من المتوقع اليوم أن يتلقى آلاف الموظفين خطابات تسريح من شركة التكنولوجيا العملاقة ميتا، وحتى اللحظة الأخيرة، لا يزال الكثير منهم يجهل مصيرهم، قائلين: "من
ألبومات الصور