عادل حمودة: جمال الدين الأفغاني جاسوس زرعته المخابرات البريطانية بمصر

استعرض الصحفي عادل حمودة ظاهرة استغلال الدين وتحويله إلى أداة للتلاعب بالعقول والمصالح السياسية، مشيرًا إلى أن الدين، الذي كان من المفترض أن يكون ساحة للتقوى والرحمة، أصبح في كثير من الأحيان سلعة تجارية.
وفي هذا التقرير يستعرض موقع الأيام المصرية التفاصيل الكاملة للإجابة على تساؤل ماذا قال عادل حمودة عن جمال الدين الأفغاني؟ وفقًا لمقال رأي نشره في جريدة الأهرام، وجاءت التفاصيل كالتالي:
ماذا قال عادل حمودة عن جمال الدين الأفغاني؟
وردًا على تساؤل ماذا قال عادل حمودة عن جمال الدين الأفغاني؟ فيقول حمودة في مقال صحفي له: “ما إن نصادف شيخًا يطلق لحيته ويمسك بمسبحته، حتى نجد أنفسنا نغرق في حالة من الإعجاب والقداسة الوهمية، وكأننا في سحر ديني يعمي البصائر، في هذا المناخ الذي يخلط بين الإيمان المزعوم والخرافات، يزداد الدين كأداة للنفوذ والمال، بدلًا من أن يكون منبعًا للهدى والإرشاد”.
ويستعرض عادل حمودة واقعًا أكثر مرارة، إذ يرى أن الدين تم تحويله إلى أداة لجني المكاسب الشخصية والتلاعب بعقول الناس، ويستدرك: “هؤلاء الذين تقمصوا الشخصية الدينية لم يتعلموا من قطاع الطرق الذين سرقوا خيراتنا، بل وجدوا أن الدين يمنحهم قداسة مزيفة وفرصًا للثروة لم يحلموا بها”.
اقرأ أيضًا:
وزير الخارجية الأمريكي: تصنيف جماعة الإخوان المسلمين منظمة إرهابية أولوية
جماعة الإخوان الإرهابية تروج لشائعة جديدة تهدد استقرار الوطن والداخلية تتوعد
الأردن تصادر مقرات الجمعيات التابعة لتنظيم جماعة الإخوان المحظورة
نائبة بالكونجرس الأمريكي تقدم مشروع قانون لتصنيف الإخوان جماعة إرهابية أجنبية
وفي سياق نقده، تناول حمودة الشخصية الفكرية الكبيرة جمال الدين الأفغاني، الذي كان ينظر إليه على أنه من رموز الإصلاح والتحديث في العالم الإسلامي، ومع ذلك، يكشف حمودة ما نشره الباحث الأمريكي روبرت دريفوس في كتابه "لعبة الشيطان"، إذ يوضح أن الأفغاني كان في الخفاء يتعاون مع المخابرات البريطانية ضد مصالح وطنه.
ويستعرض حمودة الوثائق التي كشفها دريفوس والتي تثبت أن الأفغاني، في عام 1885، التقى مع مسؤولين بريطانيين في لندن، بهدف تنظيم تحالف إسلامي ضد روسيا القيصرية، وهو ما دعمته بريطانيا من خلال تمويل الأفغاني في مصر.
ويكشف الصحفي عادل حمودة أن جمال الدين الأفغاني هو من أسس فكرة الإسلام الشمولي، والتي تبناها تلاميذه مثل: محمد عبده، ودفعت إلى تشكيل تنظيمات سياسية إسلامية مثل: جماعة الإخوان المسلمين، التي أفرزت أجيالًا من الحركات الإرهابية.
وينتقد عادل حمودة أيضًا المثقفين والباحثين الذين وقعوا في فخ القناعات الجاهزة، بدلاً من البحث عن الحقيقة، ويقول: “هؤلاء فضلوا السكوت عن الحقيقة خوفًا من انكشافها، ما جعل الدين يتحول إلى مادة للتلاعب السياسي ومطية للسيطرة على العقول”.
وفي الختام، يحذر عادل حمودة من تقديم القداسة بشكل عشوائي لأولئك الذين يرفعون راية الدين، خاصة عندما يكون خطابهم محاطًا بالغموض والنفاق، قائلًا: “يجب أن نكون أكثر وعيًا في منح التبجيل لكل من يتحدث باسم الدين، لأن التقديس الأعمى قد يقودنا إلى الضلال، ونحن نعتقد أننا في طريق الحق بينما نغرق في الأوهام”.
- تابع موقع الأيام المصرية عبر قناة (يوتيوب) اضغط هــــــــــــنا
- تابع موقع الأيام المصرية عبر تطبيق (فيسبوك) اضغط هــــــــــنا
- تابع موقع الأيام المصرية عبر تطبيق (تويتر) اضغط هــــــــنا
موقع الأيام المصرية، يهتم موقعنا بتقديم خدمة صحفية متميزة للقارئ، ونقدم لكم خدمة ومتابعة شاملة ومجموعة كبيرة من الأخبار داخل الأقسام التالية، أخبار، رياضة، فن، خارجي، اقتصاد، الأيام TV، حوادث، خدمات مثل سعر الدولار، سعر الذهب، أخبار مصر، سعر اليورو، سعر العملات ، جميع الدوريات.