب) اضغط هــــــــــــنا
تابع موقع الأيام المصرية عبر تطبيق (فيسبوك) اضغط هــــــــــنا
تابع موقع الأيام المصرية عبر تطبيق (تويتر) اضغط هــــــــنا
موقع الأيام المصرية، يهتم موقعنا بتقديم خدمة صحفية متميزة للقارئ، ونقدم لكم خدمة ومتابعة شاملة ومجموعة كبيرة من الأخبار داخل الأقسام التالية، أخبار، رياضة، فن، خارجي، اقتصاد، الأيام TV، حوادث، خدمات مثل سعر الدولار، سعر الذهب، أخبار مصر، سعر اليورو، سعر العملات ، جميع الدوريات.