القراصنة يختطفون الناقلة أسانا قبالة اليمن ويحتجزون طاقمها رهائن
الصومال - تصاعدت المخاوف من عودة نشاط القرصنة في خليج عدن والمحيط الهندي، بعدما استولى قراصنة على ناقلة المواد الكيميائية "إم تي أسانا" قبالة السواحل اليمنية، قبل اقتيادها إلى المياه القريبة من ولاية بونتلاند الصومالية واحتجاز أفراد طاقمها رهائن.

وتأتي الحادثة في ظل تنامي الهجمات البحرية خلال الأشهر الأخيرة، ما يثير مخاوف شركات الشحن من تجدد تهديدات الملاحة في أحد أهم الممرات التجارية العالمية.
اختطاف الناقلة واحتجاز الطاقم
أفادت مصادر أمنية ومحلية بأن القراصنة سيطروا على الناقلة في منتصف يوليو، قبل نقلها إلى منطقة قبالة مدينة جيفل الساحلية في ولاية بونتلاند، حيث ترسو حاليًا بين بلدتي غرقعد وإيل، التي تحولت خلال السنوات الأخيرة إلى إحدى أبرز بؤر نشاط القرصنة في الصومال.
ووفق المعلومات المتاحة، يضم طاقم السفينة 19 شخصًا، بينهم 11 هنديًا، وخمسة سوريين، ويمنيان، ومصري، بينما أشارت تقارير أخرى إلى احتمال وجود أفراد من جنسيات إضافية، من بينهم ألمان وفلبينيون، دون تأكيد رسمي. ولم تعلق وزارة الخارجية الألمانية على هذه الأنباء، التزامًا بسياستها المعتادة بشأن قضايا احتجاز المواطنين في الخارج.
تحركات القراصنة
رجحت مصادر أمنية في بونتلاند أن ينقل القراصنة الناقلة جنوبًا نحو مناطق تقع في شمال إقليم مدغ، حيث يتمتعون بنفوذ محلي وشبكات دعم لوجستي. وكانت بعثة "أتالانتا" البحرية التابعة للاتحاد الأوروبي قد أعلنت في 17 يوليو أن السفينة اختُطفت قبالة مدينة المكلا اليمنية، قبل أن تتجه نحو السواحل الصومالية.
وكشفت المصادر أن القراصنة استخدموا أيضًا السفينة "إم في سورد"، التي اختُطفت في أبريل الماضي، لتنفيذ عمليات أخرى، بينها الاستيلاء على زورقي صيد إيرانيين أُفرج عنهما لاحقًا بعد دفع فدية بلغت 20 ألف دولار لكل زورق، وهو ما أثار مخاوف من تشجيع مزيد من الجماعات المسلحة على الانخراط في أعمال القرصنة.
مخاوف من عودة الظاهرة
لا تزال ناقلتا النفط "إم تي هونر 25" و"يوريكا"، اللتان اختُطفتا في أبريل ومايو الماضيين، محتجزتين مع طاقميهما في منطقة كولولي شمال جيفل، وهي منطقة توصف بأنها ذات أهمية استراتيجية لصعوبة الوصول إليها برًا، فضلاً عن الدعم الذي يحظى به القراصنة من بعض المجتمعات المحلية.
وأكد مسؤولون أمنيون أن القوات المنتشرة في المنطقة تعمل على قطع خطوط الإمداد التي يعتمد عليها القراصنة، إلا أن نجاح هذه الجهود يواجه تحديات بسبب الروابط القبلية والاجتماعية التي تربط المسلحين بالسكان المحليين.
ورغم تراجع القرصنة الصومالية بشكل كبير بعد ذروتها في عام 2011 نتيجة العمليات الدولية المكثفة، فإن سلسلة عمليات الاختطاف التي شهدها خليج عدن منذ أبريل الماضي تشير إلى عودة تدريجية لهذا التهديد، ما يدفع الجهات البحرية إلى تعزيز إجراءات المراقبة وحماية السفن التجارية العابرة للمنطقة.
اقرأ أيضا:
مندوب إيران بـ"الأمم المتحدة" يتعهد بالرد على أي خرق أمريكي ويتمسك بمذكرة التفاهم
مندوب إسرائيل في مجلس الأمن: لا نسعى للتصعيد أو أراضٍ لبنانية ونعمل على الدفاع عن النفس
تابع موقع الأيام المصرية عبر تطبيق (فيسبوك) اضغط هــــــــــنا
تابع موقع الأيام المصرية عبر تطبيق ( الأيام نيوز) اضغط هــــــــــنا
تابع موقع الأيام المصرية عبر تطبيق (تويتر) اضغط هــــــــنا
موقع الأيام المصرية، يهتم موقعنا بتقديم خدمة صحفية متميزة للقارئ، ونقدم لكم خدمة ومتابعة شاملة ومجموعة كبيرة من الأخبار داخل الأقسام التالية، أخبار، رياضة، فن، خارجي، اقتصاد، الأيام TV، حوادث، خدمات مثل سعر الدولار، سعر الذهب، أخبار مصر، سعر اليورو، سعر العملات ، جميع الدوريات