الايام المصرية
رئيس التحرير
رضـــا حبيشى
رئيس التحرير
رضـــا حبيشى

حلقات يكتبها محمد مصلوح

كيف يعود منتخب مصر لمنصات التتويج الإفريقية؟ ومن يكون المنقذ للكرة المصرية؟

كيف يعود منتخب مصر لمنصات التتويج؟
كيف يعود منتخب مصر لمنصات التتويج؟

بين تاريخ حافل بالإنجازات وواقع يفرض تساؤلات قاسية، تقف الكرة المصرية أمام مفترق طرق. فبعد سنوات من الغياب عن منصات التتويج الإفريقية، لم يعد السؤال: متى نعود؟ بل أصبح: كيف نعود؟ ومن هو المنقذ القادر على انتشال الكرة المصرية من دائرة التراجع إلى فضاء المنافسة الحقيقية؟ الإجابة لا تكمن في اسم واحد، بل في مشروع متكامل يعيد بناء المنظومة من الجذور.

كيف يعود منتخب مصر لمنصات التتويج الإفريقية؟

أولًا: الاحتراف الخارجي.. بوابة اللاعب المصري للعالم

فتح باب الاحتراف الخارجي أمام اللاعبين الناشئين بات ضرورة لا رفاهية. فاللاعب لا يتطور داخل دائرة مغلقة، بل عبر الاحتكاك بمدارس كروية مختلفة.. ولتسهيل هذه الخطوة، يجب وضع حوافز مالية وتسويقية بديلة للأندية، حتى لا تتحول إلى عقبة أمام أحلام المواهب الصاعدة.

ثانيًا: فوضى الأسعار تهدد اللعبة.. تقنين الاحتراف الداخلي

لا يمكن بناء كرة قدم قوية وسط تضخم غير مبرر في عقود اللاعبين. إعادة تقنين الاحتراف الداخلي، عبر وضع مسطرة واضحة للتقييم وسقف محدد للأسعار، يضمن العدالة، ويحمي الأندية، ويعيد التوازن للسوق المحلي.

ثالثًا: المدرجات الخاوية.. نصف مباراة ضائعة

كرة القدم بلا جماهير جسد بلا روح. عودة الجماهير للمدرجات ليست مطلبًا ترفيهيًا، بل عنصرًا أساسيًا في صناعة الفوز، ودافع نفسي للاعبين، ورافعة اقتصادية للأندية والمنتخبات.

رابعًا: ملاعب متهالكة.. طموح لا يكتمل

لا يمكن الحديث عن تطور كروي دون بنية تحتية تليق باللعبة، فلابد من الاهتمام بالملاعب، ومراكز التدريب، وأرضيات اللعب، هو حجر الأساس لأي مشروع يحدث من خلاله نهضة وطفرة، فاللاعب المميز لا يُصنع في بيئة متهالكة.

خامسًا: المدرب أولًا.. صناعة العقول قبل النتائج

المدرب هو عقل الفريق وقائده الحقيقي، ولذلك يجب الاهتمام بتأهيل المدرب المصري وصقله علميًا وعمليًا، بعيدًا عن الرخص الوهمية والدورات الشكلية، حتى يخلق جيلاً من المدربين القادرين على مواكبة كرة القدم الحديثة وصناعة الفارق.

سادسًا: حماية المواهب.. لا لبيع البراعم

السماح ببيع البراعم والناشئين في مراحل عمرية مبكرة يُفقد الكرة المصرية ثروتها الحقيقية، ومن أجل تطبيق ذلك، يجب سنّ قوانين تحمي المواهب، وتضمن بقاءها داخل المنظومة حتى تكتمل جاهزيتها الفنية والبدنية.

سابعًا: مسابقات بلا معايير.. خلل لا يُبنى عليه

إعادة النظر في شكل المسابقات المحلية بات أمرًا حتميًا، مع عدم السماح بمشاركة مراكز الشباب التي لا تمتلك ملاعب قانونية وكبيرة في أي درجة من درجات المنافسة، حفاظًا على جودة البطولة ومستوى اللاعب.

ثامنًا: التحكيم.. عدالة غائبة تُفسد المشهد

التحكيم هو ميزان اللعبة، وأي خلل فيه ينسف الثقة في المنافسة، تطبيق نظام الاحتراف الكامل للحكام، مع تأهيل مستمر ومحاسبة حقيقية، كفيل بإعادة العدالة والهدوء إلى الملاعب.

 المنقذ مشروع لا شخص

المنقذ للكرة المصرية ليس مدربًا ولا لاعبًا ولا مسؤولًا بعينه، بل رؤية شاملة تُدار بعقلية علمية وشجاعة في اتخاذ القرار. وعندما تتحول هذه النقاط من شعارات إلى واقع، سيجد منتخب مصر طريقه مجددًا إلى منصات التتويج الإفريقية، حيث المكان الذي يليق بتاريخه.

منتخب مصر 

اقرأ أيضًا:

موقع الأيام المصرية، يهتم موقعنا بتقديم خدمة صحفية متميزة للقارئ، ونقدم لكم خدمة ومتابعة شاملة ومجموعة كبيرة من الأخبار داخل الأقسام التالية، أخبار، رياضة، فن، خارجي، اقتصاد، الأيام TV، حوادث، خدمات مثل سعر الدولار، سعر الذهب، أخبار مصر، سعر اليورو، سعر العملات ، جميع الدوريات.

موضوعات متعلقة

تم نسخ الرابط