يمكن لجلد الإنسان أن يستشعر أنماطًا دقيقة من الضغط والتوقيت والحركة، لكن معظم الأجهزة الرقمية لا تسجل سوى النقرات والتمريرات البسيطة، وقد دفع هذا الاختلاف
ألبومات الصور