أفكار صهاينة، يمررون الشيبسي ويمنعون اللبن واللحوم "غزة تعيش المجاعة" (شاهد)
تتوالى أزمة الحصول على الطعام في غزة مع قلة دخول المساعدات، وتتواصل معاناة الأهالي للحصول على ما يسد قوت يومهم، بينما يعيش الأطفال أسوأ ما يمكن تصوره من جوع ونقص في الطعام.
هذا الواقع الأليم هو جوهر الأزمة الإنسانية المستمرة في قطاع غزة، ويُعد أزمة غذاء كارثية تتهدد حياة مئات الآلاف من السكان، وتؤدي إلى تسجيل وفيات بشكل يومي بسبب الجوع وسوء التغذية، خاصة بين الأطفال.

لم تتوقف معاناة سكان قطاع غزة رغم مرور نحو شهر ويزيد على دخول اتفاق وقف إطلاق النار بين فصائل المقاومة الفلسطينية والاحتلال الإسرائيلي حيّز التنفيذ، بل أخذت شكلاً أكثر قسوة، يتمثل باستمرار حرب التجويع التي لا تزال تُصيب مختلف الفئات العمرية بأمراض سوء التغذية.

ولا تزال المعابر الحدودية مع قطاع غزة التي كان من المفترض أن تُفتح من أجل إدخال الغذاء والدواء والحاجات الأساسية ممراً لبضائع لا تُسمن ولا تُغني من جوع، مثل أكياس الشيبسي، وأصناف الشوكولاتة والبسكويت، وأطعمة مُعلبة غير أساسية، فيما تغيب اللحوم والدواجن والألبان والدقيق والأرز، وهي أساس الحياة اليومية لأكثر من مليونَي نسمة في القطاع المنهك بالحرب والغارق في الدمار.

وانتهج الاحتلال سياسة إغراق أسواق غزة ببضائع استهلاكية غير أساسية مع منع دخول الأصناف الأساسية، ضمن سياسة تهدف إلى إبقاء القطاع في حالة التجويع، والاعتماد الكامل على المساعدات الإنسانية المشروطة، بيّنما يُسوّق عبر وسائل إعلامه أنه يسمح بإدخال المساعدات.
حقائق عن أزمة الغذاء ونقص المساعدات في غزة
تؤكد التقارير الأممية والإنسانية على استمرار المعاناة الشديدة بسبب القيود ونقص المساعدات، وقد أعلنت الأمم المتحدة رسميًا عن تفشي المجاعة في بعض مناطق القطاع، خاصة في الشمال، حيث وصل عدد كبير من السكان إلى المرحلة الخامسة من انعدام الأمن الغذائي، وهي المرحلة "الكارثية".

ويواجه واحد من كل ستة أطفال دون سن الثانية في الشمال سوء التغذية الحاد، وهو رقم صادم يشير إلى تدهور صحي خطير. كما أن الآلاف من الأطفال مهددون بالموت الوشيك جوعًا.
ويعتمد مليونا شخص تقريبًا، ومعظمهم نازحون وبلا دخل، اعتمادًا كليًا على المساعدات الغذائية لبرنامج الأغذية العالمي ووكالات الإغاثة الأخرى.

أكثر من 95% من الأسر تقوم بالحد من عدد الوجبات وحجمها، وتضطر غالبية الأسر لتناول وجبة واحدة فقط في اليوم.
عراقيل دخول المساعدات:
رغم الجهود، فإن كميات المساعدات التي تدخل القطاع أقل بكثير مما هو مطلوب لتلبية احتياجات مليوني شخص. وقد طالبت المنظمات الأممية بدخول ما لا يقل عن 400 إلى 500 شاحنة يوميًا للوقوف دون وقوع المجاعة، بينما يُرصد دخول أقل من 200 شاحنة في الكثير من الأيام.

وتواجه قوافل المساعدات تحديات لوجستية وأمنية كبيرة، ويظل إيصال الغذاء إلى شمال القطاع صعبًا بشكل خاص بسبب الإغلاق المستمر للمعابر الشمالية والأضرار التي لحقت بالبنية التحتية.
كما تواجه أسرة واحدة على الأقل من كل خمس أسر نقصاً حاداً في استهلاكها من الغذاء.
ويعاني نحو طفل واحد من كل ثلاثة أطفال أو أكثر من سوء تغذية حاد.
ويموت ما لا يقل عن اثنين من كل 10 آلاف شخص يومياً بسبب الجوع الشديد أو نتيجة اجتماع عاملي سوء التغذية والمرض.
هذا الوضع يمثل كارثة إنسانية متفاقمة تتطلب ضغطاً دولياً عاجلاً لضمان التدفق المستمر والكبير للمساعدات الغذائية والأساسية دون عوائق.
- تابع موقع الأيام المصرية عبر قناة (يوتيوب) اضغط هــــــــــــنا.
- تابع موقع الأيام المصرية عبر تطبيق (فيسبوك) اضغط هــــــــــنا.
- تابع موقع الأيام المصرية عبر تطبيق (تويتر) اضغط هــــــــنا.
موقع الأيام المصرية، يهتم موقعنا بتقديم خدمة صحفية متميزة للقارئ، ونقدم لكم خدمة ومتابعة شاملة ومجموعة كبيرة من الأخبار داخل الأقسام التالية، أخبار، رياضة، فن، خارجي، اقتصاد، الأيام TV، حوادث، خدمات مثل سعر الدولار، سعر الذهب، أخبار مصر، سعر اليورو، سعر العملات ، جميع الدوريات.