الايام المصرية
رئيس التحرير
رضـــا حبيشى
رئيس التحرير
رضـــا حبيشى

خبير اقتصادي: غلق باب المندب يشعل أسعار الوقود وتكاليف الشحن عالميا ومصريا

غلق مضيق باب المندب
غلق مضيق باب المندب

بين دوي الصواريخ العابرة للقارات والتوترات السياسية المتصاعدة في منطقة الخليج وباب المندب، يظل السؤال الأكثر إلحاحا داخل كل بيت مصري: هل تصل شظايا هذه الحرب الاقتصادية إلى المائدة اليومية؟ ومع تصاعد المخاوف من استغلال التجار للازمات لرفع الأسعار، يضعنا الخبير الاقتصادي الدكتور وليد جاب الله أمام حقيقة المشهد، كاشفا عن السلع الأولى بالتاثر، والبدائل الإستراتيجية للمضايق، وقدرة الاقتصاد المصري على امتصاص الصدمات ولكن بـ "ألم".

غلق باب المندب.. الوقود وتكاليف الشحن أول الضحايا

أوضح الدكتور وليد جاب الله، أن التلويح بغلق مضيق باب المندب أو مضيق هرمز يمثل أوراق ضغط متبادلة بين صانعي الأحداث (إيران والولايات المتحدة)، مشيرا إلى أن التأثيرات لن تقتصر على مصر بل ستطال الاقتصاد العالمي.

وعن السلع والقطاعات الأكثر تاثرا بشكل مباشر في مصر، حدد جاب الله الآتي:

  • قطاع الطاقة والوقود: يعد الوقود السلعة الأولى التي ستدفع ثمن هذه التوترات عبر ارتفاع أسعار النفط عالميا.
  • تكاليف الشحن والنقل: سترتفع أسعار شحن السلع تامة الصنع والسلع المستوردة بالكامل.
  • عناصر الإنتاج الصناعي: يعتمد القطاع الصناعي المصري في معظمه على مستلزمات إنتاج مستوردة، مما سيرفع تكلفة التصنيع النهائي.
  • غياب اليقين: اشتعال البورصات العالمية نتيجة تعميق حالة عدم الاستقرار.

حسابات الانتخابات الأمريكية وصلابة الجبهة الإيرانية

وأشار جاب الله إلى أن الحرب الشاملة قد تكون بعيدة نسبيا لعدة أسباب سياسية وإستراتيجية:

  1. الإدارة الأمريكية الحالية: لن تغامر بالدخول في حرب مفتوحة قبل انتخابات نوفمبر المقبلة، لتجنب قفزة أسعار البنزين التي لا يتحملها المواطن الأمريكي.
  2. الداخل الإيراني: تعيش إيران تحت العقود من العقوبات الاقتصادية، وهذه الحرب ساهمت في توحيد جبهتها الداخلية وزيادة صلابتها، وهي تتعامل مع المفاوضات كتعويض عن خسائرها بعكس الرؤية الأمريكية التي تريدها مفاوضات استسلام.

بدائل المضايق وتهديدات ترامب بفرض إتاوات

وفي تعليقه على تصريحات ترامب بشأن فرض رسوم أو "إتاوة" بنسبة 20% على الحاويات والسفن العابرة، أكد جاب الله أن هذا التعسف سيقضي على التنافسية التجارية للمضايق ويدفع العالم نحو ممرات بديلة بدات بالفعل في العمل مثل:

  • دولة الإمارات: زيادة الصادرات النفطية عبر ميناء الفجيرة دون المرور بمضيق هرمز.
  • المملكة العربية السعودية: نقل النفط عبر خط شرق غرب على البحر الاحمر، واستخدام المسار البري لنقل الاحتياجات الأساسية لدول الخليج.
  • مخططات جديدة: خطوط أنابيب بترولية مستقبلية لدولتي الكويت وقطر بعيدا عن هرمز.

هل يمتلك الاقتصاد المصري القدرة على الصمود؟

ولفت الخبير الاقتصادي أن الاقتصاد المصري يمتلك القدرة على امتصاص تداعيات هذه الحرب، تماما كما نجح سابقا في العبور من اضطرابات يناير 2011، جائحة كورونا، الحرب الروسية الأوكرانية، وحرب غزة.

ولكنه شدد على أنه لا يوجد عبور بدون ثمن، فالقدرة على الصمود ليست مطلقة، والعبور سيتم بـ "ألم" يتحمله الجميع، ورغم محاولات الحكومة للتخفيف من الآثار السلبية، فإن المواطن سيتحمل جانبا من هذه التبعات التضخمية الناتجة عن الأزمة العالمية.

اقرأ أيضًا:

خبير: اتفاقية التجارة الحرة القارية تضم أكبر 3 تكتلات اقتصادية في إفريقيا

مصر وتنزانيا تتفقان على تكثيف الاستثمارات في الطرق والطاقة والزراعة


موقع الأيام المصرية عبر تطبيق (فيسبوك) اضغط هــــــــــنا

تابع موقع الأيام المصرية عبر تطبيق ( الأيام نيوز) اضغط هــــــــــنا

تابع موقع الأيام المصرية عبر تطبيق (تويتر) اضغط هــــــــنا

موقع الأيام المصرية، يهتم موقعنا بتقديم خدمة صحفية متميزة للقارئ، ونقدم لكم خدمة ومتابعة شاملة ومجموعة كبيرة من  الأخبار داخل الأقسام التالية، أخبار، رياضة، فن، خارجي، اقتصاد، الأيام TV، حوادث، خدمات مثل سعر الدولار، سعر الذهب، أخبار مصر، سعر اليورو، سعر العملات ، جميع الدوريات.

تم نسخ الرابط