“ليس بينك وبين الجنة إلا الموت”، فضل قراءة آية الكرسي يوميًا
قال الشيخ رمضان عبد المعز، أحد علماء الأزهر الشريف، أنه عند قراءة الجزء الثالث من القرآن الكريم، وتحديدًا في سورة البقرة، في أول صفحة من هذا الجزء، يقرأ المسلم أعظم آية في القرآن كله، وهي آية الكرسي، مؤكدًا أن عظمتها ليست في الاسم فقط، بل في معانيها وأثرها، مشيرًا إلى أن من يقرأها دبر كل صلاة، ليس بينه وبين الجنة إلا أن يموت، موضحًا أن من داوم على قراءتها ثم جاءه ملك الموت، كان مآله الجنة.

وأشار إلى أن آية الكرسي تبدأ بـ«الله لا إله إلا هو الحي القيوم»، وتقوم على الثنائيات في معانيها، من الحي القيوم، ولا تأخذه سنة ولا نوم، إلى ختامها بـ«وهو العلي العظيم»، لافتًا إلى أنها آية الحفظ، وآية التيسير، وآية الرحمات والبركات والخيرات.
تفسير الحي القيوم
وأضاف أن «الحي القيوم» ورد في بعض الأحاديث أنه اسم الله الأعظم، وهو الاسم الذي إذا دُعي به أُجيب، وإذا سُئل به أُعطي، وإذا استُرحم به رَحم، موضحًا أن النبي صلى الله عليه وسلم قال إن اسم الله الأعظم ورد في ثلاث سور من القرآن: البقرة، وآل عمران، وطه، لأن المشترك بينها هو لفظ «الحي القيوم».
وتابع أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا كربه أمر قال: «يا حي يا قيوم، برحمتك أستغيث، أصلح لي شأني كله، ولا تكلني إلى نفسي طرفة عين»، مؤكدًا أن آية الكرسي مدرسة مليئة بالخيرات، وأن الاستغاثة تكون بالحي القيوم سبحانه وتعالى.

وسرد الشيخ رمضان عبد المعز موقفًا للنبي صلى الله عليه وسلم حين مرّ برجل يصلي في المسجد، فوقف يستمع لدعائه، ثم قال: «والذي نفس محمد بيده لقد دعا الله باسمه الأعظم»، موضحًا أن الرجل كان يقول: «اللهم إني أسألك بأن لك الحمد، لا إله إلا أنت، المنان، بديع السماوات والأرض، يا ذا الجلال والإكرام، يا حي يا قيوم إني أسألك»، فبيّن النبي أن هذا الدعاء تضمن اسم الله الأعظم.
معني الحي
وأوضح معنى «الحي» بأنه الحي الذي لا يموت، ومعنى «القيوم» بأنه القائم على كل نفس بما كسبت، وأنه لا توجد دابة في الأرض إلا وهو آخذ بناصيتها، وأن كل ما في الكون من رياح، وأمطار، وشمس، وقمر، وجاذبية، يسير وفق تدبير الله عز وجل.
فضل اية الكرسي
وأكد أن المسلم حين يقول «يا حي يا قيوم» لا يردد كلمات مجردة، بل يستشعر أن كل شيء بيد الله، وأنه لا تسقط ورقة من شجر إلا بإذنه، وأن مفاتح الغيب بيده، يعلم ما في البر والبحر، وما تسقط من ورقة، ولا حبة في ظلمات الأرض، ولا رطب ولا يابس إلا في كتاب مبين، مستشهدًا بقوله تعالى: «وما من دابة في الأرض إلا على الله رزقها».
واضاف: إن آية الكرسي منهج حياة، وإن فهمها وتدبرها والعيش بها كفيل بحل المشكلات، داعيًا الله أن يجعله والمستمعين من الذين يستمعون القول فيتبعون أحسنه، وصلى الله وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، والحمد لله رب العالمين.
اقرأ ايضا
رئيس الشئون الدينية التركي يرفع الأذان في دار القرأن بمصر، ما السبب؟
وفاة القارئ الشاب محمد رضا الطنطاوي، موعد ومكان الجنازة
- تابع موقع الأيام المصرية عبر قناة (يوتيوب) اضغطهــــــــــــنــا
- تابع موقع الأيام المصرية عبر تطبيق (فيسبوك) اضغطهــــــــنــا
- تابع موقع الأيام المصرية عبر تطبيق (تويتر) اضغطهــــــــنـــــا
موقع الأيام المصرية، يهتم موقعنا بتقديم خدمة صحفية متميزة للقارئ، ونقدم لكم خدمة ومتابعة شاملة ومجموعة كبيرة من الأخبار داخل الأقسام التالية،أخبار،رياضة،فن،خارجي،اقتصاد،الأيامTV، حوادث، خدمات مثلسعر الدولار،سعر الذهب،أخبار مصر،سعر اليورو،سعر العملات ،جميع الدوريات.