المرشحون الستة الذين يتنافسون على قيادة الأمم المتحدة.. من هم؟
الأمم المتحدة - يدخل سباق اختيار الأمين العام المقبل للأمم المتحدة مرحلة حاسمة مع تنافس أربعة مرشحات ورجلين لخلافة أنطونيو جوتيريش، في وقت تواجه فيه المنظمة الدولية تحديات غير مسبوقة تشمل النزاعات المسلحة والأزمات الإنسانية والضغوط المالية.
ويظل قرار مجلس الأمن، ولا سيما الدول الخمس دائمة العضوية، العامل الحاسم في تحديد هوية القائد المقبل للمنظمة.

آلية الاختيار وتوازنات القوى
يُنتخب الأمين العام للأمم المتحدة، بتوصية من مجلس الأمن المؤلف من 15 دولة، قبل اعتماد الترشيح من الجمعية العامة.
ويشترط حصول المرشح، على تسعة أصوات على الأقل مع تجنب استخدام حق النقض "الفيتو" من الولايات المتحدة وروسيا والصين وبريطانيا وفرنسا، ما يجعل التوافق بين القوى الكبرى شرطًا أساسيًا لحسم السباق.
ويرى مراقبون، أن الانقسامات الجيوسياسية الحالية تجعل من الصعب ترجيح كفة مرشح بعينه، رغم تداول اسم الدبلوماسي الأرجنتيني رافائيل جروسي باعتباره أحد أبرز المنافسين بفضل خبرته في إدارة ملفات دولية معقدة.

أبرز المرشحين وبرامجهم
يخوض السباق رافائيل جروسي، المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، الذي ارتبط اسمه بملفات البرنامج النووي الإيراني ومحطة زابوريجيا النووية في أوكرانيا، ويدعو إلى تعزيز فعالية الأمم المتحدة وإصلاح آليات عملها لمواكبة الأزمات الدولية.
كما تترشح ميشيل باشيليت، الرئيسة السابقة لتشيلي والمفوضة السامية السابقة لحقوق الإنسان، التي تؤكد ضرورة أن يتمتع الأمين العام بـ"صوت أخلاقي" قادر على قيادة المنظمة حتى في ظل ضغوط القوى الكبرى، رغم تعرضها لانتقادات من بعض الدول بسبب مواقفها الحقوقية.
وتسعى ماريا فرناندا إسبينوزا، الرئيسة السابقة للجمعية العامة للأمم المتحدة ووزيرة خارجية الإكوادور السابقة، إلى الدفع بإصلاحات مؤسسية، من بينها إنشاء نظام إنذار مبكر لرصد مؤشرات النزاعات قبل تفاقمها، معتبرة أن الأمم المتحدة لا تزال المنصة العالمية الأهم لمعالجة القضايا المشتركة.
خبرات دبلوماسية متنوعة
تشمل قائمة المرشحين أيضًا ريبيكا غرينسبان، الأمينة العامة لمؤتمر الأمم المتحدة للتجارة والتنمية، التي اكتسبت حضورًا دوليًا بعد مساهمتها في الوساطة بشأن مبادرة حبوب البحر الأسود، وتدعو إلى منح المنظمة مرونة أكبر في التعامل مع الأزمات الدولية.
وتنافس كارولين رودريغز-بيركيت، سفيرة غيانا لدى الأمم المتحدة ووزيرة الخارجية السابقة، على أساس برنامج يركز على استعادة مصداقية المنظمة وتعزيز دورها في مجالات التنمية وحقوق الإنسان، إلى جانب مهامها التقليدية في حفظ السلم والأمن.
أما الرئيس السنغالي السابق ماكي سال، فيعد المرشح الوحيد من خارج أمريكا اللاتينية، التي جرى العرف على أن ينتمي إليها الأمين العام المقبل. ويركز في حملته على الترابط بين التنمية والاستقرار، رغم أن ترشحه يواجه انتقادات مرتبطة بطريقة تعامل حكومته السابقة مع الاحتجاجات السياسية.
المرحلة المقبلة
يبقى السباق مفتوحًا في ظل غياب توافق دولي واضح حول مرشح بعينه، بينما يُتوقع أن تكثف الدول الأعضاء مشاوراتها خلال الفترة المقبلة، قبل بدء جولات التصويت داخل مجلس الأمن، التي ستحدد اسم المرشح القادر على قيادة الأمم المتحدة في مرحلة توصف بأنها من أكثر المراحل تعقيدًا في تاريخ المنظمة.
اقرأ المزيد:
هل سيتم اعتقال نتنياهو خلال زيارته المرتقبة للأرجنتين؟
اعتقال نتنياهو في المجر وتسليمه إلى المحكمة الجنائية الدولية.. منظمة العفو توضح
تابع موقع الأيام المصرية عبر تطبيق (فيسبوك) اضغط هــــــــــنا
تابع موقع الأيام المصرية عبر تطبيق ( الأيام نيوز) اضغط هــــــــــنا
تابع موقع الأيام المصرية عبر تطبيق (تويتر) اضغط هــــــــنا
موقع الأيام المصرية، يهتم موقعنا بتقديم خدمة صحفية متميزة للقارئ، ونقدم لكم خدمة ومتابعة شاملة ومجموعة كبيرة من الأخبار داخل الأقسام التالية، أخبار، رياضة، فن، خارجي، اقتصاد، الأيام TV، حوادث، خدمات مثل سعر الدولار، سعر الذهب، أخبار مصر، سعر اليورو، سعر العملات ، جميع الدوريات