الايام المصرية
رئيس التحرير
رضـــا حبيشى
رئيس التحرير
رضـــا حبيشى

التابوت الفضي للملك بسوسنس الأول، أغلى قطعة في العالم بعد قناع توت عنخ آمون (شاهد)

التابوت الفضي للملك بسوسنس الأول
التابوت الفضي للملك بسوسنس الأول

التابوت الفضي للملك بسوسنس الأول يُعتبر تحفة فنية مذهلة ويُصنف بالفعل كواحدة من أغلى القطع الأثرية وأندرها في العالم، ويأتي في مرتبة تالية مباشرة لاكتشاف مقبرة توت عنخ آمون.

التابوت حصل على اهتمام غالبية زوار المتحف المصري الكبير بعد افتتاحه للزوار لليوم الرابع على التوالي، خاصة أنه القطعة الوحيدة في التاريخ التي استطاعت أن تنافس قناع الملك توت عنخ آمون في الجمال والقيمة.

ويعود هذا التابوت الفضي إلى الملك بسوسنس الأول، ملك من ملوك الأسرة الحادية والعشرين، الذي حكم من مدينة تانيس في شمال مصر، وقد اكتشف مقبرته عالم الآثار الفرنسي بيير مونتيه سنة ١٩٤٠.
اللحظة التي فُتح فيها التابوت كانت صدمة لكل علماء الآثار، لأن الفِضّة في مصر القديمة كانت أندر وأغلى من الذهب نفسه!
المصري القديم كان يعتبر الذهب “شمس”، لكن الفِضّة كانت “قمر”… رمز النقاء والخلود.
وبالتالي لو نظرت ملامح الوِجه، ستجد هدوء، وعظمة، وسكينة، كأن الملك نائما في سلام أبدي.
العينان منقوشان بدقة رهيبة، والنقوش التي على سطح التابوت محفورة كأنها مطبوعة بالليزر، كل ريشة، كل خط، محسوب بعلم وهندسة مذهلة.
فهو ليس مجرد تابوت، وإنما تحفة فنية مصنوعة لتُخَلِّد الجمال إلى الأبد.
وهناك فوق الرأس، الكوبرا الذهبية تقف في فخر، وكأنها رمز الحماية والملكية — كأنها تحرسه حتى بعد الموت.
اليوم، يعرض التابوت الفضي للملك بسوسنس الأول في المتحف المصري، ويخطف أنظار كل الزوار، ليذكرنا بأن هذه الحضارة ليست فقط ابنة التاريخ، وإنما ابنة المستحيل ذاته.


ما هو التابوت الفضي للملك بسوسنس الأول؟

هو تابوت جنائزي فريد مصنوع بشكل أساسي من الفضة، ويعرض حاليًا في المتحف المصري بالتحرير. اكتُشف التابوت عام 1940 في مقبرته بتانيس، شرق الدلتا، كجزء من كنوز ضخمة أدت إلى تسمية الملك بـ "الفرعون الفضي" نظرًا لندرة الفضة وقيمتها في تلك الحقبة. 

يتميز التابوت بشكله الذي يصور الملك في هيئة مومياء، ويضم تفاصيل ذهبية مثل الكوبرا الملكية (الأورايوس) والعينين الزجاجيتين المطعمتين. 
 

وصف التابوت

مصنوع بالكامل تقريبًا من الفضة، وهي مادة أندر وأثمن من الذهب في مصر القديمة.
مصمم على هيئة مومياء الملك، بذراعين متقاطعتين على الصدر ويمسك بالصولجان والمذبة.
الزخارف:
الرأس: تزينه الكوبرا الذهبية (الأورايوس) وغطاء رأس ملكي مصنوع من الذهب.
العيون: مرصعة بمعجون زجاجي ملون.
الأهمية: يُعدّ التابوت تحفة فنية وتعكس ثراء الملك وتأثير عصره. 
اكتشافه
في مقبرة NRT III بمدينة تانيس (صان الحجر) شرق الدلتا.
اكتشفت المقبرة عام 1940 على يد عالم الآثار الفرنسي بيير مونتيه.
وُجد مع التابوت كنوز أخرى مشابهة لـ توت عنخ آمون، مثل قناع جنائزي ذهبي، صنادل ذهبية، وأغطية أصابع ذهبية.
لُقب الملك بـ "الفرعون الفضي" بسبب كمية الفضة الهائلة التي وُجدت في مقبرته، خاصة التابوت نفسه. 
أهمية المقبرة
تُعد مقبرة بسوسنس الأول واحدة من المقابر الملكية القليلة التي عثر عليها سليمة ولم تتعرض للنهب.
يشير اكتشافها إلى انتقال مركز الدفن الملكي من وادي الملوك إلى تانيس خلال الأسرة الواحدة والعشرين.
كما يعكس اكتشاف التابوت انتقال السلطة السياسية والدينية في البلاد خلال تلك الفترة

موقع الأيام المصرية، يهتم موقعنا بتقديم خدمة صحفية متميزة للقارئ، ونقدم لكم خدمة ومتابعة شاملة ومجموعة كبيرة من الأخبار داخل الأقسام التالية،أخبار،رياضة،فن،خارجي،اقتصاد،الأيام TV،حوادث، خدمات مثل سعر الدولار،سعر الذهب،أخبار مصر،سعر اليورو،سعر العملات ،جميع الدوريات.

تم نسخ الرابط