الايام المصرية
رئيس التحرير
رضـــا حبيشى
رئيس التحرير
رضـــا حبيشى

حكاوي الكان، «الرجل الثلاثي» الذي حكم الملعب والاتحاد والبلاد في آن واحد ولم يتوج بالأمم الإفريقية

«الرجل الثلاثي» الذي حكم الملعب والاتحاد والبلاد
«الرجل الثلاثي» الذي حكم الملعب والاتحاد والبلاد

تتجه أنظار شعوب إفريقيا السمراء إلى المغرب، غدًا الأحد الموافق 21 ديسمبر الجاري، وحتى 18 يناير المقبل، حيث البطولة الأهم و الأقوى في القارة السمراء والنسخة جديدة من كأس الأمم الإفريقية 2025.

 ويتنافس 24 منتخبًا على ملاعب المغرب الشقيق أملاً فى نيل “الأميرة الإفريقية”.

ويحرص موقع «الأيام المصرية» على استرجاع بعض ذكريات بطولة مالي 2002، حيث حكاية جديدة من حكاوي أمم إفريقيا، والتي ستكون عن الأسطورة الليبيرية جورج ويا

«لم يكن هؤلاء النجوم مجرد لاعبين مروا على عشب الملاعب، بل كانوا أباطرة سطروا بمهاراتهم ملاحم خالدة. بقمصان أوطانهم وأنديتهم، شيدوا صروحاً من الأمجاد لا تهدم، ونقشوا أسماءهم بماء من ذهب في قلب ذاكرة كرة القدم، لتبقى إنجازاتهم منارات تضيء سجلات التاريخ إلى الأبد».

حكاية «الرئيس اللاعب».. عندما ارتدى جورج ويا 3 قبعات في بطولة واحدة!
 

وتبرز حكاية الأسطورة الليبيرية جورج ويا في نسخة مالي 2002، والتي تعد من بين القصص الطريفة والفريدة التي لا تُنسى في تاريخ كأس الأمم الإفريقية. 

جورج ويا

على سبيل المثال لا الحصر، ديدييه دروجبا وصامويل إيتو ومحمد صلاح ورابح ماجر أسماء إفريقية تألقت في سماء الكرة الأوروبية ولكنها لم تنل شرف التتويج بالكرة الذهبية، خاصة أنهم جاءوا في وقت صعب بلغت المنافسة أشدها على الجائزة في عصر كان فيه الكثير من عظماء كرة القدم.

إلا أن جورج ويا، اللاعب الأفريقي الوحيد المتوج بلقب أفضل لاعب في العالم عام 1995 ورئيس ليبيريا السابق،  ليكون ويا الاستثناء، ويصبح أول وآخر إفريقي يحظى بهذا الشرف.

 الرئيس اللاعب

لم يكن جورج ويا، مجرد قائد لمنتخب بلاده في تلك البطولة، بل كان يجمع بين 3 مناصب دفعة واحدة في مشهد "3 في 1" لا يتكرر كثيرًا في ملاعب كرة القدم.


وايا، الذي صنع مجده الكروي مع أندية كبرى مثل موناكو، وباريس سان جيرمان، وإيه سي ميلان، شارك في "كان 2002" بصفته

  1. قائد المنتخب (كابتن الفريق) يقود اللاعبين داخل الملعب.
  2. المدير الفني (المدرب): يضع الخطط والتكتيكات ويشرف على الفريق فنيًا.
  3. رئيس الاتحاد الليبيري لكرة القدم: يدير شؤون الكرة في البلاد من الناحية الإدارية.


ورغم هذه التركيبة الغريبة وغير المسبوقة، والتي حمل فيها وايا مسؤوليات تفوق طاقة فريق بأكمله، إلا أن مناصبه المتعددة لم تشفع للمنتخب الليبيري، فقد خرج «نجوم وحيد القرن» من الدور الأول للبطولة، لتتحول القصة إلى واحدة من حواديت البطولة الطريفة التي تروى عن شغف وايا بكرة القدم ورغبته في خدمة بلاده بأي ثمن.

 


جورج ويا الأسطورة الإفريقية

حقق النجم الليبيري جورج ويا، إنجازا تاريخيا بعدما أصبح أول لاعب غير أوروبي يفوز بالكرة الذهبية بعد تعديل قوانين الجائزة عام 1995، وهو أيضًا اللاعب الإفريقي الوحيد الفائز بالجائزة حتى الآن.

النجم الليبيري جورج ويا الفائز بجائزة الكرة الذهبية عام 1995

وتوج جورج ويا الذى يعد من أبرز اللاعبين الأفارقة على مدار التاريخ، بجائزة الكرة الذهبية عام 1995 بعد حصوله على 144 صوتا في سباق التصويت متفوقا على الألماني يورجن كلينسمان صاحب المركز الثانى برصيد 108 نقطة، والفنلندى ياري ليتمانن الثالث برصيد 67 نقطة.

ولعب ويا مع العديد من الأندية الكبرى في أوروبا أبرزها ميلان الإيطالى، تشيلسي، باريس سان جيرمان وموناكو ومارسيليا في فرنسا، والجزيرة الإماراتى.

وتوج جورج ويا بالعديد من الألقاب أبرزها الدوري الإيطالي مرتين، الدوري الفرنسي، كأس فرنسا 3 مرات، وكأس الاتحاد الإنجليزى.


 

أسطورة ليبيريا جورج ويا

أما الألقاب الفردية فتوج أسطورة ليبيريا بجائزة لاعب العام فى أفريقيا 3 مرات أعوام 89 و94 و95، وأفضل لاعب العام أجنبى بالدورى الفرنسى 1991، وهداف دورى أبطال أوروبا 1995، والكرة الذهبية 1995، وجائزة الفيفا للعب النظيف 1996.

وعلى المستوى الدولى، سجل جورج ويا ظهوره في 75 مباراة مع منتخب ليبيريا نجح خلالها في تسجيل 18 هدفا.

اقرأ أيضًا :

موقع الأيام المصرية، يهتم موقعنا بتقديم خدمة صحفية متميزة للقارئ، ونقدم لكم خدمة ومتابعة شاملة ومجموعة كبيرة من الأخبار داخل الأقسام التالية، أخبار، رياضة، فن، خارجي، اقتصاد، الأيام TV، حوادث، خدمات مثل سعر الدولار، سعر الذهب، أخبار مصر، سعر اليورو، سعر العملات ، جميع الدوريات.

موضوعات متعلقة

تم نسخ الرابط