قفل عليها النور ورجع مصر، القصة الكاملة لواقعة احتجاز ميار نبيل في الإمارات
تواصل قضية ميار نبيل المحتجزة من زوجها في الإمارات، إثارة الجدل حول حقيقة الواقعة وملابساتها، بعدما اتهمت زوجها بقطع الكهرباء والماء والغاز والإنترنت داخل الشقة، وتركها في أبو ظبي وعاد إلى القاهرة.
وكشف دفاع ميار نبيل المحتجزة من زوجها في الإمارات، تفاصيل الواقعة ، أن ميار تم خداعها بشأن فرق السن بينهما، وتبين أن الزوج أكبر منها بعدة سنوات.
وأكمل دفاع ميار نبيل ، أن أهل ميار طلبوا منها السفر إلى الإمارات ، وكانت الإقامة سارية ، وحقها القانوني ، أن تقيم دعوى قضائية للإقامة.
وأضاف أن واقعة الاحتجاز انتهت بعد تدخل فريقه ورفع قضية نفقة ضد الزوج ، الذي استجاب للطلبات وأضطر لدفع 200 درهم للنفقة ، وأنه بعد عودة ميار من الإمارات إلى مصر، خدعها الزوج بأنها لن تعود مرة أخرى للإمارات ، ولم يتمكن من إصدار منع سفر لها ، كما فوجئ برجوعها إلى الإمارات وقديم شكوى ، وتعهد الزوج بعقد اتفاق لدفع النفقة .
كما حاول الزوج قبل واقعة قطع النور وإغلاق الحمام إقناع ميار بالعودة لمصر .
أقوال أسرة ميار نبيل
تقول مي نبيل شقيقة ميار نبيل ، إن شقيقتها تلقت اتصالات عديدة ورغبة في إرسال مساعدات منذ نشر الاستغاثة على مواقع التواصل الاجتماعي، لكن الأسرة لا تريد أي مساعدات مادية، في ظل تعطل الدوام في الإمارات يومي السبت والأحد، ما يعيق أي تحركات قضائية فورية، أصبحت مطالبتهم الوحيدة والأساسية هي حقها وحق ابنتها؛ أن تعيش كغيرها في سكن يوفر مرافق الحياة الأساسية من ماء وكهرباء، كما تطالب الأسرة دولة الإمارات ومصر بالتدخل لإحقاق حقها، مؤكدين أن عودتها إلى مصر يعني فقدانها لأي حقوق هناك، فهي لا تملك مسكنًا معلومًا ولا تستطيع الوصول لعنوان أهله الذين تهربوا وانتقلوا من محل إقامتهم، وترفض السيدة مغادرة الإمارات إلا بتعهد رسمي بضمان حقوقها سواء في الإمارات أو في مصر.
وتقول مي نبيل أن هناك محاولات فاشلة للتواصل مع عائلة الزوج، الذين رفضوا التدخل، بل وأبلغوا الأسرة عبر المجالس العرفية أنه لا حق لهم، كما رفضوا تسليم شقة الزوجية في مصر أو مفتاحها، وهي شقة غير مفروشة، بحجة أنّ الزوجة كانت مقيمة معه في الإمارات، وقد أخبر الزوج زوجته مرارًا بالعودة إلى مصر بحجة نقل سكنه، في الوقت الذي كان جميع أفراد عائلته والده، والدته، أخته، زوج أخته، وابن خاله يقيمون معهما في مسكن الزوجية بالإمارات، مما أفقدها أي خصوصية في بيتها، تقول مي: “أختي معاها بكالريوس تربية بتقدير جيد جدا ومدرسة محترمة وبنت ناس وكل الناس عارفة سلوكياتها وعارفين هي مين وكله بيشهد بحسن سلوكها وكون أنها تاخد خطوة زي دي ده لما فاض بيها خلاص”
وكانت الزوجة سافرت إلى الإمارات على نفقتها الخاصة للمسكن ونفقة السفر، وهناك رفعت دعوى تسوية قضائية، وعندما فوجئ الزوج بدخولها الإمارات، لم يحاول التواصل معها أو مع ابنته، بل استمر في المماطلة حتى موعد الجلسة، حيث ادعى أمام المحكمة أنه تفاجأ بحضورها الإمارات دون إذنه وعلمه، واضطرت الزوجة للسفر رغم أن إقامتها كان يتبقى عليها 15 يومًا فقط، لأن إقامتها لا تسمح لها بالبقاء في مصر أكثر من 6 أشهر، واضطرت للسفر على نفقة والدها، وأقر الزوج أمام المحكمة باستعداده لتوفير نفقة شهرية لابنته وزوجته، وأقر بوجود مسكن ملائم، ووثّق هذا الكلام في المحكمة، تقول مي “أختي فعلا أمنت له وفضل يماطلها حتى بعد الصلح لحد ما هي راحت له وخدت بنتها وشنطتها وقعد يقولها هعيش معاكي بما يرضي الله وقالها مش هتنزلي معايا مصر غير وأنتي على شقتك وكلم والدي قاله أنا هنفذ كل اللي إحنا اتفقنا عليه وهعيش معاها بما يرضي الله”.
وعلى الرغم من الصلح وتعهداته، فاجأها الزوج في اليوم التالي مباشرة بطلب النزول إلى مصر بحجة مرض والدته، وعندما رفضت، قال لها "خلاص أنا هسيبك هنا"، إذ كان الزوج يدبّر مكيدة لزوجته بحسب حديث شقيقتها مي وهي التصالح وإقناعها بالنزول إلى مصر، ثم إلغاء إقامتها، وعندما رفضت النزول، تعدّى عليها بالألفاظ والضرب ما أصاب الطفلة الصغيرة بالذعر، وعندما لجأت الزوجة إلى غرفة أخرى للنوم، فوجئت به في السادسة من صباح اليوم التالي يغلق الغرفة التي تحتوي على حمامها وكل أغراضها، ثم قام بفصل الكهرباء والمياه عنها، وألغى إقامتها واستولى على متعلقاتها.
واضطرت الزوجة للاستعانة بالأمن لفتح الباب، ومنذ ذلك الحين، لا تستطيع أسرتها التواصل معها، ولا يعلمون إذا كان الزوج لا يزال في الإمارات أو عاد إلى مصر، ويظل إرجاع المياه والكهرباء رهنًا بإذنه أو بقرار من المحكمة، تقول مي “جوزها كان بيبعتلها 5 آلاف جنيه وهي في مصر من غير مسكن زوجية ومن غير أي حاجة ومفيش أي حاجة بتكفي وطلبت منه زيادة ومفيش أي استجابة، ولو حاولت توصل لحد من أهله كان بيتطاول عليها بالألفاظ ويقولها أنتي طماعة، ووالده لما حاولنا نتواصل معاه قال تاخد 51 ألف جنيه وتروح تشوف حالها وقدامها المحاكم”.
أستغاثة ميار نبيل عبر الفيسبوك
وفى خلال استغاثة ميار نبيل عبر مقطع فيديو نشرته على مواقع التواصل الاجتماعي قائله :أنها فوجئت بانقطاع الكهرباء والماء والغاز والإنترنت داخل الشقة، وأن زوجها غادر الإمارات وعاد إلى مصر دون أن يترك لها مالًا:“بقالي 3 أيام أنا وبنتي في الضلمة ومن غير ميه.. وبنام خايفة وبنطلق استغاثة لأي جهة مسؤولة”.
واختتمت منشورها بمطالبة السفارة المصرية في الإمارات والجهات المعنية بالتدخل الفوري، قائلة: “أنا بناشد السفارة المصرية.. بنتي طفلة رضيعة وأنا حرفيًا باموت بالبطيء.. وعايزة أجيب حقها”.


- تابع موقع الأيام المصرية عبر قناة (يوتيوب) اضغط هــــــــــــنا
- تابع موقع الأيام المصرية عبر تطبيق (فيسبوك) اضغط هــــــــــنا
- تابع موقع الأيام المصرية عبر تطبيق (تويتر) اضغط هــــــــنا
موقع الأيام المصرية، يهتم موقعنا بتقديم خدمة صحفية متميزة للقارئ، ونقدم لكم خدمة ومتابعة شاملة ومجموعة كبيرة من الأخبار داخل الأقسام التالية،أخبار،رياضة،فن،خارجي،اقتصاد،الأيامTV، حوادث، خدمات مثل سعر الدولار، سعر الذهب، أخبار مصر، سعر اليورو، سعر العملات ، جميع الدوريات.