لم تكن سفينة الرحلات إم في هونديوس، مجرد حادث صحي عابر، بل هي هزة ارتدادية لزلزال تاريخي ظن العالم أن ووري الثرى، ومع تسجيل حالات الوفيات.
مع كل تفشٍّ لفيروس جديد، لا تتأخر منصات التواصل الاجتماعي في التحول إلى ساحة مفتوحة للشائعات ونظريات المؤامرة
شددت منظمة الصحة العالمية على أن مهمة الفرق الطبية لم تنته بمجرد إجلاء ركاب سفينة هونديوس التي سجلت إصابات بفيروس "هانتا"، مؤكدا أن المخاطر
أعاد تفشي فيروس هانتا على متن السفينة السياحية «إم في هونديوس» تسليط الضوء مجددًا على مدى استعداد العالم لمواجهة
ألبومات الصور