كانت ماجدة معدمة، فقد قُتل زوجها وابنها الأكبر في غارات جوية إسرائيلية، تعيش في خيمة ممزقة في غزة، تعج بالفئران وتفوح منها رائحة المجاري، ولم تكن قادرة على
ألبومات الصور