في مثل هذا اليوم من كل عام، يستعيد عشاق الأدب العربي ذكرى رحيل نجيب محفوظ، الأديب الذي غيبته السنوات وبقيت أعماله تنبض بالحياة دون ترتيب
ألبومات الصور