الايام المصرية
رئيس التحرير
رضـــا حبيشى
رئيس التحرير
رضـــا حبيشى

صحف عبرية تهاجم محمد هاني بعد هدفه الخاطيء في مرمى شوبير أمام استراليا

محمد هاني لاعب منتخب مصر
محمد هاني لاعب منتخب مصر

دخل المدافع الدولي المصري محمد هاني سجلات تاريخ كرة القدم العالمية من الباب الضيق، بعد أن أصبح أول لاعب في تاريخ بطولات كأس العالم يسجل هدفين بالخطأ في مرماه (نيران صديقة) خلال نسخة واحدة من البطولة.

محمد هاني لاعب منتخب مصر

وفي حين لاقت اللقطات تعاطفاً ودعماً من الجماهير المصرية والعربية التي حمدت الله أن هاني ليس لاعباً في تسعينيات القرن الماضي في كولومبيا (في إشارة درامية مأساوية لما حدث للاعب أندريس إسكوبار عام 1994)، إلا أن المشهد اتخذ أبعاداً أخرى في الأوساط الإعلامية العبرية، التي سارعت إلى استغلال الهفوات الفنية للاعب لشن هجوم واسع النطاق عليه.

ترجمة البوست: دخل المصري محمد هاني سجلات التاريخ في كأس العالم، ليصبح أول لاعب يسجل هدفين في مرماه في بطولة كأس عالم واحدة. لحسن حظه أنه ليس من كولومبيا.

السقوط في فخ التاريخ: تفاصيل العقدة المونديالية لمحمد هاني

ولم يكن أشد المتشائمين، يتوقع أن يتحول المدافع الخبير إلى العنوان الأبرز لـ "النيران الصديقة" في المونديال.

ففي بطولة شهدت ضغوطاً جماهيرية وإعلامية هائلة، غاب التوفيق تماماً عن محمد هاني في لقطتين حاسمتين، ليجد نفسه يسجل مرتين في شباك فريقه.

هذا التواجد غير المرغوب، فيه في كتاب الأرقام القياسية للمونديال جعله مادة دسمة للإعلام العالمي، لكن التناول أخذ منحى مختلفاً تماماً في الصحف العبرية.

ما وراء المستطيل الأخضر: لماذا هاجمت الصحف العبرية محمد هاني؟

لم يقتصر تناول الإعلام العبري، للحدث على التحليل الفني أو رصد الأرقام القياسية السلبية، بل تحول الأمر إلى هجوم حاد حمل في طياته أبعاداً خارجة عن الروح الرياضية.

فيمتلك محمد هاني، كغيره من اللاعبين المصريين والعرب، مواقف معلنة وواضحة في دعم القضية الفلسطينية عبر حساباته الرسمية، هذا الدعم جعل منه هدفاً جاهزاً للصحافة العبرية التي انتهزت تراجعه الفني لتصفية الحسابات والشماتة الرياضية.

فيما ركزت العناوين العبرية، على وصف اللاعب بـ "الكارثة الدفاعية"، وحاولت تصدير صورة ذهنية تقلل من قيمة اللاعب وتاريخه مع النادي الأهلي والمنتخب المصري، واعتبار ما حدث بمثابة "عدالة كروية" من منظورهم.

وقد ركزت التقارير، على رصد ردود الفعل الغاضبة فقط من الجماهير العربية، متجاهلة حملات الدعم والمساندة التي أطلقها الجمهور المصري للاعب لمساعدته على تخطي هذه الأزمة النفسية والفنية.

المفارقة الكولومبية: لحسن حظه أنه يعيش في زمن آخر

ربطت العديد من التقارير الساخرة والجماهيرية موقف محمد هاني بمأساة المدافع الكولومبي الراحل أندريس إسكوبار في مونديال 1994، والذي دفع حياته ثمناً لهدف سجله بالخطأ في مرماه بعد أن اغتالته عصابات المراهنات والمخدرات عند عودته إلى بلاده.

فلحسن حظ هاني أن كرة القدم اليوم، ورغم قسوتها الإعلامية، باتت أكثر أماناً، وأن البيئة الجماهيرية المصرية -رغم حزنها- استوعبت الصدمة وقدمت للاعب الدعم النفسي اللازم لتجاوز هذه المحنة التاريخية.

اقرأ أيضا:

نتنياهو يزور الرئيس ترامب في البيت الأبيض الأسبوع المقبل

الجيش الصيني يرقّي جنرالين جديدين بعد حملة مكافحة الفساد في القيادة العسكرية

مشروع قانون تقييد الأذان في مساجد فلسطين يشعل غضب القيادات الإسلامية

إسبانيا وأوكرانيا تبحثان تعزيز الدفاع الجوي ودعم الانضمام إلى الاتحاد الأوروبي

تابع موقع الأيام المصرية عبر قناة (يوتيوب) اضغط هــــــــــــنا

تابع موقع الأيام المصرية عبر تطبيق (فيسبوك) اضغط هــــــــــنا

تابع موقع الأيام المصرية عبر تطبيق (تويتر) اضغط هــــــــناوصراعات

موقع الأيام المصرية، يهتم موقعنا بتقديم خدمة صحفية متميزة للقارئ، ونقدم لكم خدمة ومتابعة شاملة ومجموعة كبيرة من  الأخبار داخل الأقسام التالية، أخبار، رياضة، فن، خارجي، اقتصاد، الأيامTV، حوادث، خدمات مثل: سعر الدولار، سعر الذهب، أخبار مصر، سعر اليورو، سعر العملات ، جميع الدوريات.

موضوعات متعلقة

تم نسخ الرابط