الايام المصرية
رئيس التحرير
رضـــا حبيشى
رئيس التحرير
رضـــا حبيشى

لماذا يهرب البعض من التأمين؟.. أسباب ضعف الثقافة التأمينية في مصر

قطاع التأمين
قطاع التأمين

رغم التوسع الذي يشهده قطاع التأمين في مصر خلال السنوات الأخيرة، لا تزال معدلات الإقبال على بعض أنواع التأمين، خاصة التأمين الاختياري، أقل من المستويات المستهدفة، وهو ما يعكس استمرار ضعف الثقافة التأمينية لدى شريحة من المواطنين، في ظل اعتقاد البعض أن التأمين يمثل تكلفة إضافية وليس وسيلة للحماية من المخاطر.

ويرى متخصصون في قطاع التأمين أن محدودية الوعي بطبيعة الخدمات التأمينية تعد من أبرز الأسباب وراء عزوف بعض الأفراد عن شراء وثائق التأمين، حيث يقتصر اهتمام كثير من المواطنين على التأمين الإجباري، مثل التأمين على السيارات عند الترخيص، دون التوسع في التأمين على الممتلكات أو الحياة أو التأمين الطبي.

لماذا يهرب البعض من التأمين؟

ويؤكد خبراء أن نقص المعرفة بمزايا التأمين وآليات صرف التعويضات يدفع البعض إلى الاعتقاد بأن الاستفادة من الوثيقة أمر معقد، أو أن الحصول على التعويض يستغرق وقتًا طويلًا، وهو ما يؤثر على ثقة العملاء في القطاع.

كما تلعب العوامل الاقتصادية دورًا مؤثرًا في قرارات الأفراد، إذ يفضل بعض المواطنين توجيه دخولهم لتغطية الاحتياجات الأساسية، ويعتبرون وثائق التأمين من النفقات التي يمكن الاستغناء عنها، خاصة مع ارتفاع تكاليف المعيشة.

قطاع التأمين

أسباب ضعف الثقافة التأمينية

ومن بين الأسباب أيضًا، ضعف الحملات التوعوية التي تشرح أهمية التأمين ودوره في حماية الأفراد والأسر من الخسائر المالية الناتجة عن الحوادث أو الأمراض أو الكوارث، إلى جانب محدودية المعرفة بأنواع التأمين المختلفة والفئات التي تستهدفها.

وفي المقابل، يشهد القطاع تحركات لتعزيز الوعي التأميني، من خلال التوسع في استخدام المنصات الرقمية، وإطلاق حملات توعية، وتطوير المنتجات التأمينية لتناسب احتياجات مختلف شرائح المجتمع، مع تبسيط إجراءات إصدار الوثائق وصرف التعويضات.

ويؤكد خبراء أن نشر الثقافة التأمينية لا يقتصر على شركات التأمين فقط، بل يتطلب تعاونًا بين الجهات التنظيمية والمؤسسات المالية ووسائل الإعلام، بهدف توضيح الدور الاقتصادي والاجتماعي للتأمين، باعتباره وسيلة لإدارة المخاطر وحماية الأفراد والشركات، وليس مجرد التزام مالي.

ويرى مراقبون أن رفع مستوى الوعي التأميني من شأنه زيادة معدلات الشمول المالي، وتعزيز نمو سوق التأمين، بما ينعكس إيجابًا على الاقتصاد، خاصة مع تنامي الاهتمام بالتحول الرقمي وتقديم خدمات تأمينية أكثر مرونة وسهولة خلال السنوات المقبلة.

اقرأ أيضًا:
الكهرباء تحسم الجدل: العدادات الكودية لا تؤثر على بطاقات التموين

اللحوم بـ240 جنيها.. علاء عز: سياستنا الاستباقية هزمت الأزمات العالمية

تابع موقع الأيام المصرية عبر قناة (يوتيوب) اضغط هــــــــــــنا

تابع موقع الأيام المصرية عبر تطبيق (فيسبوك) اضغط هــــــــــنا

تابع موقع الأيام المصرية عبر تطبيق (تويتر) اضغط هــــــــنا

موقع الأيام المصرية، يهتم موقعنا بتقديم خدمة صحفية متميزة للقارئ، ونقدم لكم خدمة ومتابعة شاملة ومجموعة كبيرة من الأخبار داخل الأقسام التالية، أخبار، رياضة، فن، خارجي، اقتصاد، الأيام TV، حوادث، خدمات مثل سعر الدولار، سعر الذهب، أخبار مصر، سعر اليورو، سعر العملات ، جميع الدوريات.

موضوعات متعلقة

تم نسخ الرابط