الايام المصرية
رئيس التحرير
رضـــا حبيشى
رئيس التحرير
رضـــا حبيشى

رغم صفقات الغاز الإقليمية

بقاء وحدات التغويز العائمة لـ 2030 لضمان أمن الطاقة

غاز الأنابيب
غاز الأنابيب

قررت الحكومة المصرية الإبقاء على وحدات التغويز العائمة (FSRUs) كخيار استراتيجي لضمان أمن الطاقة حتى عام 2030 على الأقل، مرجئة خطط الاستغناء عنها التي كانت متوقعة على المدى القريب. 

ويأتي هذا القرار ليعكس تحولاً في فكر الإدارة المصرية من "إدارة الأزمات" إلى "التحوط الاستراتيجي"، لضمان عدم تأثر الشبكة القومية بأي تقلبات جيوسياسية أو فنية أو مناخية مستقبلًا.

دوافع التمسك بوحدات التغويز رغم غاز الأنابيب

رغم الاتفاقيات الضخمة لاستيراد الغاز عبر الأنابيب، والتي بلغت قيمتها مؤخرًا نحو 35 مليار دولار، إلا أن الحكومة فضلت الاحتفاظ بالسفن العائمة لعدة أسباب جوهرية:

  • سد فجوة البنية التحتية: لن يبدأ العمل في خط نقل الغاز الجديد (المستهدف لضخ كميات أكبر) قبل الربع الأول من 2026، ومن غير المتوقع اكتماله قبل مطلع 2028.
  • مواجهة ذروة الطلب: تعمل هذه الوحدات كصمام أمان لمواجهة الارتفاع المفاجئ في الاستهلاك خلال موجات الحر الشديدة أو حالات توقف الإمدادات الطارئة.
  • تنويع المصادر: تتبنى الدولة استراتيجية "المصادر المزدوجة" لضمان عدم الارتماد الكلي على وسيلة نقل واحدة (الأنابيب).
غاز الأنابيب

خفض فاتورة الاستيراد بنسبة 30%

بالتوازي مع الإبقاء على السفن، تستهدف وزارة البترول والثروة المعدنية تقليل التكاليف المالية عبر مسارين:

  • تقليل الكميات: التخطيط لخفض واردات الغاز المسال بنسبة 30% خلال العام المقبل، لتستهدف ما بين 120 إلى 125 شحنة فقط.
  • التفاوض على الأسعار: الضغط على الموردين لخفض "علاوة الاستيراد" لتصل إلى (75 سنتًا - دولار واحد) فوق مؤشر "TTF" الهولندي، وهو انخفاض كبير مقارنة بأسعار أوقات الأزمات.
  • مصر مركز إقليمي: تعاون مع عمان وتصدير لأوروبا
  • التكامل الإقليمي: التنسيق مع سلطنة عمان لاستغلال البنية التحتية بشكل مشترك، مما يساهم في توزيع تكاليف التشغيل.
  • دعم الصادرات: تهدف الخطة طويلة الأمد (2028-2030) إلى استخدام هذه السفن لتعزيز القدرات التصديرية وتوجيه فائض إنتاج مصانع الإسالة إلى الأسواق الأوروبية بمجرد استقرار تدفقات الخطوط الجديدة.

يمثل هذا القرار انتقالًا حيويًا في سياسة الطاقة المصرية؛ حيث تتحمل الدولة تكاليف إضافية مقابل "تأمين السيادة الطاقية"، وضمان عدم تكرار سيناريوهات انقطاع الكهرباء أو نقص الإمدادات الصناعية تحت أي ظرف، مع تحويل هذه الوحدات لاحقًا من أدوات "استيراد" إلى منصات "تصدير" تدعم الاقتصاد الوطني.

اقرأ أيضا: 

«لا نريد صهاينة» الاعتداء على يهود من قبل متظاهرين مؤيدين لفلسطين في تركيا

وزير البترول: تعاقدنا على 200 شحنة غاز لتغطية احتياجات 2026

ضياء رشوان: كل دولار ستدفعه مصر في صفقة الغاز سيذهب إلى شركة أمريكية

تابع موقع الأيام المصرية عبر قناة (يوتيوب) اضغط هــــــــــــنا

تابع موقع الأيام المصرية عبر تطبيق (فيسبوك) اضغط هــــــــــنا

تابع موقع الأيام المصرية عبر تطبيق (تويتر) اضغط هــــــــنا

موقع الأيام المصرية، يهتم موقعنا بتقديم خدمة صحفية متميزة للقارئ، ونقدم لكم خدمة ومتابعة شاملة ومجموعة كبيرة من الأخبار داخل الأقسام التالية، أخبار، رياضة، فن، خارجي، اقتصاد، الأيام TV، حوادث، خدمات مثل سعر الدولار، سعر الذهب، أخبار مصر، سعر اليورو، سعر العملات، جميع الدوريات.

موضوعات متعلقة

تم نسخ الرابط