زلزال فنزويلا يهدم مشاريع الإسكان الاجتماعي لتشافيز ويكشف كارثة البناء
فنزويلا- تحولت مشاريع الإسكان الاجتماعي التي أطلقها الرئيس الفنزويلي الراحل هوغو تشافيز إلى محور انتقادات واسعة بعد انهيار عدد من مبانيها جراء الزلزالين العنيفين اللذين ضربا البلاد، وسط استمرار عمليات البحث عن ناجين وارتفاع أعداد الضحايا والمفقودين.

انهيار مبانٍ سكنية يكشف أزمة البناء
شهدت ولاية لا غوايرا، الأكثر تضررًا من الزلزال، انهيار عشرات المباني السكنية، بينها مجمعات أُنشئت ضمن برنامج "الإسكان الكبير في فنزويلا" (GMVV) الذي أطلقه تشافيز عام 2011 واستمر في عهد الرئيس نيكولاس مادورو.
ويقول سكان ومتطوعون إن العديد من هذه المنشآت انهارت بالكامل، ما أثار تساؤلات حول جودة البناء ومدى التزامها بمعايير مقاومة الزلازل، بينما تتواصل عمليات انتشال الضحايا من تحت الأنقاض.
_2971_012732.jpg)
متطوعون يشكون بطء الاستجابة
وسط الدمار، وصف متطوعون يعملون في فرق الإنقاذ المشهد بأنه كارثي، مؤكدين أن الأيام الأولى بعد الزلزال شهدت نقصًا في المعدات الثقيلة وتأخر وصول الدعم إلى بعض المناطق المنكوبة. وأوضح أحد المتطوعين أن مهمتهم تحولت تدريجيًا من إنقاذ العالقين إلى انتشال الجثث، مع تضاؤل فرص العثور على ناجين بعد مرور أكثر من 72 ساعة على الكارثة، رغم تسجيل بعض عمليات الإنقاذ الناجحة خلال الساعات الأخيرة.
انتقادات لإرث تشافيز ومادورو
حمّل منتقدون الحكومة مسؤولية ما وصفوه بفشل مشاريع الإسكان التي رُوّج لها باعتبارها أحد أبرز إنجازات تشافيز الاجتماعية. ويرى هؤلاء أن انهيار المجمعات السكنية يكشف مشكلات تتعلق بجودة التنفيذ والرقابة، بينما تتهم أطراف معارضة السلطات بعرقلة وصول بعض المساعدات الإنسانية إلى المناطق الأكثر تضررًا. في المقابل، تؤكد الحكومة أنها تواصل جهود الإغاثة بالتعاون مع فرق إنقاذ محلية ودولية، وتعمل على تقييم سلامة المباني المتبقية.
آخر حصيلة للضحايا والمفقودين
بحسب أحدث البيانات الرسمية، ارتفع عدد قتلى الزلزالين إلى 1450 شخصًا**، فيما تجاوز عدد المصابين 3150 مصابًا، ووصل عدد النازحين إلى أكثر من 12.7 ألف شخص.
كما لا يزال عشرات الآلاف في عداد المفقودين، بينما تشير قوائم غير رسمية إلى وجود ما يقرب من 50 ألف شخص لم يُعرف مصيرهم حتى الآن، مع استمرار فرق الإنقاذ المحلية والدولية في عمليات البحث تحت الأنقاض.
سباق مع الزمن لإنقاذ ما يمكن إنقاذه
تواصل فرق الإنقاذ القادمة من عدة دول استخدام الكلاب البوليسية وأجهزة الكشف الحراري والكاميرات المتخصصة للبحث عن ناجين، في وقت يحذر فيه خبراء من أن فرص العثور على أحياء تتراجع مع مرور الوقت. ورغم ذلك، لا تزال عمليات الإنقاذ مستمرة بعد نجاحها في انتشال عدد من الناجين خلال الأيام الأخيرة، بينما تواجه فنزويلا واحدة من أسوأ الكوارث الطبيعية في تاريخها الحديث، وسط تحديات اقتصادية وسياسية تعقد جهود الاستجابة وإعادة الإعمار.
اقرأ المزيد:
وزير البترول يبحث مع عبدالعاطي القضايا ذات الاهتمام المشترك.. وبدء صرف منحتين للعمالة غير المنتظمة
بدر عبدالعاطي يتوجه إلى أسمرة لتعزيز التعاون الاقتصادي مع إريتريا
وزير الخارجية يبحث مع السيناتور ديفيد ماكورميك تعزيز الشراكة الاستراتيجية بين مصر وأمريكا
تابع موقع الأيام المصرية عبر قناة (يوتيوب) اضغط هــــــــــــنا
تابع موقع الأيام المصرية عبر تطبيق (فيسبوك) اضغط هــــــــــنا
تابع موقع الأيام المصرية عبر تطبيق (تويتر) اضغط هــــــــنا
موقع الأيام المصرية، يهتم موقعنا بتقديم خدمة صحفية متميزة للقارئ، ونقدم لكم خدمة ومتابعة شاملة ومجموعة كبيرة من الأخبار داخل الأقسام التالية، أخبار، رياضة، فن، خارجي، اقتصاد، الأيامTV، حوادث، خدمات مثل: سعر الدولار، سعر الذهب، أخبار مصر، سعر اليورو، سعر العملات ، جميع الدوريات.