اليوم العالمي للسلاحف البحرية.. إحياء لذكرى عالم كرس حياته لها
يحتفل العالم باليوم العالمي للسلاحف البحرية في 16 يونيو من كل عام، تكريمًا لبقاء هذه الزواحف البحرية المميزة واستمرارها عبر ملايين السنين.
وتهدف هذه المناسبة إلى تشجيع المشاركة في الجهود العالمية الرامية إلى حماية السلاحف البحرية من التلوث البلاستيكي وتدمير موائلها الطبيعية وغيرها من التهديدات التي تواجهها.
كما يمثل هذا اليوم فرصة للتعرف على سبل المساهمة في برامج الحفاظ على السلاحف البحرية ودعم مبادرات الإنقاذ المختلفة والعمل على ضمان مستقبل هذه الكائنات البحرية الحيوية.
إحياء ذكرى عالم كرس حياته للسلاحف البحرية
يرتبط اليوم العالمي للسلاحف البحرية بذكرى ميلاد الدكتور آرتشي كار الذي يعرف بلقب "أبو علم أحياء السلاحف البحرية" حيث كرس مسيرته العلمية لدراسة السلاحف البحرية والعمل على حمايتها.
وتعد السلاحف البحرية من أقدم الكائنات الحية على سطح الأرض إذ حافظت على شكلها دون تغير يذكر لمدة تصل إلى 110 ملايين سنة.
وقد ركزت معظم الدراسات السابقة على الإناث التي تضع البيض وصغار السلاحف إلا أن التقنيات الحديثة ومن بينها التتبع عبر الأقمار الصناعية ساعدت العلماء على فهم دورة حياة هذه الكائنات بصورة أكثر دقة وعمقًا.
طقوس تكاثرية تعود إلى ملايين السنين
وخلال فصل الصيف، تمارس السلاحف البحرية طقوسها التكاثرية القديمة، حيث تغادر الأنثى مياه البحر وتتجه إلى الشاطئ لحفر عش داخل الرمال. وتستخدم السلحفاة زعانفها الخلفية لحفر حفرة العش قبل أن تضع نحو 100 بيضة ثم تقوم بعد ذلك بتغطية العش وإخفاء موقعه قبل العودة مجددًا إلى المحيط.
وقد تعود بعض السلاحف إلى موقع التعشيش نفسه عدة مرات لوضع البيض بينما تتكرر عملية التعشيش عادة كل عامين إلى ثلاثة أعوام.
درجة الحرارة تحدد جنس الصغار
وتلعب درجة الحرارة دورًا مهمًا في تحديد نسبة الجنس بين السلاحف البحرية إذ تؤدي درجات الحرارة المرتفعة إلى زيادة نسبة الإناث بينما تسهم درجات الحرارة المنخفضة في زيادة نسبة الذكور.
وبعد فترة حضانة تستمر نحو شهرين يفقس البيض وتخرج الصغار متجهة نحو البحر خلال ساعات الليل مسترشدة بضوء السماء الساطع.
الأضواء الاصطناعية أحد التحديات التي تواجه الصغار
وتواجه صغار السلاحف البحرية عددًا من التحديات في مراحلها الأولى من الحياة من أبرزها الأضواء الاصطناعية التي قد تتسبب في تشتيت انتباهها وإعاقة وصولها إلى المحيط، ما يمثل أحد المخاطر التي تهدد فرص بقائها واستمرارها في البيئة البحرية.
اقرأ أيضًا:
الزراعة: إعادة إطلاق 10 صقور نادرة لبيئتها الطبيعية
إصابة رائد فضاء بفقدان النطق، وناسا غير قادرة على تحديد السبب
تابع موقع الأيام المصرية عبر تطبيق (فيسبوك) اضغط هــــــــــنا
تابع موقع الأيام المصرية عبر تطبيق (تويتر) اضغط هــــــــنا
تابع موقع الأيام المصرية عبر قناة (يوتيوب) اضغط هــــــــــــنا
موقع الأيام المصرية، يهتم موقعنا بتقديم خدمة صحفية متميزة للقارئ، ونقدم لكم خدمة ومتابعة شاملة ومجموعة كبيرة من الأخبار داخل الأقسام التالية، أخبار، رياضة، فن، خارجي، اقتصاد، الأيام TV، حوادث، خدمات مثل سعر الدولار، سعر الذهب، أخبار مصر، سعر اليورو، سعر العملات ، جميع الدوريات.