بريطانيا تعين ستيفن دوتي وزيرًا لشؤون الشرق الأوسط خلفًا لهاميش فالكونر
المملكة المتحدة - أعلنت الحكومة البريطانية تعيين النائب العمالي ستيفن دوتي وزيرًا جديدًا لشؤون الشرق الأوسط، خلفًا لهاميش فالكونر، في خطوة تأتي ضمن تعديلات وزارية تشمل ملفات الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وأفغانستان وباكستان والعقوبات الدولية.
ويُنتظر أن يتولى دوتي إدارة عدد من أكثر الملفات الدبلوماسية حساسية، في ظل استمرار الأزمات الإقليمية والتوترات المرتبطة بالحرب في غزة والسياسة البريطانية تجاه إسرائيل.

خبرة دبلوماسية سابقة
يشغل دوتي مقعد دائرة كارديف الجنوبية وبينارث في مجلس العموم، وسبق أن تولى منصب وزير الدولة لشؤون أوروبا وأمريكا الشمالية والأقاليم البريطانية ما وراء البحار. وأكد تعيينه عبر بيان، مشيرًا إلى أنه سيتولى مسؤولية ملفات الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وأفغانستان وباكستان، إضافة إلى ملف العقوبات.
ويخلف دوتي الوزير السابق هاميش فالكونر، الذي انتقل لتولي حقيبة العلاقات الحكومية الدولية والعلاقات الأوروبية، ضمن التعديلات الأخيرة التي أجرتها الحكومة البريطانية.
ملفات معقدة على الطاولة
من المتوقع أن يكون أول ظهور بارز للوزير الجديد في مجلس العموم عقب استئناف جلساته في سبتمبر، حيث يُنتظر أن يواجه أسئلة بشأن سياسة الحكومة تجاه الشرق الأوسط، ولا سيما العقوبات التي فرضتها لندن مؤخرًا على خلفية الأنشطة المرتبطة بالمستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية.
ويحظى دوتي، وفق تقديرات داخل وزارة الخارجية البريطانية، بسمعة جيدة بين المسؤولين والدبلوماسيين، مستندًا إلى خبرته السابقة في ملفات السياسة الخارجية، إضافة إلى أسلوبه الذي يوصف بالهادئ وقدرته على إدارة القضايا المعقدة داخل البرلمان.
نهج متوازن
يرى مراقبون أن تعيين دوتي قد يسهم في تعزيز صورة التوازن داخل السياسة الخارجية البريطانية، خاصة بعدما ارتبط اسمه خلال السنوات الماضية بمداخلات برلمانية تناولت الصراع الفلسطيني الإسرائيلي، ركز فيها على الالتزام بالقانون الدولي وآليات الرقابة على صادرات الأسلحة.
كما شارك في متابعة ملفات تتعلق بتراخيص تصدير الأسلحة، والإجراءات الحكومية المرتبطة بتقييم مدى توافقها مع الالتزامات القانونية الدولية، إلى جانب خبراته السابقة كوزير خارجية في حكومة الظل ومستشار خاص في وزارة التنمية الدولية.
إرث الوزير السابق
من جانبه، قال هاميش فالكونر، في رسالة نشرها عقب انتقاله إلى منصبه الجديد، إن فترة توليه حقيبة الشرق الأوسط كانت مليئة بالتحديات، مشيرًا إلى أن الأوضاع الإنسانية في غزة تركت أثرًا عميقًا لديه بعد لقاءات أجراها مع مدنيين ورهائن سابقين.
وأضاف أنه يعتز بالجهود التي بذلتها الحكومة البريطانية لإجلاء مئات الأشخاص من قطاع غزة، بينهم أطفال وطلاب، إلى جانب الإجراءات التي اتخذتها لندن ضد مسؤولين إسرائيليين على خلفية دعمهم للمستوطنين المتورطين في أعمال عنف بالضفة الغربية.
ويأتي تعيين دوتي في مرحلة تشهد تصاعدًا في التحديات الإقليمية، ما يضع أمامه ملفات دبلوماسية معقدة تتعلق بالأوضاع في غزة ولبنان وإيران، إضافة إلى متابعة السياسة البريطانية تجاه الشرق الأوسط في ظل التطورات المتسارعة التي تشهدها المنطقة.
اقرأ أيضا:
مندوب إيران بـ"الأمم المتحدة" يتعهد بالرد على أي خرق أمريكي ويتمسك بمذكرة التفاهم
مندوب إسرائيل في مجلس الأمن: لا نسعى للتصعيد أو أراضٍ لبنانية ونعمل على الدفاع عن النفس
تابع موقع الأيام المصرية عبر تطبيق (فيسبوك) اضغط هــــــــــنا
تابع موقع الأيام المصرية عبر تطبيق ( الأيام نيوز) اضغط هــــــــــنا
تابع موقع الأيام المصرية عبر تطبيق (تويتر) اضغط هــــــــنا
موقع الأيام المصرية، يهتم موقعنا بتقديم خدمة صحفية متميزة للقارئ، ونقدم لكم خدمة ومتابعة شاملة ومجموعة كبيرة من الأخبار داخل الأقسام التالية، أخبار، رياضة، فن، خارجي، اقتصاد، الأيام TV، حوادث، خدمات مثل سعر الدولار، سعر الذهب، أخبار مصر، سعر اليورو، سعر العملات ، جميع الدوريات