بالأرقام، طلب غير مسبوق على التعليم الجامعي في مصر
توقع تقرير صادر عن شركة كوليرز إنترناشونال (Colliers International) أن يشهد الطلب على التعليم الجامعي في مصر نموًا كبيرًا خلال السنوات القادمة.
يشير التقرير إلى أن الطلب على المقاعد الجامعية في مصر من المتوقع أن يرتفع من نحو 950 ألف مقعد سنوياً في عام 2025 ليصل إلى نحو 1.3 مليون مقعد سنوياً بحلول عام 2030.

فيما يتوقع الدكتور أيمن عاشور وزير التعليم العالي والبحث العلمي،، أن يصل إجمالي عدد طلاب الجامعات في مصر إلى 5.5 مليون طالب بحلول عام 2032.
أسباب ارتفاع الطلب على التعليم الجامعي في مصر
يعود هذا الارتفاع المتوقع في الطلب إلى مجموعة من العوامل الديموغرافية والاجتماعية والاقتصادية، أبرزها النمو السكاني.
فمصر لديها تعداد سكاني كبير ونسبة عالية من الشباب، حيث يشكل الشباب جزءًا كبيرًا من السكان في سن الالتحاق بالتعليم الجامعي، مما يخلق طلبًا مستمرًا ومتزايدًا على المقاعد التعليمية.
وهناك توجه حكومي لـزيادة معدل الإتاحة لفرص الالتحاق بالتعليم العالي ومواكبة النمو السكاني والاقتصادي، مع استهداف رفع أعداد الطلاب الجامعيين الإجمالية.
استجابة لهذا الطلب، شهدت مصر زيادة كبيرة في عدد الجامعات الحكومية والأهلية والخاصة والتكنولوجية، لتصل إلى ما يقارب 135 جامعة في عام 2025، مقارنة بـ 50 جامعة في عام 2014.
يزداد الوعي بأهمية الشهادات الجامعية والتدريب المتخصص لتلبية متطلبات سوق العمل المتغيرة التي تتجه نحو التكنولوجيا والبرامج المتخصصة (الجيل الرابع من الجامعات)، مما يحفز الأسر والطلاب على الالتحاق بالتعليم العالي.
هذا النمو المتوقع يمثل تحديًا وفرصة في آن واحد، حيث يتطلب من الدولة والقطاع الخاص ضخ المزيد من الاستثمارات لتوفير المقاعد التعليمية الجديدة، خاصة في الأنماط التعليمية المتقدمة التي تخدم التخصصات المستقبلية.
نمو كبير
هذا النمو الكبير في الطلب على مقاعد الجامعات سيتراجع وفقاً بحلول 2036 مع بدء تأثير تراجع عدد المواليد الذي بدأ في 2018 على حجم الطلب على التعليم الجامعي.
وتضم الجامعات المصرية اليوم (حكومية واهلية وأزهرية) نحو 3.8 مليون طالب بنحو أكثر من 40% من الشباب في عمر (18-23 عاماً) وهي نسبة غير مسبوقة في تاريخ التعليم بمصر الحديث، حيث إن عدد الشباب في مصر في هذا العمر يبلغ حالياً نحو 9.2 مليون نسمة.
ووفق مراقبون، فإن التعليم الجامعي يجب عليه أن يستعد اليوم لتلبية الطفرة الكبرى في الطلب.
وبحسب منحنى النمو السكاني في مصر فإن استثمار الأموال في الجامعات الخاصة أكثر ربحية من بناء مدارس خاصة فيما سينهار قطاع الحضانات الخاصة خلال 5 سنوات بسبب التراجع الكبير في عدد المواليد بالمدن الكبرى..
السؤال هل مؤسسات التعليم الجامعي في مصر اليوم مستعد لاستقبال هذا العدد الهائل من الطلاب وتطوير وتوسيع التخصصات التي يحتاجها سوق العمل في مصر والعالم؟
تابع موقع الأيام المصرية عبر قناة (يوتيوب) اضغط هــــــــــــنا
تابع موقع الأيام المصرية عبر تطبيق (فيسبوك) اضغط هــــــــــنا
تابع موقع الأيام المصرية عبر تطبيق (تويتر) اضغط هــــــــنا
موقع الأيام المصرية، يهتم موقعنا بتقديم خدمة صحفية متميزة للقارئ، ونقدم لكم خدمة ومتابعة شاملة ومجموعة كبيرة من الأخبار داخل الأقسام التالية،أخبار،رياضة،فن،خارجي،اقتصاد،الأيامTV، حوادث، خدمات مثل سعر الدولار،سعر الذهب،أخبار مصر،سعر اليورو،سعر العملات ،جميع الدوريات