تقرير 298 صفحة يكشف تفاصيل اتهامات بجرائم جنسية لحماس في 7 أكتوبر
أصدرت اللجنة المدنية تقريرًا موسعًا من 298 صفحة يتناول ما وصفته بأنه توثيق لجرائم عنف جنسي وقعت خلال هجمات 7 أكتوبر 2023 وما بعدها، علي يد حماس مستندة إلى آلاف الصور ومقاطع الفيديو والشهادات والمقابلات مع ناجين وشهود وفرق إنقاذ.

تقرير يوثق شهادات وأدلة حول أحداث 7 أكتوبر
ويحمل التقرير عنوان "لم يعد الصمت يخيم على العالم: الكشف عن الإرهاب الجنسي: الفظائع التي لم توصف في 7 أكتوبر وضد الرهائن المحتجزين"، من قبل حماس حيث قالت اللجنة إن هدفها كان جمع الأدلة وحفظها وفق معايير قانونية يمكن الرجوع إليها مستقبلاً.

آلاف المواد الرقمية ضمن التحقيق
ذكرت اللجنة أنها راجعت أكثر من 10 آلاف صورة ومقطع فيديو، بإجمالي يقارب 18 ألف دقيقة من التسجيلات، إلى جانب مئات المقابلات مع ناجين ورهائن سابقين ومسعفين وأشخاص شاركوا في عمليات الإنقاذ.
وقالت اللجنة إن وسائل التواصل الاجتماعي لعبت دورًا مهمًا في الأحداث، معتبرة أن نشر بعض المقاطع والصور عبر المنصات الرقمية أصبح جزءًا من التأثير النفسي المصاحب للهجمات.

تأسيس اللجنة لجمع الأدلة
تأسست اللجنة المدنية بعد أحداث 7 أكتوبر بهدف جمع الأدلة قبل فقدانها أو اختفائها من المنصات الرقمية، وضمّت خبراء في القانون الدولي وحقوق الإنسان والبحث والتوثيق ضد منظمة حماس
وأوضحت اللجنة أن عملها لم يقتصر على جمع المواد، بل شمل التحقق منها وتصنيفها وحفظها بطريقة تسمح باستخدامها في التحقيقات القانونية والأبحاث المستقبلية.

شهادات الناجين والرهائن السابقين
تضمن التقرير شهادات من أشخاص قالوا إنهم تعرضوا أو شاهدوا أعمال عنف وتعذيب خلال الأحداث وما بعدها، كما تناول تأثير التجارب القاسية على الضحايا وعائلاتهم.
وأشار التقرير إلى أن بعض الرهائن السابقين تحدثوا عن ظروف نفسية صعبة خلال فترة الاحتجاز، لدى جماعة حماس، مؤكدين أن العودة إلى العائلة كانت أحد أسباب الصمود بالنسبة لبعضهم.

جدل دولي حول توثيق الجرائم
أثار ملف العنف الجنسي المرتبط بالحروب اهتمامًا واسعًا في المؤسسات الدولية، حيث يعتبر القانون الدولي استخدام العنف الجنسي أثناء النزاعات من أخطر الانتهاكات.
وفي المقابل، لا تزال الأحداث المرتبطة بحرب غزة موضع خلاف سياسي وإعلامي واسع، مع استمرار الجدل حول المسؤوليات والتوصيفات القانونية للأفعال التي وقعت خلال الصراع.
دور التكنولوجيا في الحروب الحديثة
ركز التقرير على تأثير التكنولوجيا والمنصات الرقمية في النزاعات الحديثة، مشيرًا إلى أن الهواتف الذكية ووسائل التواصل أصبحت جزءًا من ساحات الصراع، ليس فقط لتوثيق الأحداث ولكن أيضًا للتأثير على الرأي العام والحرب النفسية.
ويرى باحثون أن التطور الرقمي غيّر طريقة خوض الحروب، حيث أصبحت الصور والمقاطع المنتشرة على الإنترنت عنصرًا مؤثرًا في تشكيل الوعي العالمي تجاه أي نزاع.
اقرأ المزيد:
إسرائيل تتجاهل ضغوط ترامب وتقصف لبنان.. هل ينهار الاتفاق الأمريكي الإيراني؟
هل ينجح ترامب في إشعال الصراع بين الشرع وحزب الله بغطاء إسرائيلي؟
تابع موقع الأيام المصرية عبر تطبيق (فيسبوك) اضغط هــــــــــنا
تابع موقع الأيام المصرية عبر تطبيق ( الأيام نيوز) اضغط هــــــــــنا
تابع موقع الأيام المصرية عبر تطبيق (تويتر) اضغط هــــــــنا
موقع الأيام المصرية، يهتم موقعنا بتقديم خدمة صحفية متميزة للقارئ، ونقدم لكم خدمة ومتابعة شاملة ومجموعة كبيرة من الأخبار داخل الأقسام التالية، أخبار، رياضة، فن، خارجي، اقتصاد، الأيام TV، حوادث، خدمات مثل سعر الدولار، سعر الذهب، أخبار مصر، سعر اليورو، سعر العملات ، جميع الدوريات