الايام المصرية
رئيس التحرير
رضـــا حبيشى
رئيس التحرير
رضـــا حبيشى

خدوا بالكم من بناتكم، قصة فتاة وقعت في فخ التواصل الاجتماعي فكانت النهاية "عري وابتزاز"

ابتزاز الفتيات عبر الانترنت
ابتزاز الفتيات عبر الانترنت

قدمت الإعلامية إيمان الوراقي المتخصصة في التدريب على الذكاء الاصطناعي، تحذيرًا شديد اللهجة، لكل أم وأب بأن يحافظوا على بناتهم الصغار من شبكات ومواقع التواصل الاجتماعي.

وقالت في تغريدة نشرتها على صفحتها الشخصية بموقع فيس بوك: إن سيدة صديقة لها اشتكت لها من أن أحدهم يبتز ابنتها ذات العشر سنوات، فنصحتها باللجوء للشرطة، وحينها اكتشفوا الكارثة.

وأوضحت، أن الكارثة تمثلت في أن البنت ذات العشر سنوات كانت تتواصل مع أحدهم وهي تتصور أنها بنت في مثل عمرها، لتطلب منها تصوير كل شيء في حياتها، وبالفعل فعلت البنت ذلك.

وتضيف الوراقي: "صدقتها الطفلة وبدأت في إرسال صور لها، حتى بلغ الأمر تصوير نفسها عارية، وهنا بدأت القصة، إذ بدأت الأخرى تبتزها".

وإليكم القصة كما روتها الإعلامية إيمان الوراقي على صفحتها الشخصية:
مهم..موضوع مهم وصعب عايشته على مدار شهور..ملخصه خدوا بالكم من بناتكم.
القصة بدات لما صديقة لي، كلمتني وطلبت مشورة تعمل إيه، مشكلة ابتزاز جnسي.
بنت من على الانترنت، بتكلم بنتها ذات ال10 سنوات، وطلبت منها يلعبو لعبة يرسلو صور لبعض وهم بيلعبوا وهم بياكلو ووصلت لتبادل صور عريانة، ثم اصبحت تبتزها بهذه الصور.
اتفقنا انها تتوجه للشرطة، وبعد التحقيق قدرت شرطة الانترنت تجيب المتهم، اللي اتضح انه راجل ومتجوز وعنده عيال عادي.
🛑اخوات المتهم حاولوا يخلوا صديقتي تتنازل عن المحضر، بحجة إن أبو المتهم مات من الصدمة، وكفاية عليه كدا وانهم عاقبوه!!
القصة دي ..صديقتي طلبت مني أنشرها للتوعية ..خدوا بالكم، الخطر مش دايمًا بره البيت، ساعات بيكون جوه أوضة طفلك، مستخبي ورا شاشة هادية، وبيشتغل بدقة مخيفة لدرجة تخلي الأم تقول جملة واحدة بتلخص الكابوس: "شفت بنتي ميتة قدامي".
كل حاجة بدأت في يوم عادي، طفلة صغيرة (10 سنوات) في غرفتها، مفيش أي مؤشر للقلق فجأة، يظهر شخص غريب يتسلل لحياتها باسم "اللعبة اللطيفة" من خلال جروب على واتساب.
المتصيد ادعى إنه بنت في نفس السن، بل واستخدم صوت متسجل أو مُعدّل، وبعتلها صور بنت صغيرة عشان يكسر أي حاجز ثقة، الأم اكتشفت إن ده كان مجرد طُعم في فخ مُحكم.
الأم تركت البنت لدقائق معدودة، وذهبت لتكمل مهامها كربة بيت مطمئنة ان ابنتها تلعب مع زميلاتها، دقائق ليست أكثر من ساعة كانت كافية لرجل بالغ مُدرَّب إنه يبدأ عملية الاستدراج في اللعبة دي، البنت بعتت صور، وبدأ الاستغلال.
الطفلة في التحقيق مكنتش بتقول "الحادثة"، كانت بتقول "اللعبة" المتلاعب عرف إزاي يخترق عقلها ويخلي الفعل الإجرامي يبدو وكأنه مجرد مشاركة بريئة.
🛑الضغط المُضاعف.. سلاح الانهيار النفسي
لما الطفلة حست بالخطر وحاولت تعمل "حظر" للمجرم، الكابوس بدأ يتحول لجحيم نفسي ممنهج:
المجرم لم ييأس، رجع ليها بـ ثلاثة أرقام جديدة في نفس الوقت تهديد صريح ومُركز: "هَنشر الفيديوهات على تيك توك" هذا التهديد يعرف كيف ينهش قلب طفل يخاف من المجهول والفضيحة.
الأم اكتشفت إن اللي ورا الجريمة دي مش بنت ولامراهق عشوائي، دول أشخاص مُدرَّبون، بيدخلوا على الضحية من "ثلاث زوايا" عشان يسرعوا استجابتها ويمنعوها من التفكير وكما قالت الطفلة حين سألها الضابط ما السبب الحقيقي الذي جعلك ترسلين الصور فقالت عشان كانت بتزن عليا.
أكثر جملة مؤلمة خرجت من الطفلة في النيابة لما سُئلت عن سبب حذفها للصور كانت: "لأني حسيت بالذنب". 
المجرم عارف كويس إزاي يحوّل ضحيته البريئة لشخص بيجلد نفسه، ودي أعلى مستويات التلاعب النفسي.
القصة لم تتوقف عند البنت المجرم، وهو رجل متزوج وفي أواخر الثلاثينات، تجرأ واتصل بالأم شخصياً، وسأل عن البنت وكأنه صديقتها، بيختبر مدى الفوضى اللي أحدثها.
وبعد ما الأم بلغت وحركت القضية، بدأت تتعرض لموجة ضغط جديدة:
عائلة المجرم تواصلت مع الأم، محاولين إقناعها بالتنازل والرحيل، مدّعين أن والد الجاني مات من الصدمة، وإنه "اتعاقب" وكفاية كده.
الأم لم تتراجع، خاصة وهي بتشوف نتيجة اللي حصل في بنتها اللي أصبحت تعاني من الشك بكل من حولها وكوابيس متكررة وتخضع حاليا للعلاج النفسي لان الجرح ده كان أكبر من أي تنازل.
الخلاصة.. عشان محدش يعيش الكابوس ده
-الأم بتقول بكل وضوح: "الوعي مش علاج، الوعي أداة نجاة" القصة دي بتورينا:
-الاستدراج ممكن يحصل في يوم واحد وفي قلب البيت.
-المجرمون مُدربون، بيعرفوا يقرأوا عقل الطفل ونقاط ضعفه (الخوف، الشعور بالذنب، الحاجة للثقة).
-المجرم بيستخدم انتحال الشخصية والصوت المزيف وصور الأبرياء او صور من مواقع إباحية لاطفال عشان يخفي وراه رجل بالغ، مُتزوج، بيتاجر في براءة الأطفال.
الوعي هو الخيط الأخير اللي بنملكه، ولازم الناس كلها تفهم: الخطر مش في الشارع ولا في لبس البنت، الخطر في أي شخص مدرّب يعرف كيف يدخل على ابنك من أصغر ثغرة في الواقع الرقمي.
🛑عشان محدش يعيش الكابوس ده، لازم نكسر جدار الصمت.
🛑شارك القصة دي أو ابعتها للي عندهم بنات
 تابع موقع الأيام المصرية عبر قناة (يوتيوب) اضغط هــــــــــــنا.

تابع موقع الأيام المصرية عبر تطبيق (فيسبوك) اضغط هــــــــــنا.

تابع موقع الأيام المصرية عبر تطبيق (تويتر) اضغط هــــــــنا.

موقع الأيام المصرية، يهتم موقعنا بتقديم خدمة صحفية متميزة للقارئ، ونقدم لكم خدمة ومتابعة شاملة ومجموعة كبيرة من الأخبار داخل الأقسام التالية،أخبار،رياضة،فن،خارجي،اقتصاد،الأيام TV،حوادث، خدمات مثل سعر الدولار،سعر الذهب،أخبار مصر،سعر اليورو،سعر العملات ،جميع الدوريات.

تم نسخ الرابط