الأوساط الاقتصادية تترقب قرارات البنك المركزي اليوم في اجتماعه الأخير لـ2025
تتجه أنظار الأوساط الاقتصادية والمستثمرين في مصر اليوم، الخميس 25 ديسمبر، إلى مقر البنك المركزي المصري، حيث تعقد لجنة السياسة النقدية اجتماعها الثامن والأخير لهذا العام.
ويأتي هذا الاجتماع في ظل حالة من الترقب الشديد وتباين التوقعات بين الخبراء حول مصير أسعار الفائدة، خاصة بعد التغيرات المتلاحقة التي شهدتها المؤشرات المالية المحلية والعالمية على مدار الأشهر الماضية، مما يجعل من قرار اليوم بوصلة حقيقية لتوجهات عام 2026.
المحطة الأخيرة في أجندة عام 2025
وفقاً للأجندة الرسمية المعلنة، يمثل اجتماع اليوم الخميس 25 ديسمبر المحطة الختامية لسلسلة اجتماعات لجنة السياسة النقدية التي بدأت في فبراير الماضي، ويأتي هذا اللقاء بعد أن شهد شهر نوفمبر الماضي قرارًا بتثبيت أسعار الفائدة عند مستوياتها الحالية، وهي 21.00% للإيداع، و22.00% للإقراض، وسعر العملية الرئيسية عند 21.50%، وهو ما اعتبره البعض "استراحة محارب" لدراسة أثر التحركات السابقة في السوق.
مسار الفائدة خلال عام من التخفيضات والقرارات الجريئة
شهد عام 2025 تحولات جذرية في السياسة النقدية المصرية؛ إذ عقدت اللجنة 7 اجتماعات سابقة اتسمت بالديناميكية العالية، فبعد بداية العام بقرار التثبيت في فبراير، شهدت الاجتماعات اللاحقة سلسلة من التخفيضات الجريئة التي استهدفت دعم النشاط الاقتصادي، حيث تم خفض الفائدة بمجموع 625 نقطة أساس على عدة مراحل (أبريل، مايو، أغسطس، وأكتوبر)، تخللها فترات من التثبيت لضمان استقرار معدلات التضخم وعدم حدوث صدمات في السوق.

ينقسم خبراء الاقتصاد اليوم إلى فريقين؛ يرى الأول أن البنك المركزي قد يميل إلى "التثبيت" مرة أخرى للحفاظ على جاذبية العملة المحلية واستكمال محاصرة التضخم، بينما يرجح الفريق الآخر "استئناف التخفيض" بنسبة طفيفة تماشيًا مع تراجع معدلات التضخم السنوية، ويستند أصحاب هذا الرأي إلى أن البنك المركزي يسعى دائمًا لموازنة كفتي الميزان: السيطرة على الأسعار من جهة، وتحفيز الاستثمار من خلال خفض تكلفة التمويل من جهة أخرى.
يمثل اجتماع اليوم الخميس "حجر الزاوية" الذي سيبني عليه المجتمع المصرفي قراراته المتعلقة بشهادات الادخار والقروض في مطلع العام الجديد. ومع انتهاء هذا الاجتماع، يكون البنك المركزي قد أتم جدول أعماله لعام 2025، تاركًا خلفه خريطة واضحة لكيفية إدارة الأزمات المالية والسيطرة على السيولة النقدية، وسط آمال واسعة بأن يحمل العام القادم استقرارًا أكبر في الأسعار ونموًا اقتصاديًا مستدامًا.
اقرأ أيضا:
أعلى عائد شهادات في البنوك المصرية اليوم الخميس 25 ديسمبر
أعلى عائد شهادات في البنوك المصرية 2026
ترقب عالمي لاجتماع الخميس، هل ينهي البنك المركزي عام 2025 بخفض الفائدة؟
تابع موقع الأيام المصرية عبر قناة (يوتيوب) اضغط هــــــــــــنا
تابع موقع الأيام المصرية عبر تطبيق (فيسبوك) اضغط هــــــــــنا
تابع موقع الأيام المصرية عبر تطبيق (تويتر) اضغط هــــــــنا
موقع الأيام المصرية، يهتم موقعنا بتقديم خدمة صحفية متميزة للقارئ، ونقدم لكم خدمة ومتابعة شاملة ومجموعة كبيرة من الأخبار داخل الأقسام التالية، أخبار، رياضة، فن، خارجي، اقتصاد، الأيام TV، حوادث، خدمات مثل سعر الدولار، سعر الذهب، أخبار مصر، سعر اليورو، سعر العملات ، جميع الدوريات.