مسؤول سابق بالشاباك ينضم إلى حزب ليبرمان ويطالب باستقالة رئيس الجهاز
إسرائيل - أعلن دفير كاريف، المسؤول السابق في جهاز الأمن العام الإسرائيلي "الشاباك"، انضمامه إلى حزب "إسرائيل بيتنا" برئاسة أفيغدور ليبرمان، معلنًا دعمه له لتولي رئاسة الوزراء، في خطوة سياسية لافتة تزامنت مع تجديد انتقاداته لرئيس جهاز الشاباك ديفيد زيني، ومطالبته بالاستقالة بسبب مواقفه المتعلقة بعلاقة الجهاز بالسلطة السياسية.

خلفية المسؤول الجديد
خدم كاريف في جهاز الشاباك لمدة 23 عامًا، قبل أن يتجه إلى المجال الأكاديمي والتربوي، حيث عمل مدرسًا لمادة المواطنة، وقدم محاضرات لآلاف الجنود والطلاب والقادة حول قضايا الأمن والديمقراطية ومواجهة التطرف والتعافي من الصدمات النفسية. كما ألّف كتابًا بعنوان "إسحاق" حقق انتشارًا واسعًا في إسرائيل.
وقال كاريف إن دخوله الحياة السياسية جاء بعد سنوات من العمل الأمني والتعليمي، معتبرًا أن إسرائيل تمر بمرحلة تتطلب قيادة جديدة تتحمل المسؤولية.
وأضاف أن انضمامه إلى حزب "إسرائيل بيتنا" يعود إلى توافقه مع رؤيته التي تجمع بين التوجه اليميني والقومي والليبرالي، مؤكدًا دعمه لليبرمان بوصفه "قائدًا يمتلك الخبرة والقدرة على اتخاذ القرارات الصعبة".

انتقادات للحكومة
واتهم كاريف الحكومة الإسرائيلية بالفشل في تحمل مسؤولياتها خلال السنوات الأخيرة، مشيرًا إلى أن الحرب خلفت خسائر كبيرة في الأرواح، من بينها عدد من طلابه الذين سقطوا خلال الخدمة العسكرية، إضافة إلى الأعباء التي تحملها جنود الاحتياط وعائلاتهم.
وأوضح أن أولوياته السياسية ستشمل مكافحة التطرف، وتعزيز منظومة التعليم، وتقديم الدعم للمصابين بالصدمات النفسية، والعمل على رأب الانقسامات داخل المجتمع الإسرائيلي.

تعليقات على انضمامه
ووصف الكاتب والمحلل الإسرائيلي بن كاسبيت، في صحيفة "معاريف"، انضمام كاريف إلى حزب ليبرمان بأنه "خطوة مثيرة للاهتمام"، مشيرًا إلى أن كاريف يعد من الشخصيات الأمنية المعروفة، كما أنه كان أول عنصر أمني يدخل زنزانة يغئال عمير عقب اغتيال رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق إسحاق رابين.
وأضاف كاسبيت أن كاريف ليس الشخصية الوحيدة القادمة من محيط حزب "يش عتيد" التي تنضم إلى "إسرائيل بيتنا"، معتبرًا أن الحزب يشهد تحولًا تدريجيًا من حزب يمثل المهاجرين الجدد إلى حزب يسعى لتوسيع قاعدته السياسية داخل المجتمع الإسرائيلي.
دعوة لاستقالة رئيس الشاباك
وفي مقال رأي نشرته صحيفة "معاريف" هذا الشهر، دعا كاريف رئيس جهاز الشاباك ديفيد زيني إلى الاستقالة، معتبرًا أن تصريحاته بشأن "الولاء للسلطة المنتخبة" تثير مخاوف تتعلق بطبيعة دور الجهاز الأمني.
ورأى كاريف أن رئيس الشاباك، رغم خضوعه للسلطة المنتخبة، يجب أن يكون ولاؤه الأول للدولة والقانون والديمقراطية وأمن المواطنين، معتبرًا أن هذا المبدأ يمثل أساس عمل المؤسسات الأمنية في الأنظمة الديمقراطية، وأن أي خلط بين الولاء السياسي والواجب المؤسسي يثير تساؤلات حول استقلالية الجهاز.
اقرأ أيضا:
هل يجوز الحج مع وجود ديون؟ دار الإفتاء توضح الحكم الشرعي
حكم سفر المرأة للحج والعمرة دون محرم، دار الإفتاء توضح الضوابط الشرعية
هل يجوز الحج من تركة الميت المستطيع قبل تقسيمها؟ دار الإفتاء تجيب
تابع موقع الأيام المصرية عبر تطبيق (فيسبوك) اضغط هــــــــــنا
تابع موقع الأيام المصرية عبر تطبيق ( الأيام نيوز) اضغط هــــــــــنا
تابع موقع الأيام المصرية عبر تطبيق (تويتر) اضغط هــــــــنا
موقع الأيام المصرية، يهتم موقعنا بتقديم خدمة صحفية متميزة للقارئ، ونقدم لكم خدمة ومتابعة شاملة ومجموعة كبيرة من الأخبار داخل الأقسام التالية، أخبار، رياضة، فن، خارجي، اقتصاد، الأيام TV، حوادث، خدمات مثل سعر الدولار، سعر الذهب، أخبار مصر، سعر اليورو، سعر العملات ، جميع الدوريات.