مسؤول سابق في CIA متهم بسرقة 303 سبائك ذهب بـ40 مليون دولار
تواجه وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية واحدة من أكبر قضايا الاحتيال الداخلي، بعد اتهام مسؤول سابق بسرقة 303 سبائك ذهب تتجاوز قيمتها 40 مليون دولار.

ديفيد راش متهم بسرقة 303 سبائك ذهب
كشفت وثائق قضائية أمريكية عن توجيه اتهامات إلى المسؤول السابق في وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية (CIA)، ديفيد ج. راش، بسرقة 303 سبائك ذهب تزيد قيمتها على 40 مليون دولار، إلى جانب أكثر من مليوني دولار نقدًا وعشرات الساعات الفاخرة، فضلاً عن تزوير مؤهلاته العلمية والعسكرية على مدار سنوات، في قضية أثارت تساؤلات واسعة بشأن إجراءات الرقابة داخل الوكالة.
تفاصيل القضية
بحسب لائحة الاتهام، ألقت السلطات الفيدرالية القبض على ديفيد راش خلال مايو 2026، عقب تحقيق مشترك أجرته وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية ومكتب التحقيقات الفيدرالي.
وخلال تفتيش منزله في ولاية فرجينيا، عثر المحققون على 303 سبائك ذهب يزن كل منها نحو كيلوغرام واحد، وتبلغ قيمتها الإجمالية أكثر من 40 مليون دولار، إضافة إلى أكثر من مليوني دولار نقدًا، ونحو 35 ساعة فاخرة، معظمها من علامة رولكس.
برنامج استخباراتي مزعوم
تشير وثائق الادعاء إلى أن راش طلب، بين أواخر عام 2025 وبداية عام 2026، كميات كبيرة من الذهب والعملات الأجنبية، مدعيًا أنها مخصصة لتنفيذ عمليات استخباراتية سرية.
ووفقًا للادعاء، أنشأ برنامجًا استخباراتيًا مزعومًا يحمل صفة "برنامج وصول خاص" (Special Access Program)، وأقنع عددًا محدودًا من الموظفين بأنه مشروع بالغ السرية يهدف إلى ضمان استمرارية عمل الحكومة في حالات الطوارئ.
وتقول السلطات إن هذا البرنامج الوهمي استُخدم لتحويل ملايين الدولارات إلى عقود حكومية مزيفة، ما مكنه من الاستحواذ على الذهب والأموال بصورة غير مشروعة.
اتهامات بتزوير المؤهلات
إلى جانب اتهامات السرقة، تتهم السلطات ديفيد راش بتقديم معلومات غير صحيحة بشأن مؤهلاته العلمية وسجله العسكري لسنوات.
وتشير التحقيقات إلى أنه ادعى حصوله على درجات علمية من جامعتي كليمسون ورينسيلير بوليتكنيك، كما زعم أنه خدم طيارًا في البحرية الأمريكية.
لكن التحقيقات الفيدرالية لم تعثر على سجلات تؤكد صحة تلك الادعاءات، كما تتهمه بالحصول على مزايا مالية مرتبطة بخدمة عسكرية لم يؤدها، بما في ذلك تقاضي مستحقات عن إجازات عسكرية غير مستحقة.
17 عامًا داخل الوكالة
عمل راش داخل وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية لمدة تقارب 17 عامًا، وشغل مناصب إدارية رفيعة، وحصل خلال تلك الفترة على تصاريح أمنية بالغة السرية.
وأثارت القضية تساؤلات داخل الأوساط السياسية والأمنية حول كيفية اجتيازه إجراءات التدقيق الأمني والتوظيف، رغم المعلومات غير الصحيحة التي قدمها، ما دفع أعضاء في الكونجرس إلى المطالبة بمراجعة آليات التحقق والرقابة داخل الوكالة.
التحقيقات مستمرة
أكدت وكالة الاستخبارات المركزية أنها أحالت القضية إلى مكتب التحقيقات الفيدرالي عقب اكتشاف مخالفات محتملة خلال مراجعة داخلية.
ولا تزال التحقيقات جارية لتحديد ما إذا كان راش قد تصرف بمفرده، أو ما إذا كان موظفون آخرون كانوا على علم بالبرنامج المزعوم أو شاركوا فيه، بينما يواصل المحققون تتبع الأموال والعملات الأجنبية التي لم يتم العثور عليها حتى الآن.
تداعيات القضية
ينظر مسؤولون وخبراء إلى القضية باعتبارها من أخطر وقائع إساءة استغلال الثقة داخل وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية خلال السنوات الأخيرة.
ويرجح مراقبون أن تدفع نتائج التحقيق إلى تشديد إجراءات التدقيق الأمني والمالي، وإعادة تقييم آليات الإشراف على البرامج السرية والإنفاق المرتبط بها، بهدف منع تكرار مثل هذه الوقائع مستقبلاً.
اقرأ المزيد:
الاتحاد الأوروبي يشيد بالدور المصري في تهدئة واستقرار المنطقة الإقليمية
الرئيس السيسي: استضافة اللاجئين واجب إنساني.. والدعم الدولي ضرورة ملحة
تابع موقع الأيام المصرية عبر تطبيق (فيسبوك) اضغط هــــــــــنا
تابع موقع الأيام المصرية عبر تطبيق ( الأيام نيوز) اضغط هــــــــــنا
تابع موقع الأيام المصرية عبر تطبيق (تويتر) اضغط هــــــــنا
موقع الأيام المصرية، يهتم موقعنا بتقديم خدمة صحفية متميزة للقارئ، ونقدم لكم خدمة ومتابعة شاملة ومجموعة كبيرة من الأخبار داخل الأقسام التالية، أخبار، رياضة، فن، خارجي، اقتصاد، الأيام TV، حوادث، خدمات مثل سعر الدولار، سعر الذهب، أخبار مصر، سعر اليورو، سعر العملات ، جميع الدوريات