10 معلومات عن جزيرة جرينلاند ولماذا تسعى الولايات المتحدة للاستحواذ عليها؟
عادت جزيرة جرينلاند إلى دائرة الاهتمام العالمي بعد تصريحات متجددة من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن رغبة الولايات المتحدة في الاستحواذ عليها، وهي تصريحات بدت للبعض غير مألوفة، لكنها في الواقع تستند إلى سوابق تاريخية قديمة في السياسة الأمريكية.

الاستحواذ على جرينلاند فكرة أمريكية قديمة وليست جديدة
لم يكن ترامب أول رئيس أمريكي يفكر في ضم جرينلاند، تعود الفكرة إلى منتصف القرن التاسع عشر، وتحديدًا خلال فترة حكم الرئيس أندرو جونسون.
ففي عام 1867 أشار تقرير رسمي لوزارة الخارجية الأمريكية إلى الأهمية الجيوسياسية والاقتصادية للجزيرة، معتبرًا أن امتلاكها يمثل مكسبًا استراتيجيًا طويل الأمد.
صفقة ألاسكا نموذج سابق
في العام نفسه، أقدم أندرو جونسون على شراء ولاية ألاسكا من روسيا مقابل 7.2 مليون دولار، ما يعكس اهتمام الولايات المتحدة المبكر بتوسيع نفوذها في مناطق القطب الشمالي، وهو ما يجعل فكرة جرينلاند امتدادًا لهذا التوجه.
أكبر جزيرة في العالم
تعد جرينلاند أكبر جزيرة على سطح الأرض، حيث تبلغ مساحتها نحو مليوني كيلومتر مربع، ما يمنحها موقعًا جغرافيًا بالغ الأهمية بين أمريكا الشمالية وأوروبا.
حكم ذاتي تحت السيادة الدنماركية
تتمتع الجزيرة بحكم ذاتي واسع منذ عام 1979، ولديها حكومة وبرلمان محليان، لكنها لا تزال تابعة للسيادة الدنماركية في ملفات الدفاع والسياسة الخارجية والاقتصاد.
اعتماد اقتصادي على الدنمارك
تساهم الدنمارك بنحو ثلثي ميزانية جرينلاند، بينما يعتمد الجزء المتبقي على الصيد البحري، الذي يمثل العمود الفقري للاقتصاد المحلي.
ثروات طبيعية هائلة
تزخر جرينلاند بموارد طبيعية مهمة تشمل اليورانيوم والذهب والأحجار الكريمة، إضافة إلى احتياطيات محتملة من النفط والغاز، ما يجعلها محط أنظار الشركات العالمية.

طبيعة جليدية ومناخ قاسي
تغطي الكتل الجليدية معظم مساحة الجزيرة، باستثناء مناطق ساحلية محدودة جنوبًا وغربًا، كما تشهد جرينلاند نهارًا متواصلًا لمدة شهرين سنويًا، في حين يثير الاحتباس الحراري مخاوف من ذوبان متسارع للجليد القطبي.
عدد سكان محدود
يبلغ عدد سكان جرينلاند نحو 57 ألف نسمة فقط، وتعد المسيحية الديانة السائدة، فيما يتحدث السكان اللغة الغرينلاندية والدنماركية.
تركيبة سكانية فريدة
ينتمي قرابة 90% من السكان إلى أصول إنويت، وينقسمون إلى مجموعات حسب المناطق الجغرافية، بينما يشكل الدنماركيون أكثر من 10% من السكان، ومعظمهم من مواليد الدنمارك.
قيادة سياسية وطموحات استقلال
يرأس الملك فريدريك العاشر الدولة الدنماركية، بينما يتولى ميوتي إيغيدي رئاسة حكومة جرينلاند منذ عام 2021، وقد أعلن مؤخرًا عن رغبته في تحقيق الاستقلال الكامل عن الدنمارك، خاصة بعد تجدد الحديث الأمريكي عن شراء الجزيرة.
اقرأ أيضًا:
مباحثات بين فنزويلا وأمريكا لتصدير النفط الخام وسط توترات سياسية
رئيسة المكسيك تعلن رفضها التدخل العسكري الأمريكي ضد فنزويلا
تابع موقع الأيام المصرية عبر قناة (يوتيوب) اضغط هــــــــــــنا
تابع موقع الأيام المصرية عبر تطبيق (فيسبوك) اضغط هــــــــــنا
تابع موقع الأيام المصرية عبر تطبيق (تويتر) اضغط هــــــــنا
موقع الأيام المصرية، يهتم موقعنا بتقديم خدمة صحفية متميزة للقارئ، ونقدم لكم خدمة ومتابعة شاملة ومجموعة كبيرة من الأخبار داخل الأقسام التالية، أخبار، رياضة، فن، خارجي، اقتصاد، الأيامTV، حوادث، خدمات مثل سعر الدولار، سعر الذهب، أخبار مصر، سعر اليورو، سعر العملات، جميع الدوريات.