في أولى ساعات النهار، حيث تنثر الشمس أولى خيوطها على الأرض، يبدأ عم خميس في رواية قصته في صناعة السلال من الجريد منذ حوالي 30 عامًا.
تحول عم كمال من موظف حكومي صباحًا إلى أشهر حرفي رفا في القليوبية، وبين أبرة وخيط يستطيع عم كمال محمد علي، السبعيني أن يعيد الحياة إلى
في قلب أزقة الغورية التي تعكس عبق التاريخ، وبين جدرانٍ محاطة بالعراقة والتقاليد، يزدهر فنٌ قديمٌ حافظ على سحره
بإحدى زوايا مطبخ منزلها الكائن بالمنوفية، تقف الدكتورة أشجان، طبيبة بيطرية متخلية عن وقارها الذي أضافه إليها
الخنفساء، سيارة بيتل ، حولتها شابة موهوبة إلى مقهى متنقل، يطل على أحد المراكز التجارية الكبرى بالقاهرة، بمدينة نصر، فكرة ابتكرتها ريم ،
رغم خبرته التي لا تتعدى الـ 5 سنوات فقط، يلقب فتحي، الشاب العشريني، بملك الفطير في الصعيد، ينجح في مهادنة العجين ويفرد القطعة ويطويها خلال
تقبع حبيسة جسدها الذي يتجاوز وزنه 240 كيلو جرام، تتدثر ببطانية تغطي بها ترهل جسدها الذي أصابه داء الفيل في أعقاب أزمة نفسية ألمت بها على خلفية
دفعه عشق الأخشاب الطبيعية أن يسلك في دروبها طريقًا مغمورًا، فتخصص في صناعة توابيت الموتى الخاصة بالمسلمين
ضاقت بها سبل الحياة، فعمدت إلى طلب الطلاق من زوجها بطريقة سلمية لكنه تعنت ورفض بشكل قاطع، جعلها تلجأ إلى طريقة محاكم الأسرة، بمحكمة الأسرة
علب الصدف والأربيسك.. تسري طلائع الشتاء ببرودتها بين نسمات الهواء الذي أنساب أخيرًا من هجير الصيف، وعلى وقع هويد الست أم كلثوم تشدو مخترقة
في عالمٍ يوشك أن يتحول بالكامل إلى الميكنة، تظل الأشغال اليدوية بمختلف أنواعها ملاذاً للأرواح الباحثة عن الجمال في أبسط تفاصيل الحياة.
بينما لاتزال قطرات الندى تغطّي الأرض كأنّها سحرٌ عابر، يبدأ حصاد البصل الأخضر، أو الذهب الأخضر كما يطلق عليه عشاقه من الفلاحين والأهالي بمحافظة قنا.
بحضور كوكبة من ألمع النجوم، افتتح محافظ الفيوم الدكتور أحمد الأنصاري مهرجان الفيوم السينمائي لأفلام البيئة والفنون المعاصرة فعاليات دورته
خصلات شعره أحالها وهج السنون إلى البياض، وتركت الأيام بصماتها مطبوعة عليه في شكل تجاعيد ترسم دروب الحكمة على جبينه ووجنتيه، يتحدث فتنفرج
في قلب وادي النيل، حيث تلتقي المياه المحملة بخيرات الطمي بضفاف الأرض الطيبة، نبتت شجرة تحمل أسرار الحياة، فاستطاعت أوراقها، التي تنبض
يطلق محرك السيارة زئيرًا يشبه أصداء حيوان كامن بالداخل لم يعترف أبدًا بالقيود، تتبدل وجوه الركاب من فط الدهشة
على أوتار الخيوط وبين فكي الأبرة والمكوك تتصاعد ألحان شدو ماكينة الخياطة، تهمس بخيوطها لتكتب على الأقمشة قصصاً لا تُنسى، عبر قلبلها الذي
قادته الصدفة إلى الوقوع ففي هوى تصليح إطارات السيارات والتفن في إعادة القديم والمهترئ منها إلى عجلات كالجديدة،
بينما تلتقط الأرض أولى أنفاسها تحت أشعة الشمس الذهبية، يتلألأ النخيل كهدايا من رحم التاريخ، محمّلة برائحة الأزمنة الراحلة،
رائحته تبعث الحنين مرة أخرى، شذاه الفريد يجمع بين جمال الطبيعة، ورحيق الأعشاب الندية، ملمسه يعزف سيمفونية من الروعة على شغاف القلب
يستقبلك صوته الندي يصدح بالتواشيح والابتهالات على امتداد أحد شوارع طنطا بالغربية، يزين عتبات مطحنة بن
العيش البلدي.. علاقة أثيرة جمعت الإنسان برغيف الخبز منذ 8 آلاف عامًا قبل الميلاد، تدرج رغيف الخبز خلالها من عنصر لا تخلو منه الموائد إلى أكسير الحياة للفقراء
تتربع سمكة الفناريا بتركيبة جسدها على عرش أغرب ماتجود به مياه المتوسط من أسماك وكائنات بحرية، ويرجع سبب تسميتها إلى وجود م
لعب الشيطان بعقله وسرق المال منه رشده فأصبح يوسع على نفسه إنفاقًا ويقطر على أهل منزله، حتى توالت المشاكل الناشبة بينه وبين زوجته على خلاف
تتراص خيم مريدي سيدي أحمد الفولي، العارف بالله سيدى أحمد الفولي أحد أشهر المساجد بالمحافظة ، ترسم لوحة صاخبة تتلألأ بأضواء فروع
تجربة حسية تنقلك عبر العصور، وتضفي بمذاقها الشهي حالة من الرضا على الروح ويعمل عبق رائحتها على إثراء الحواس وتهذيب ذائقتها، إنها القهوة
ألبومات الصور