الايام المصرية
رئيس التحرير
رضـــا حبيشى
رئيس التحرير
رضـــا حبيشى

4 ألعاب إلكترونية تتحول إلى فخاخ قاتلة تهدد الأطفال (تفاصيل)

 4 ألعاب إلكترونية تتحول إلى فخاخ قاتلة تهدد الأطفال
4 ألعاب إلكترونية تتحول إلى فخاخ قاتلة تهدد الأطفال

لم تعد الألعاب الإلكترونية مجرد وسيلة لقضاء الوقت والتسلية ، بل تحولت بعضها إلى وحوش رقمية تتربص بأطفالنا.

ومن روبلوكس إلى الحوت الأزرق، يرصد لكم موقع الأيام المصرية قائمة بأخطر الألعاب التي تسللت إلى بيوتنا وحولت حياة بعض المراهقين إلى كابوس حقيقي.

خظر لعبة روبلوكس

 لعبة روبلوكس

تتصدر روبلوكس قائمة الألعاب الأكثر شعبية في مصر، فهي تفتح للأطفال أبواب بناء عوالم افتراضية مبهرة، ولكن هذا الانفتاح ليس مجانيًا؛ ففي غياب الرقابة، أصبحت المنصة بيئة خصبة للصيد الرقمي.

ويتعرض الصغار لمحتويات لا تناسب أعمارهم، من مشاهد عنف وصور غير لائقة، فضلًا عن محاولات بعض الغرباء استدراجهم نفسيًا بوعود زائفة ومكافآت وهمية داخل اللعبة، مما يكسر حاجز الخوف لدى الطفل تجاه الغرباء.

لعبة مريم

لعبة مريم

تشتهر لعبة مريم بصوتها الهامس وأجوائها المظلمة، تعتمد اللعبة على تلف أعصاب اللاعبين، حيث تبدأ حكاية اللعبة دائمًا بطفلة تائهة تطلب المساعدة للوصول إلى منزلها، ومع تصاعد الموسيقى التصويرية المزعجة، تبدأ مريم في طرح أسئلة شخصية وحساسة للغاية.

وهذا الأسلوب ليس إلا فخًا للابتزاز النفسي، حيث يجد المراهق نفسه مجبرًا على تنفيذ أوامر اللعبة تحت ضغط الخوف والتوتر، مما قد يؤدي به إلى حالات من الانهيار العصبي أو الانعزال التام.

لعبة بوكيمون

لعبة بوكيمون

رغم أنها لا تحرض على العنف بشكل مباشر، إلا أن بوكيمون جو تسببت في حوادث دموية نتيجة الاندماج المفرط، وتعتمد اللعبة على ملاحقة الكائنات في الشوارع الحقيقية عبر الكاميرا، وهو ما جعل الكثير من الشباب المصريين يسيرون في الطرقات وأعينهم معلقة بالشاشات، غير منتبهين لحركة السيارات أو فجوات الطرق.

وسجلت اللعبة عالميًا حالات سقوط من أماكن عالية الارتفاع وحوادث سير مروعة، لتثبت أن فقدان التركيز في الواقع من أجل هدف افتراضي قد يكون ثمنه الحياة.

لعبة الحوت الأزرق

لعبة الحوت الأزرق

 اما لعبة الحوت الازرق فتظل هي اللعبة الأكثر رعبًا ودموية في تاريخ الألعاب الإلكترونية، لأنها ليست لعبة بالمعنى التقليدي، بل هي عملية غسيل دماغ ممنهجة تستهدف المراهقين من سن 12 إلى 16 عامًا، وتبدأ بطلبات بسيطة وتنتهي بطلب الانتحار.

المؤسف أن مصممها، الشاب الروسي فيليب بوديكين، اعترف بدم بارد أنه صممها لتطهير المجتمع ممن وصفهم بـ النفايات البيولوجية، واللعبة تجبر الطفل على تشويه جسده بآلات حادة وتصوير ذلك، مما يدخله في حالة من الخضوع التام لمن يسمى المشرف، لينتهي الأمر بمأساة وهي الموت .

اقرأ أيضًا: 

وليد جاد للأيام المصرية: المنع التقليدي للألعاب الإلكترونية غير مجد والحل في التوعية والـAI

أبرزها تعفن الدماغ، استشاري نفسي يحذر من مخاطر الألعاب الإلكترونية (خـاص)

رسميًا، حجب لعبة روبلوكس في مصر بقرار من المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام

موقع الأيام المصرية، يهتم موقعنا بتقديم خدمة صحفية متميزة للقارئ، ونقدم لكم خدمة ومتابعة شاملة ومجموعة كبيرة من الأخبار داخل الأقسام التالية، أخبار، رياضة، فن، خارجي، اقتصاد، الأيامTV، حوادث، خدمات مثل: سعر الدولار، سعر الذهب، أخبار مصر، سعر اليورو، سعر العملات ، جميع الدوريات.

موضوعات متعلقة

تم نسخ الرابط