حكاوي الكان، منتخب كوت ديفوار ولعنة 20 عامًا بسبب سحر "أكراديو"
أيام قليلة وتنطلق بطولة كأس الأمم الإفريقية 2025 بالمغرب، حيث يتنافس 48 منتخبًا على حصد لقب الأميرة السمراء، التي تمتلك مصر الرقم القياسي في عدد مرات الفوز به برصيد 7 ألقاب.
يحرص موقع الأيام المصرية على استرجاع بعض ذكريات البطولة التي انطلقت عام 1975 في السودان بمشاركة 3 منتخبات فقط (مصر والسودان وإثيوبيا) حتى وصلت لنظامها الحالي بمشاركة 48 منتخبًا.
لعنة كوت ديفوار.. 23 عامًا من الانتظار بين السحر والمستحيل
منذ الصغر تروى لنا العديد من القصص عن السحر والشعوذة في عالم كرة القدم خاصة في الملاعب الإفريقية، لكن قصة منتخب كوت ديفوار في كأس أمم إفريقيا تعتبر واحدة من أغرب الحكايات واستمرت لمدة 23 عامًا، لكن يظل فيها السؤال الأهم: هل كانت لعنة أم مجرد مصادفات قاسية؟
تعويذة سحرية تمنح كوت ديفوار اللقب الأول
القصة تبدأ في عام 1992، عندما كان منتخب كوت ديفوار يسعى لتحقيق أول لقب في تاريخه في بطولة كأس الأمم الإفريقية، لكن وراء الكواليس، كان هناك أمر غريب قد يؤثر في مسار البطولة، فقد قرر وزير الرياضة ومسؤولو الاتحاد الاستعانة بمجموعة من السحرة والمشعوذين من قرية معزولة تدعى "أكراديو".
كان طلبهم واضحًا: "نريد أن يجري لاعبونا بسرعة الغزلان، وأن يمتلك كل مدافع قوة لاعبين، وأن تؤثر الحشرات والنحل على تركيز الخصوم."
وبالفعل، نجحت هذه التعويذات ووصل منتخب كوت ديفوار إلى المباراة النهائية ضد غانا، وحسم المباراة بركلات الترجيح 11-10، ليحقق أول لقب في تاريخه.

بداية لعنة كوت ديفوار في أمم إفريقيا
هذا التتويج كان بداية اللعنة، حيث رفض وزير الرياضة دفع الأجر المتفق عليه للسحرة، رغم وعوده لهم، وحينها، غضب السحرة وقرروا الانتقام، وهنا، بدأت الأسطورة التي تقول إن السحرة وضعوا تعويذة جديدة: "لن يفوز منتخب كوت ديفوار بكأس الأمم الإفريقية مرة أخرى لمدة 20 عامًا."

20 عامًا من الفشل المتكرر
بدأت سنوات اللعنة، وكانت البطولة تلو الأخرى تحمل الفشل المتكرر لمنتخب كوت ديفوار، حيث شهدت أجيال من اللاعبين الموهوبين يتخبطون في مسيرة مليئة بالهزائم الغريبة.
في 2006، وصل الجيل الذهبي بقيادة ديديه دروجبا ويايا توريه إلى المباراة النهائية ضد مصر في استاد القاهرة، لكنهم خسروا بركلات الترجيح.

في 2008، كان المنتخب الإيفواري مرشحًا قويًا للفوز باللقب، إلا أن الرباعية المصرية الشهيرة في نصف النهائي أطاحت بهم خارج البطولة.

وفي 2010، كانت كوت ديفوار على بعد دقائق من التأهل لنصف النهائي ضد الجزائر، حيث كانت متقدمة 2-1 في الدقيقة 89، قبل أن تأتي الدقيقة الأخيرة وتقلب النتيجة، ليفوز محاربي الصحراء 3-2.
وفي 2012، وبعد مرور 20 عامًا، كانت كوت ديفوار على بعد خطوة واحدة من الكأس مرة أخرى، لكنها خسرت في النهائي أمام زامبيا بركلات الترجيح.
اللحظة التي تأكد فيها الشعب الإيفواري من اللعنة
وفي كل هذه الفترات، كان الشعب الإيفواري يؤمن بأنهم ملعونون، وكانت الهزائم تتوالى في كل مرة، لدرجة أن لاعبي المنتخب، بقيادة دروجبا، بدأوا في الشك بأن اللعنة قد تكون أقوى من أي خطة أو استراتيجية.
نهاية اللعنة والتتويج الثاني
أخيرًا، في 2015، جاء الوقت الذي انتظرته كوت ديفوار طويلاً، بعد 23 عامًا من المعاناة، وصل المنتخب الإيفواري إلى المباراة النهائية مرة أخرى، ليواجه غانا ويفوز مرة أخرى بركلات الترجيح لتنتهي اللعنة بعد 23 عامًا.

اقرأ ايضًا:
حكاوي كان 2025، مباراة غير مكتملة بطلها سيكازوي والحكم يبرر: كنت في عداد الموتى
حكاوي كان 2025، هكذا خطط جمال عبد الناصر لغزو أفريقيا بكأس الأمم الإفريقية (صور وفيديو)
تابع موقع الأيام المصرية عبر قناة (يوتيوب) اضغط هــــــــــــنا
تابع موقع الأيام المصرية عبر تطبيق (فيسبوك) اضغط هــــــــــنا
تابع موقع الأيام المصرية عبر تطبيق (تويتر) اضغط هــــــــنا
موقع الأيام المصرية، يهتم موقعنا بتقديم خدمة صحفية متميزة للقارئ، ونقدم لكم خدمة ومتابعة شاملة ومجموعة كبيرة من الأخبار داخل الأقسام التالية، أخبار، رياضة، فن، خارجي، اقتصاد، الأيام TV، حوادث، خدمات مثل سعر الدولار، سعر الذهب، أخبار مصر، سعر اليورو، سعر العملات ، جميع الدوريات.