كل ما تريد معرفته عن دولة بنين بعد محاولة الانقلاب الفاشلة (فيديو)
ظهرت مجموعة من الجنود على التلفزيون الرسمي في بنين، عرفت نفسها باسم "اللجنة العسكرية لإعادة التأسيس"، وأعلنت إقالة الرئيس باتريس تالون، وحل الحكومة، وتعليق العمل بالدستور، وإغلاق الحدود.
بعد ساعات من إعلان الانقلاب، أكد وزير الداخلية ووزير الخارجية ومصادر مقربة من الرئاسة أن القوات المسلحة الموالية للحكومة أحبطت محاولة الانقلاب.
تؤكد المصادر الرسمية أن الرئيس باتريس تالون بأمان، وأن الوضع أصبح "تحت السيطرة"، وأن المؤسسات الدستورية تعمل بشكل طبيعي، وأن عملية التطهير جارية لملاحقة المجموعة العسكرية الصغيرة التي قامت بالمحاولة.
رغم الإعلان عن الانقلاب، يبدو أن محاولة الانقلاب تم إحباطها بسرعة من قبل القوات الموالية للرئيس تالون، والوضع يتجه نحو الاستقرار.
كل ما يجب أن تعرفه عن دولة بنين
بنين هي دولة ذات أهمية تاريخية وجيوسياسية في غرب أفريقيا، تطل على خليج بنين (جزء من المحيط الأطلسي). يحدها توغو ونيجيريا وبوركينا فاسو والنيجر.
بورتو نوفو هي (العاصمة الرسمية والتشريعية)، بينما مدينة كوتونو (أكبر المدن، العاصمة الاقتصادية ومقر الحكومة).
وتعد الفرنسية هي اللغة الرسمية، ويعتمد اقتصادها بشكل كبير على الزراعة (خاصة القطن، لذا يُلقب تالون بـ "ملك القطن")، وتعتبر الميناء في كوتونو محركاً تجارياً رئيسياً للمناطق الداخلية.
الخلفية السياسية (قبل محاولة الانقلاب)
كانت بنين تعتبر حتى وقت قريب منارة للديمقراطية في منطقة غرب أفريقيا المضطربة، بعد عقود من عدم الاستقرار السياسي في فترة ما بعد الاستقلال.
أما الرئيس باتريس تالون فهو رجل أعمال ويوصف بأنه "ملياردير القطن"، وكان قد تولى الرئاسة منذ عام 2016.
حظي تالون بفترة رئاسة شهدت إصلاحات اقتصادية وتحسينات في البنية التحتية.
وواجه اتهامات بـ التضييق على المعارضة وتبني نهج "استبدادي" متزايد، خاصة بعد تغييرات قانونية أدت إلى استبعاد معظم مرشحي المعارضة من الانتخابات الرئيسية.
كان من المقرر أن يتنحى تالون في أبريل 2026 بعد انتهاء ولايتيه الرئاسيتين (الحد الأقصى المسموح به دستورياً)، لكن التوترات زادت بسبب تعديلات دستورية الأخيرة، ورفض مرشحي المعارضة للانتخابات القادمة.
تأتي هذه المحاولة في بنين ضمن سلسلة من الانقلابات العسكرية التي اجتاحت غرب ووسط أفريقيا منذ عام 2020، شملت: مالي، بوركينا فاسو، النيجر، وغينيا. هذه الموجة تزيد من قلق المجتمع الدولي من تدهور المعايير الديمقراطية وعدم الاستقرار في المنطقة.
- تابع موقع الأيام المصرية عبر قناة (يوتيوب) اضغط هــــــــــــنا
- تابع موقع الأيام المصرية عبر تطبيق (فيسبوك) اضغط هــــــــــنا
- تابع موقع الأيام المصرية عبر تطبيق (تويتر) اضغط هــــــــنا
موقع الأيام المصرية، يهتم موقعنا بتقديم خدمة صحفية متميزة للقارئ، ونقدم لكم خدمة ومتابعة شاملة ومجموعة كبيرة من الأخبار داخل الأقسام التالية،أخبار،رياضة،فن،خارجي،اقتصاد،الأيامTV، حوادث، خدمات مثل سعر الدولار، سعر الذهب، أخبار مصر، سعر اليورو، سعر العملات ، جميع الدوريات.