وداعا للعقم، باحثون ينجحون في توليد البويضات من الخلايا الجلد، ما القصة؟
نجح باحثون في جامعة أوريجون للصحة والعلوم، بـ الولايات المتحدة، في التوصل إلى مفهوم فريد لعلاج العقم عن طريق تحويل خلايا الجلد إلى بويضات قادرة على إنتاج أجنة بشرية مبكرة.
وداعا للعقم، باحثون ينجحون في توليد البويضات من الخلايا الجلد، ما القصة؟
يقدم هذا التطور طريقًا لتكوين الأمشاج في المختبر لعلاج العقم لدى النساء في سن الأمومة المتقدمة أو أولئك غير القادرات على إنتاج بويضات قابلة للحياة بسبب العلاج السابق للسرطان أو أسباب أخرى.

وبالإضافة إلى تقديم الأمل لملايين الأشخاص الذين يعانون من العقم بسبب نقص البويضات أو الحيوانات المنوية، فإن هذه الطريقة تسمح للأزواج من نفس الجنس بإنجاب طفل مرتبط وراثيًا بكلا الشريكين.
الدكتورة باولا أماتو، المؤلفة المشاركة، أستاذة طب التوليد وأمراض النساء، كلية الطب بجامعة ولاية أوريغون للصحة والعلوم، نشرت البحث اليوم في مجلةNature Communications.
قال الباحث الرئيسي الدكتور شوخرات ميتاليبوف، مدير مركز جامعة ولاية أوريغون للعلوم الصحية للخلايا الجنينية والعلاج الجيني: "لقد حققنا إنجازًا كان يُعتقد أنه مستحيل. لقد منحتنا الطبيعة طريقتين لانقسام الخلايا، وقد طورنا للتو طريقة ثالثة".
تتضمن هذه التقنية زرع نواة خلية جلدية في بويضة متبرعة منزوعة النواة. في عام 1997، أعلن باحثون في اسكتلندا عن هذه التقنية الشهيرة لاستنساخ نعجة تُدعى دوللي، وفي هذه الحالة، قام الباحثون بإنشاء نسخة طبق الأصل من أحد الوالدين.

قام الباحثون بعد ذلك بتلقيح البويضة الجديدة بالحيوان المنوي من خلال عملية التلقيح الصناعي التقليدية، ونتج عن ذلك جنين ثنائي الصبغيات بمجموعتين من الكروموسومات، مما أدى في النهاية إلى ولادة ذرية سليمة ذات مساهمات جينية متساوية من كلا الوالدين.
وأفاد الباحثون أنهم نجحوا في إنتاج 82 بويضة وظيفية، ثم تم تخصيبها بالحيوانات المنوية من خلال التلقيح الصناعي.
صرحت الباحثة الرئيسية نوريا مارتي جوتيريز، الحاصلة على درجة الدكتوراه، والباحثة في مركز جامعة ولاية أوريغون للصحة والعلوم (OHSU) للعلاج الجنيني والخلوي، بأن الأبحاث ستستمر لفهم كيفية اقتران الكروموسومات وانفصالها بدقة لتكوين بويضات بالعدد الصحيح من الكروموسومات.

وأشار ميتاليبوف إلى أنه حتى في التكاثر الطبيعي، فإن حوالي ثلث الأجنة فقط تتطور إلى الكيسة الأريمية، وأضاف أن "اختلال الصيغة الصبغية أمر شائع إلى حد كبير في بويضات الإنسان، وخاصة مع التقدم في السن".
اقرأ المزيد:
الخلية النجمية وعلاقتها بالكالسيوم، لماذا يصعب نسيان الذكريات السيئة؟
حقنة ذكية تمنع انتشار السرطان المرتبط بالجنس الفموي، ما القصة؟
وأشار الباحثون إلى أن هذا النشر يمثل إنجازًا علميًا بارزًا، ولكن لا يزال هناك الكثير مما ينبغي القيام به قبل أن تصبح هذه التقنية جاهزة لإحداث الحمل لدى البشر.
تابع موقع الأيام المصرية عبر قناة (يوتيوب) اضغطهــــــــــــنا
تابع موقع الأيام المصرية عبر تطبيق (فيسبوك) اضغطهــــــــــنا
تابع موقع الأيام المصرية عبر تطبيق (تويتر) اضغطهــــــــنا
موقع الأيام المصرية، يهتم موقعنا بتقديم خدمة صحفية متميزة للقارئ، ونقدم لكم خدمة ومتابعة شاملة ومجموعة كبيرة من الأخبار داخل الأقسام التالية،أخبار،رياضة،فن،خارجي،اقتصاد،الأيامTV، حوادث، خدمات مثلسعر الدولار،سعر الذهب،أخبار مصر،سعر اليورو،سعر العملات ،جميع الدوريات.