زلزالان بقوة 7.2 و7.5 درجة يضربان فنزويلا.. 32 قتيلًا و700 جريح (فيديو)
ضرب زلزالان قويان فنزويلا يوم الأربعاء، ما أسفر عن مقتل 32 شخصًا على الأقل وإصابة 700 آخرين، وسط انهيار عشرات المباني في العاصمة كاراكاس ومناطق أخرى، وفق ما أعلنته الرئيسة المؤقتة ديلسي رودريغيز.

زلزالان قويان يهزان فنزويلا
وقالت هيئة المسح الجيولوجي الأمريكية إن الزلزال الأول بلغت قوته 7.2 درجة ووقع على بعد نحو 160 كيلومترًا غرب كاراكاس، قبل أن يتبعه بعد أقل من دقيقة زلزال ثانٍ بقوة 7.5 درجة.
مخاوف من ارتفاع أعداد الضحايا
أشارت وكالة رويترز إلى أن هيئة المسح الجيولوجي الأمريكية استخدمت نماذج تقديرية لتوقع حجم الكارثة، ورجحت أن يرتفع عدد الضحايا إلى الآلاف مع وجود احتمال كبير لتجاوز 10 آلاف قتيل.
وأكدت ديلسي رودريغيز أن الحصيلة الأولية لا تشمل بعد ضحايا ولاية لا غوايرا القريبة من كاراكاس، والتي تضم مطار العاصمة وتعد من أكثر المناطق تضررًا.
وقالت إن عشرات المباني انهارت وإن فرق الإنقاذ تواصل عمليات البحث المكثفة لإنقاذ المحاصرين تحت الأنقاض، مشيرة إلى وصول فرق دعم ومساعدة من عدة دول خلال الساعات المقبلة.

انهيار مبانٍ في كاراكاس
أعلن رئيس بلدية باروتا في كاراكاس وفاة ثلاثة أشخاص إثر انهيار مبنيين، بينما أكد رئيس بلدية تشاكاو غوستافو دوكي مقتل شخص واحد وانهيار أربعة مبانٍ بالكامل.

وقال وزير الداخلية ديوسدادو كابيلو إن السلطات تتعامل مع انهيار عدد من المباني والمنازل باستخدام جميع الإمكانات المتاحة، واصفًا الزلزال بأنه الأسوأ منذ زلزال عام 1967 الذي ضرب البلاد.
وأظهرت مقاطع مصورة فرق الإنقاذ وهي تبحث بين الأنقاض في العاصمة، بينما تجمعت عائلات الضحايا والمفقودين في محيط المباني المنهارة أملاً في العثور على ناجين.
شهادات مرعبة من السكان
روى سكان كاراكاس لحظات الرعب التي عاشوها أثناء الزلزالين، حيث قال عدد منهم إن المباني اهتزت بعنف وتساقطت محتويات المنازل في جميع الاتجاهات.
وأكدت سيدة تقيم شرق العاصمة أنها سمعت دويًا هائلًا قبل أن تبدأ الأشياء بالسقوط داخل منزلها، مشيرة إلى أنها لم تشهد مشهدًا مشابهًا من قبل.
كما تحدث سكان آخرون عن عمليات إخلاء سريعة للمباني وسط صرخات السكان الذين هرعوا إلى الشوارع هربًا من الانهيارات المحتملة.

إلغاء تحذير تسونامي
أصدرت السلطات في البداية تحذيرًا من احتمال وقوع موجات تسونامي عقب الزلزالين، قبل أن يتم سحب التحذير لاحقًا بعد تقييم المخاطر والتأكد من زوال الخطر.
وجاء وقوع الزلزالين خلال عطلة وطنية، ما أدى إلى وجود أعداد كبيرة من السكان داخل منازلهم لحظة وقوع الهزات الأرضية.

دعم دولي ومساعدات عاجلة
أعرب عدد من قادة دول أمريكا اللاتينية عن تضامنهم مع فنزويلا، فيما أعلنت الولايات المتحدة أنها على تواصل مع السلطات الفنزويلية للمساعدة في مواجهة آثار الكارثة.
وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن الولايات المتحدة مستعدة لتقديم المساعدة اللازمة، مؤكداً أن الزلزالين تسببا في خسائر بشرية كبيرة.
كما أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية والسفارة الأمريكية في كاراكاس متابعة التطورات عن كثب، وحثت المواطنين الأمريكيين الموجودين في فنزويلا على الالتزام بإجراءات السلامة.

فنزويلا في منطقة نشطة زلزاليًا
تقع فنزويلا في منطقة نشطة زلزاليًا نتيجة التقاء صفيحة البحر الكاريبي مع صفيحة أمريكا الجنوبية، ما يجعلها عرضة للهزات الأرضية القوية.
وتشير بيانات هيئة المسح الجيولوجي الأمريكية إلى أن زلزالًا مدمرًا ضرب البلاد عام 1812 وأسفر عن مقتل نحو 30 ألف شخص في مدينتي ميريدا وكاراكاس، في واحدة من أسوأ الكوارث الطبيعية بتاريخ فنزويلا.
اقرأ المزيد:
إسرائيل تعترف بمقتل جندي وإصابة آخرين في هجوم بمسيّرة جنوب لبنان
إسرائيل تعلن مقتل جندي إسرائيلي وإصابة آخرين في انفجار جنوب لبنان
تابع موقع الأيام المصرية عبر قناة (يوتيوب) اضغط هــــــــــــنا
تابع موقع الأيام المصرية عبر تطبيق (فيسبوك) اضغط هــــــــــنا
تابع موقع الأيام المصرية عبر تطبيق (تويتر) اضغط هــــــــنا
موقع الأيام المصرية، يهتم موقعنا بتقديم خدمة صحفية متميزة للقارئ، ونقدم لكم خدمة ومتابعة شاملة ومجموعة كبيرة من الأخبار داخل الأقسام التالية، أخبار، رياضة، فن، خارجي، اقتصاد، الأيامTV، حوادث، خدمات مثل: سعر الدولار، سعر الذهب، أخبار مصر، سعر اليورو، سعر العملات ، جميع الدوريات