اليابان حذرت قبل 21 عامًا.. فنزويلا تجاهلت تقريرًا علميًا عن مخاطر الزلازل
كاراكاس - أعاد تقرير متداول يستند إلى دراسة رسمية أعدتها الوكالة اليابانية للتعاون الدولي (JICA) بالتعاون مع خبراء فنزويليين، تسليط الضوء على تحذيرات علمية وُجهت إلى السلطات الفنزويلية قبل أكثر من 20 عامًا بشأن المخاطر الزلزالية التي تهدد العاصمة كاراكاس، وسط مزاعم بأن تلك التوصيات لم تُنفذ بالشكل المطلوب.

تفاصيل الدراسة اليابانية
وبحسب البيانات الواردة في التقرير، نُفذ مشروع "الدراسة الأساسية لخطة الوقاية من الكوارث في منطقة كاراكاس الكبرى" خلال الفترة من 2002 حتى 2005، بمشاركة خبراء من اليابان وفنزويلا، فيما سُلمت النسخة النهائية من الدراسة رسميًا إلى الرئيس الفنزويلي الراحل هوغو تشافيز خلال 3/2005.
وأوضح التقرير أن الدراسة لم تتضمن أي توقع أو تنبؤ بموعد وقوع زلزال، وإنما قدمت تقييماً علمياً لمستوى المخاطر الطبيعية التي تواجهها العاصمة الفنزويلية، اعتمادًا على الموقع الجيولوجي، وطبيعة التربة، والكثافة السكانية، ومستوى الجاهزية لمواجهة الكوارث.

تحذيرات علمية وتوصيات
وأكدت الدراسة أن كاراكاس تُعد من أكثر المدن عرضة للمخاطر الزلزالية، ما استدعى اتخاذ إجراءات وقائية عاجلة، شملت تحديث قوانين البناء، وتعزيز معايير الإنشاءات المقاومة للزلازل، وتحسين التخطيط العمراني، ورفع جاهزية أجهزة الدفاع المدني والاستجابة للطوارئ.
كما لم تقتصر الدراسة على مخاطر الزلازل فقط، بل تناولت أيضًا احتمالات الانهيارات الأرضية والفيضانات، وقدمت مجموعة من الحلول الفنية والإدارية الهادفة إلى تقليل الخسائر البشرية والمادية في حال وقوع كوارث طبيعية مستقبلاً.
مزاعم بتجاهل التقرير
وأشار التقرير المتداول إلى أن التحذيرات العلمية والتوصيات كانت متوافرة أمام الجهات المعنية منذ أكثر من عقدين، إلا أنه يزعم أن جزءًا كبيرًا منها لم يُنفذ، وهو ما أدى إلى استمرار هشاشة البنية التحتية في بعض المناطق المعرضة للمخاطر الطبيعية.
وفي المقابل، لا يقدم التقرير أدلة مستقلة تؤكد بشكل قاطع أن جميع توصيات الدراسة جرى تجاهلها بالكامل، كما لا يتضمن ردًا رسميًا من السلطات الفنزويلية الحالية أو السابقة بشأن مدى تنفيذ تلك التوصيات أو أسباب عدم استكمالها.
ما الذي قاله الخبراء؟
ويؤكد متخصصون في إدارة الكوارث أن الدراسات الزلزالية لا تهدف إلى التنبؤ بموعد وقوع الزلازل، إذ لا توجد حتى الآن تقنية علمية قادرة على تحديد توقيت حدوثها بدقة، وإنما تركز على تقييم مستوى المخاطر، وتحديد المناطق الأكثر عرضة للخطر، ووضع خطط وقائية تقلل حجم الخسائر عند وقوع الكوارث.
ويعيد تداول هذه الدراسة إلى الواجهة أهمية الاعتماد على التخطيط العلمي والاستثمار في البنية التحتية وتطبيق معايير البناء الحديثة، خاصة في المدن الواقعة على أحزمة النشاط الزلزالي، حيث تمثل إجراءات الوقاية والاستعداد المسبق خط الدفاع الأول للحد من آثار الكوارث الطبيعية وحماية الأرواح والممتلكات.
اقرأ المزيد:
قاليباف يكشف سر قوة إيران الحقيقية وصمودها في مواجهة الحرب الأمريكية ـ الإسرائيلية
مليارات الدولارات الإيرانية المجمدة.. هل ستسلمها واشنطن إلى طهران؟
حقيقة استقالة قاليباف من ملف المفاوضات؟ إعلام عبري يؤكد وسط صمت إيراني
تابع موقع الأيام المصرية عبر قناة (يوتيوب) اضغط هــــــــــــنا
تابع موقع الأيام المصرية عبر تطبيق (فيسبوك) اضغط هــــــــــنا
تابع موقع الأيام المصرية عبر تطبيق (تويتر) اضغط هــــــــنا
موقع الأيام المصرية، يهتم موقعنا بتقديم خدمة صحفية متميزة للقارئ، ونقدم لكم خدمة ومتابعة شاملة ومجموعة كبيرة من الأخبار داخل الأقسام التالية، أخبار، رياضة، فن، خارجي، اقتصاد، الأيامTV، حوادث، خدمات مثل سعر الدولار، سعر الذهب، أخبار مصر، سعر اليورو، سعر العملات، جميع الدوريات