مطالب بإصدار بطاقات تميز المتهربين من التجنيد الإجباري فى إسرائيل تثير الجدل
الأراضي الفلسطينية المحتلة - أثارت تصريحات للواء احتياط موتي ألموز، المتحدث السابق باسم جيش الاحتلال الإسرائيلي، جدلًا واسعًا بعد دعوته إلى إصدار بطاقات هوية تميز بين من يؤدون الخدمة العسكرية الإلزامية ومن يتهربون منها، في ظل استمرار الخلافات داخل الاحتلال بشأن تجنيد الحريديم وتصاعد الضغوط على قوات الاحتياط بسبب الحرب المستمرة.

دعوة لإعادة النظر في سياسة التجنيد
وخلال مقابلة مع إذاعة 103FM، دعا ألموز إلى وضع قضية تجنيد الحريديم في صدارة النقاش العام، معتبرًا أن جميع المحاولات السابقة لمعالجة الملف لم تحقق نتائج ملموسة.
واقترح إصدار بطاقات هوية مختلفة تميز بين من يؤدون الخدمة العسكرية ومن يمتنعون عنها، إلى جانب وقف التمويل الحكومي لمن يرفضون الالتحاق بالخدمة، في إطار ما وصفه بإعادة صياغة العلاقة بين الدولة والفئات المعفاة من التجنيد.

انتقادات للنظام القائم
ووجه المتحدث السابق باسم جيش الاحتلال انتقادات حادة للسياسات الحالية، معتبرًا أن استمرار إعفاء أعداد كبيرة من الحريديم من الخدمة العسكرية يخلق حالة من عدم المساواة بين المواطنين، ويزيد الضغوط على الفئات التي تؤدي الخدمة الإلزامية والاحتياطية.
وأضاف أن المجتمع الإسرائيلي لم يعد، بحسب تعبيره، مستعدًا لتقبل استمرار هذا الوضع، مشيرًا إلى أن غالبية أفراد قوات الاحتياط يواصلون أداء مهامهم رغم الأعباء المتزايدة، في حين تستمر أزمة التجنيد دون حلول حاسمة.

خلافات سياسية متواصلة
ورأى ألموز أن الائتلاف الحاكم لا يمنح اهتمامًا كافيًا للرأي العام في هذه القضية، معتبرًا أن القرارات الأخيرة المتعلقة بإعفاء طلاب المدارس الدينية من التجنيد أسهمت في تعميق الانقسام الداخلي.
كما انتقد إقرار تشريعات تمنح امتيازات لفئات بعينها، معتبرًا أنها تعزز التمييز داخل المجتمع، وتؤثر في مبدأ المساواة في تحمل الأعباء الوطنية.
وتأتي هذه التصريحات في وقت يواصل فيه الاحتلال الإسرائيلي مواجهة أزمة سياسية وقانونية بشأن ملف تجنيد الحريديم، الذي تحول خلال الأشهر الأخيرة إلى أحد أبرز ملفات الخلاف داخل الائتلاف الحاكم، مع تزايد المطالب بفرض الخدمة العسكرية على جميع الفئات.
مقابل تمسك الأحزاب الدينية باستمرار الإعفاءات الممنوحة لطلاب المدارس الدينية، وهو ما يبقي الملف مفتوحًا أمام مزيد من الجدل السياسي والقضائي خلال الفترة المقبلة.
اقرأ المزيد:
إيران تُخاطر بأهم شريك عربي لها بسبب أزمة مضيق هرمز
في باطن الأرض بـ 600 متر.. هل ينجح ترامب في سحق "جبل الفأس" أعتى حصون إيران النووية؟
تابع موقع الأيام المصرية عبر تطبيق (فيسبوك) اضغط هــــــــــنا
تابع موقع الأيام المصرية عبر تطبيق ( الأيام نيوز) اضغط هــــــــــنا
تابع موقع الأيام المصرية عبر تطبيق (تويتر) اضغط هــــــــنا
موقع الأيام المصرية، يهتم موقعنا بتقديم خدمة صحفية متميزة للقارئ، ونقدم لكم خدمة ومتابعة شاملة ومجموعة كبيرة من الأخبار داخل الأقسام التالية، أخبار، رياضة، فن، خارجي، اقتصاد، الأيام TV، حوادث، خدمات مثل سعر الدولار، سعر الذهب، أخبار مصر، سعر اليورو، سعر العملات ، جميع الدوريات.