محطة الضبعة توفر مليار و600 مليون دولار سنويا من قيمة استهلاك الغاز الطبيعي
تدخل مصر عصر التنمية النبوية بخطى ثابتة ومدروسة، حاملة معها وعودا بطفرة اقتصادية وتكنولوجية كبرى ستغير خارطة الطاقة في البلاد، ولم يعد مشروع محطة الضبعة النبوية مجرد وسيلة لإنتاج الكهرباء، بل تحول إلى بوابة رئيسية لنقل التكنولوجيا الدقيقة وتوطينها محليا، فضلا عن دوره الاستراتيجي في توفير مليارات الدولارات سنويا من الغاز الطبيعي، مما يتيح للدولة فرصة ذهبية لإعادة استغلال ثرواتها البترولية وتحقيق أعلى عوائد تصديرية ممكنة لدعم الاقتصاد الوطني.
مواعيد التشغيل ومكاسب نقل التكنولوجيا وتوطين الصناعة
أوضح الدكتور علي عبد النبي، نائب رئيس هيئة المحطات النبوية سابقا، أن تشغيل الوحدة النبوية الأولى في محطة الضبعة من المتوقع أن يبدأ بحلول سبتمبر 2028، وربما قبل ذلك، على أن يتم الانتهاء من تشغيل المحطات الأربع بالكامل بنهاية عام 2029 أو خلال عام 2030.
وأكد أن الأثر الفوري للمشروع لا يقتصر على توفير الكهرباء فحسب، بل يمتد إلى نقل وتوطين التكنولوجيا النبوية في مصر بمشاركة العمالة والشركات المصرية، حيث تبدأ نسبة التصنيع المحلي من 20% في الوحدة الأولى وتصل إلى 35% في الوحدة الرابعة، مما يرفع كفاءة الصناعة الوطنية لتنافس في السوق العالمي.
مليار و600 مليون دولار وفرا سنويا وعوائد مضاعفة للغاز
وأضاف عبد النبي أن المحطة ستسهم في توفير كميات ضخمة من الغاز الطبيعي تقدر بقيمة مليار و600 مليون دولار سنويا بواقع 400 مليون دولار لكل وحدة، موضحا أن تكلفة الوقود النبوي للوحدة الواحدة تبلغ 60 مليون دولار مقارنة بنحو 460 إلى 470 مليون دولار لتكلفة الغاز المحروق، لافتا إلى أن الدولة ستستفيد من هذا الوفر عبر تصدير الغاز الطبيعي للخارج، مما يحقق عوائد مالية تبلغ تسعة أضعاف قيمة حرقه لتوليد الكهرباء محليا.
وفيما يتعلق بمواصفات المفاعلات، ذكر عبد النبي أن محطة الضبعة تعتمد على مفاعلات الجيل الثالث، وهي أحدث الأنواع المتاحة تكنولوجيا، وتتميز بأعلى معايير الأمان النبوي حيث استوعبت الدروس المستفادة من تشغيل المفاعلات لمدد تصل إلى 60 عاما وجميع الحوادث السابقة.
ولفت إلى أن الوقود المستنفد من مفاعلات الضبعة سيتم تخزينه للاستفادة منه مستقبلا في تشغيل مفاعلات الجيل الرابع التي تعتمد على تدوير الوقود، مما يجعل الطاقة النبوية بمثابة طاقة متجددة مستدامة.
المفاعلات الصغيرة المعيارية وتنمية المناطق النائية
وكشف نائب رئيس هيئة المحطات النبوية سابقا عن خطط للتعاون مع الجانب الروسي لإنشاء مفاعلات معيارية صغيرة تقل قدرتها عن 300 ميجاوات (مقارنة بـ 1200 ميجاوات لمفاعل الضبعة)، موضحا أن هذه المفاعلات الصغيرة تتميز بمرونتها وعدم حاجتها لكميات كبيرة من مياه التبريد، ويمكن نقلها على مقطورات أو سفن لخدمة التنمية الأفقية في المناطق البعيدة والنائية مثل واحة سيوة، والواحات الداخلة والخارجة، وسيناء، وحلايب وشلاتين، مما يدعم اتزان الشبكة الكهربية الموحدة وتوزيع الأحمال بكفاءة.
اقرأ أيضًا:
خريطة طريق الـ100 مليار دولار صادرات.. كيف تتحول مصر إلى قوة صناعية إقليمية؟
رئيس شعبة المخابز يكشف تفاصيل منظومة الخصم المباشر الجديدة للخبز المدعم
تابع موقع الأيام المصرية عبر قناة (يوتيوب) اضغط هــــــــــــنا
تابع موقع الأيام المصرية عبر تطبيق (فيسبوك) اضغط هــــــــــنا
تابع موقع الأيام المصرية عبر تطبيق (تويتر) اضغط هــــــــنا
موقع الأيام المصرية، يهتم موقعنا بتقديم خدمة صحفية متميزة للقارئ، ونقدم لكم خدمة ومتابعة شاملة ومجموعة كبيرة من داخل الأقسام التالية، أخبار، رياضة، فن، خارجي، اقتصاد، الأيام TV، حوادث، خدمات مثل سعر الدولار، سعر الذهب، أخبار مصر، سعر اليورو، سعر العملات ، جميع الدوريات.