متطوع إسرائيلي يفجر مفاجأة بشأن اتصالات حماس قبل 7 أكتوبر
إسرائيل - كشف متطوع مدني عمل في مجال الاستخبارات عن تفاصيل جديدة تثير تساؤلات بشأن الإخفاقات التي سبقت هجوم 7 أكتوبر، مؤكدًا أن معدات المراقبة التي صودرت منه قبل أشهر كانت قادرة، بحسب روايته، على التقاط اتصالات عناصر حماس في الوقت الفعلي عبر الترددات المستخدمة أثناء الهجوم.

ترددات حماس كانت مسجلة على أجهزته
وقال رفائيل حيون، خلال مقابلة مع القناة 12 الإسرائيلية، إنه فحص أجهزة اتصال جرى الاستيلاء عليها من عناصر حماس بعد هجوم 7 أكتوبر، ليفاجأ بأنها تعمل على الترددات اللاسلكية نفسها التي اعتاد مراقبتها لسنوات، مشيرًا إلى أن تردد "464.370" كان مسجلًا بالفعل ضمن منظومة الرصد الخاصة به.
وأوضح حيون، أنه برمج مجموعة من الترددات المستخدمة في اتصالات حماس على معداته قبل الهجوم، مؤكدًا أنه كان سيتمكن من سماع المحادثات في الوقت الفعلي إذا ظلت أجهزة المراقبة بحوزته ليلة 7 أكتوبر، وهو ادعاء يعيد فتح ملف التعامل الأمني الإسرائيلي مع التحذيرات والمصادر المدنية قبل الهجوم.

مركز مراقبة داخل منزل متطوع
وبحسب روايته، أدار حيون لسنوات مركز مراقبة من منزله لمتابعة اتصالات حماس ونقل التنبيهات بصورة مباشرة إلى قوات الأمن الإسرائيلية، كما ادعى اعتراض محادثات خلال جولات التصعيد السابقة في غزة تضمنت نقاشات مرتبطة بالترتيبات الأمنية وتحركات عدد من القيادات البارزة داخل الحركة.
وأشار المتطوع الإسرائيلي إلى أن المعلومات التي كان يجمعها تصل بصورة فورية، موضحًا أن مسؤولين أمنيين أقروا، وفق روايته، بخصوصية المواد الاستخباراتية التي يقدمها، إلا أن السلطات قررت في أبريل 2023، قبل نحو ستة أشهر من الهجوم، مصادرة معدات المراقبة وإنهاء نشاطه.

ضابط إسرائيلي رفض استمرار عمليات الرصد
وعرضت المقابلة تسجيلًا لمحادثة بين حيون وضابط عسكري رفيع، طالب خلالها بالسماح له بمواصلة مراقبة الاتصالات، مستندًا إلى قدرته على إرسال تحذيرات سريعة عند رصد تحركات أو محادثات مثيرة للقلق، بينما أكد الضابط أن منظومات الاستخبارات التابعة لجيش الاحتلال تمتلك قدرات أكثر تطورًا.
وتضع هذه الرواية المؤسسة الاستخباراتية الإسرائيلية أمام تساؤلات جديدة بشأن أسباب وقف نشاط حيون، خاصة أن هجوم 7 أكتوبر كشف لاحقًا عن ثغرات واسعة في منظومات الإنذار والتقدير الأمني، رغم امتلاك إسرائيل وسائل مراقبة إلكترونية وتقنيات استخباراتية متقدمة حول قطاع غزة.
إعادة المعدات بعد هجوم 7 أكتوبر
وأكد حيون أن معدات المراقبة أعيدت إليه عقب هجوم 7 أكتوبر، إلا أنه أبدى قلقه من الوضع الأمني الحالي، محذرًا من أن الطرف الآخر يراقب التطورات وينتظر التوقيت المناسب للتحرك، في وقت لا تزال فيه تداعيات الإخفاق الاستخباراتي تثير جدلًا واسعًا داخل إسرائيل.
وتظل تصريحات المتطوع رواية شخصية تحتاج إلى تقييم رسمي مستقل بشأن مدى قدرة معداته فعليًا على تقديم إنذار كان يمكن أن يغير مسار الأحداث، لكنها تضيف تفصيلًا جديدًا إلى سلسلة التحذيرات والمؤشرات التي ظهرت قبل الهجوم، وتطرح مجددًا سؤالًا حول كيفية تعامل أجهزة الاحتلال مع المعلومات المتاحة قبل 7 أكتوبر.
اقرأ أيضا:
تأكيد سعودي أمريكي حاسم على حماية الممرات البحرية وأمن الملاحة العالمية
إنذار ترامب الأخير لطهران.. مهلة علنية لإخضاع الملاحة وشروط نووية تعجيزية
تابع موقع الأيام المصرية عبر تطبيق (فيسبوك) اضغط هــــــــــنا
تابع موقع الأيام المصرية عبر تطبيق (تويتر) اضغط هــــــــنا
موقع الأيام المصرية، يهتم موقعنا بتقديم خدمة صحفية متميزة للقارئ، ونقدم لكم خدمة ومتابعة شاملة ومجموعة كبيرة من الأخبار داخل الأقسام التالية، أخبار، رياضة، فن، خارجي، اقتصاد، الأيام TV، حوادث، خدمات مثل سعر الدولار، سعر الذهب، أخبار مصر، سعر اليورو، سعر العملات ، جميع الدوريات.